سلام يحذر من الانعكاسات السلبية للشغور الرئاسي على لبنان

دعا رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام اليوم الخميس، إلى انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن، محذراً من الانعكاسات السلبية للشغور الرئاسي على المستوى الوطني. تمام سلام: آمل أن يدرك الجميع أن عدم إنتاجية الحكومة يطرح سؤالاً مشروعاً حول الجدوى من استمرارها وجاء حديث سلام خلال جلسة مجلس الوزراء اللبناني التي انعقدت اليوم برئاسته وغياب ثمانية وزراء دون اتخاذ أي قرارات فيها.وقال وزير الإعلام اللبناني رمزي جريج في نهاية الجلسة نقلاً عن سلام قوله إن “جلسة اليوم دستورية وميثاقية ولكن لا نستطيع إلا أن نأخذ بعين الاعتبار بعدها السياسي المستجد، والذي نأمل تجاوزه والمضي في تحمل المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الصعبة”.وأعلن سلام “أنه سيعطي المجال أمام مزيد من التشاور في الأزمة الراهنة لإعطاء فرص جديدة لإيجاد حلول، لكنه شدد على أن إنتاجية الحكومة هي عامل أساسي في بقائها”.وقال سلام “إن تعليق جلسات الحوار الوطني أخيراً أضاف عنصراً سلبياً جديداً إلى المناخ السياسي العام، علماً بأن الجميع كان يتطلع إلى هذا الحوار بأمل إيجاد المناخ الضامن لإيجاد المخارج للمأزق السياسي الراهن”. وأضاف “علينا ألا نتجاهل تبعات التعطيل وآمل أن يدرك الجميع أن عدم إنتاجية الحكومة يطرح سؤالاً مشروعاً حول الجدوى من استمرارها”.وتابع “إن هذا التطور أعقبه تصعيد للتوتر السياسي وللتشنج داخل مجلس الوزراء، بما يؤدي إلى إنعكاسات سلبية على الحكومة، لقد حذرت دائماً من سياسة التعطيل وحاولت جمع الكلمة وتوحيد الرؤى وتأمين الحصانة الوطنية حفاظاً على لبنان في ظل الأحداث المدمرة في منطقتنا حيث لا يبدو أن الحلول قريبة”.وفتح سلام، بحسب جريج، “باب النقاش أمام الوزراء للتداول في الوضع الراهن، معرباً عن أمله في أن يؤدي التشاور إلى إعطاء البلاد فرصة وإبعادها عن الانهيار والكأس المرة”.


الخبر بالتفاصيل والصور



دعا رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام اليوم الخميس، إلى انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن، محذراً من الانعكاسات السلبية للشغور الرئاسي على المستوى الوطني.

تمام سلام: آمل أن يدرك الجميع أن عدم إنتاجية الحكومة يطرح سؤالاً مشروعاً حول الجدوى من استمرارها

وجاء حديث سلام خلال جلسة مجلس الوزراء اللبناني التي انعقدت اليوم برئاسته وغياب ثمانية وزراء دون اتخاذ أي قرارات فيها.

وقال وزير الإعلام اللبناني رمزي جريج في نهاية الجلسة نقلاً عن سلام قوله إن “جلسة اليوم دستورية وميثاقية ولكن لا نستطيع إلا أن نأخذ بعين الاعتبار بعدها السياسي المستجد، والذي نأمل تجاوزه والمضي في تحمل المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الصعبة”.

وأعلن سلام “أنه سيعطي المجال أمام مزيد من التشاور في الأزمة الراهنة لإعطاء فرص جديدة لإيجاد حلول، لكنه شدد على أن إنتاجية الحكومة هي عامل أساسي في بقائها”.

وقال سلام “إن تعليق جلسات الحوار الوطني أخيراً أضاف عنصراً سلبياً جديداً إلى المناخ السياسي العام، علماً بأن الجميع كان يتطلع إلى هذا الحوار بأمل إيجاد المناخ الضامن لإيجاد المخارج للمأزق السياسي الراهن”.

 وأضاف “علينا ألا نتجاهل تبعات التعطيل وآمل أن يدرك الجميع أن عدم إنتاجية الحكومة يطرح سؤالاً مشروعاً حول الجدوى من استمرارها”.

وتابع “إن هذا التطور أعقبه تصعيد للتوتر السياسي وللتشنج داخل مجلس الوزراء، بما يؤدي إلى إنعكاسات سلبية على الحكومة، لقد حذرت دائماً من سياسة التعطيل وحاولت جمع الكلمة وتوحيد الرؤى وتأمين الحصانة الوطنية حفاظاً على لبنان في ظل الأحداث المدمرة في منطقتنا حيث لا يبدو أن الحلول قريبة”.

وفتح سلام، بحسب جريج، “باب النقاش أمام الوزراء للتداول في الوضع الراهن، معرباً عن أمله في أن يؤدي التشاور إلى إعطاء البلاد فرصة وإبعادها عن الانهيار والكأس المرة”.

رابط المصدر: سلام يحذر من الانعكاسات السلبية للشغور الرئاسي على لبنان

أضف تعليقاً