فريق عنان يبدأ التعامل مع أزمة الروهينغا

Ⅶ كوفي عنان وفريقه خلال أحد لقاءاتهم | أ.ب بدأ فريق بقيادة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان التعامل مع أزمة مسلمي الروهينغا المضطهدين في ميانمار، أمس، فالتقى مع نازحين بسبب العنف الأهلي الذي أثار القلق بشأن التزام البلاد بحقوق الإنسان. وعينت رئيسة

مجلس الدولة ووزيرة الخارجية أونج سان سو كي لجنة مؤلفة من تسعة أفراد لتقديم المشورة لها بشأن الوضع في ولاية راخين، حيث يعيش البوذيون الراخين العرقيون ومسلمو الروهينغا بمعزل عن بعضهم البعض منذ اندلاع اشتباكات في 2012 قتل خلالها أكثر من مئة شخص. وتجول أعضاء اللجنة وهم ستة من ميانمار وثلاثة أجانب بينهم عنان في مخيمات النازحين بالولاية الواقعة في شمال غرب البلاد ويعيش فيها نحو 125 ألف شخص معظمهم من أقلية الروهينغا المحرومة من الحصول على الجنسية في ميانمار، وترى فيها الأغلبية البوذية مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش. واجتمع أعضاء اللجنة، هناك، مع مسلمين وبوذيين. ولم يتحدث عنان وزملاؤه مع الصحافيين لكنهم أنعشوا الأمل في السلام لدى بعض من قابلوهم. وقال هلا مينت، وهو ممثل عن مخيم دار باينج للنازحين، «أعتقد أن اللجنة ستساعد في حل المشاكل بين الراخين والروهينغا». واستقبل مئات المقيمين والرهبان اللجنة لدى وصولها إلى المنطقة الثلاثاء بمشاعر عدوانية. ومن المقرر أن تقوم سو كي بزيارة للولايات المتحدة هذا الشهر، حيث ستسعى لرفع المزيد من العقوبات عن بلادها ويرجح أن تواجه تساؤلات بشأن تعاملها مع ولاية راخين.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً