إشارات متناقضة بشأن استعداد بيونغيانغ لاستئناف المباحثات

اجتمع خبراء أميركيون ومسؤولون سابقون سراً مرات عدة هذا العام مع مسؤولين كبار في كوريا الشمالية، فخرج بعضهم مستنتجا بأن نظام كيم يونغ أون على استعداد لاستئناف المباحثات بشأن برنامجه النووي. وكانت كوريا الشمالية قد زادت بشكل كبير وتيرة تجاربها النووية والصاروخية البالستية منذ تولي كيم الشاب السلطة، بما في ذلك إطلاق صاروخ من غواصة أخيرا. وكان قد حضر اجتماع الحوار الأمني الأخير لشمال شرق آسيا في بكين المبعوث الأميركي سونغ كيم الممثل الخاص للسياسة الأميركية تجاه كوريا الشمالية ، كما حضره نائب المدير العام لدائرة الشؤون الأميركية في وزارة خارجية كوريا الشمالية تشو صن هوي الذي قاد وفد بيونغيانغ. ويقول أحد المشاركين إن الاثنين عقدا مباحثات على هامش المؤتمر، وطرح تشو شروطه لاستئناف الحوار قائلا: إن بيونغيانغ لن تناقش التخلي عن مقدراتها النووية، لكن يمكنها عقد صفقة تتعلق بوقف التعزيزات المستقبلية. بالنسبة للعديد في واشنطن بما في ذلك البيت الأبيض فإن هذا الموقف لا يشجع على بدء المفاوضات، لأنه يعني أن كوريا الشمالية لا نية لديها للارتقاء إلى مستوى التزاماتها السابقة في نزع السلاح النووي. وقد زادت إدارة أوباما بشكل كبير هذا الصيف العقوبات على بيونغيانغ. ربما ليس هناك وقت لحوار جديد مع بيونغيانع قبل خروج إدارة أوباما. فإذا انتخبت هيلاري كلينتون، يقول كبار مساعديها،انهم سوف يركزون أيضا على زيادة الضغط على كيم عبر عقوبات جديدة قبل المضي في المباحثات. إذا كان الكوريون الشماليون يرسلون إشارات إلى الأميركيين بانهم يريدون التحدث، فإنه يقع على الحكومة الأميركية مسؤولية استكشاف هذا الاحتمال، وإلا ينبغي أن تبعث برسالة أكثر وضوحاً وتظهر استعداداً أكبر لإنهاء ولع بيونغيانغ بالقتال.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً