ترجيحات بإسناد «الدفاع» في الحكومة الليبية إلى حفتر

Ⅶ دبابات ليبية تتحرك في المناطق المحررة من سرت | رويترز صورة تراجعت قوات «البنيان المرصوص»، تحت ضغط انتحاريي «داعش»، عن عدد من المواقع التي وصلت إليها خلال اليومين الماضين في الحي رقم 3، آخر معاقل التنظيم الإرهابي في المدينة، في وقت بدا فيه الحوار الوطني الذي يدخل يومه الثالث في تونس، ماضياً ناحية التوافق على حكومة جديدة، راج أن منصب وزير الدفاع فيها سيسند إلى قائد الجيش الليبي خليفة حفتر.. بالتزامن، حذر المبعوث الأممي، مارتن كوبلر، من أن ليبيا تواجه خطراً كبيراً، غير أنه أكد أن المجتمع الدولي مستمر في دعم حكومة الوفاق. وقال كوبلر خلال مؤتمر صحافي في تونس العاصمة، على هامش جلسات الحوار التشاورية بين الأطراف الليبية، إن «التحدي الرئيس الذي يواجهنا، هو تشكيل حكومة وفاق، والموافقة اللاحقة (عليها) من قبل مجلس النواب». في حين اعتبر ممثل أحد الأطراف، لم تكشف هويته الوكالة، أن الحل يكمن في تغيير بعض الوزراء للحصول على فريق يمثل كل الأطراف الليبية. وأضاف المبعوث الأممي، أن المجتمع الدولي يجدد دعمه القوي للحوار السياسي في ليبيا. مؤكداً أن المجتمع الدولي يعرب عن احترامه الكبير للسيادة الليبية، ودعمه للمجلس الرئاسي، وهو يعد لمقترح الحكومة الجديدة. بالتزامن، تردد على نطاق واسع في أروقة الحوار وفي وسائل الإعلام الليبية، أن حقيبة وزارة الدفاع، ستند إلى قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، غير أن بعض أعضاء اللجنة السياسية المجتمعين في تونس، استبعدوا ذلك، مشيرين إلى أن النقاش بشأن الحكومة الجديدة، لم يطرح في أروقة الحوار الذي انحصر في النفط ومعالجة الكهرباء وبعض القضايا السياسية. وميدانياً، تراجعت قوات «البنيان المرصوص»، تحت وقع سلسلة من العمليات التفجيرية، نفذتها عناصر داعش في بعض المناطق في الحي رقم 3، التي دخلتها سابقاً، وأكد مصدر عسكري أن التراجع هو تراجع تكتيكي، وأن القوات المقاتلة تعمل على استراتيجية تقوم على تحرير ما تبقى من سرت بأقل الخسائر الممكنة، مشدداً على أن ذلك ما سيحدث قبيل انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك. 2 تمكنت قوات «البنيان المرصوص» من سحب قتيلين من ساحة مجاورة لمصرف ليبيا المركزي فرع سرت، ينتميان لـ «الكتيبة 604»، قتلهما تنظيم «داعش» ومثَّل بجثتيهما، وهما محمود مصباح درهوب ورمضان سالم شهوب من طرابلس، وفقاً لمصدر عسكري من الكتيبة. 


الخبر بالتفاصيل والصور


  • Ⅶ دبابات ليبية تتحرك في المناطق المحررة من سرت | رويترز


صورة

تراجعت قوات «البنيان المرصوص»، تحت ضغط انتحاريي «داعش»، عن عدد من المواقع التي وصلت إليها خلال اليومين الماضين في الحي رقم 3، آخر معاقل التنظيم الإرهابي في المدينة، في وقت بدا فيه الحوار الوطني الذي يدخل يومه الثالث في تونس، ماضياً ناحية التوافق على حكومة جديدة، راج أن منصب وزير الدفاع فيها سيسند إلى قائد الجيش الليبي خليفة حفتر.. بالتزامن، حذر المبعوث الأممي، مارتن كوبلر، من أن ليبيا تواجه خطراً كبيراً، غير أنه أكد أن المجتمع الدولي مستمر في دعم حكومة الوفاق.

وقال كوبلر خلال مؤتمر صحافي في تونس العاصمة، على هامش جلسات الحوار التشاورية بين الأطراف الليبية، إن «التحدي الرئيس الذي يواجهنا، هو تشكيل حكومة وفاق، والموافقة اللاحقة (عليها) من قبل مجلس النواب». في حين اعتبر ممثل أحد الأطراف، لم تكشف هويته الوكالة، أن الحل يكمن في تغيير بعض الوزراء للحصول على فريق يمثل كل الأطراف الليبية.

وأضاف المبعوث الأممي، أن المجتمع الدولي يجدد دعمه القوي للحوار السياسي في ليبيا. مؤكداً أن المجتمع الدولي يعرب عن احترامه الكبير للسيادة الليبية، ودعمه للمجلس الرئاسي، وهو يعد لمقترح الحكومة الجديدة.

بالتزامن، تردد على نطاق واسع في أروقة الحوار وفي وسائل الإعلام الليبية، أن حقيبة وزارة الدفاع، ستند إلى قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، غير أن بعض أعضاء اللجنة السياسية المجتمعين في تونس، استبعدوا ذلك، مشيرين إلى أن النقاش بشأن الحكومة الجديدة، لم يطرح في أروقة الحوار الذي انحصر في النفط ومعالجة الكهرباء وبعض القضايا السياسية.

وميدانياً، تراجعت قوات «البنيان المرصوص»، تحت وقع سلسلة من العمليات التفجيرية، نفذتها عناصر داعش في بعض المناطق في الحي رقم 3، التي دخلتها سابقاً، وأكد مصدر عسكري أن التراجع هو تراجع تكتيكي، وأن القوات المقاتلة تعمل على استراتيجية تقوم على تحرير ما تبقى من سرت بأقل الخسائر الممكنة، مشدداً على أن ذلك ما سيحدث قبيل انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك.

2

تمكنت قوات «البنيان المرصوص» من سحب قتيلين من ساحة مجاورة لمصرف ليبيا المركزي فرع سرت، ينتميان لـ «الكتيبة 604»، قتلهما تنظيم «داعش» ومثَّل بجثتيهما، وهما محمود مصباح درهوب ورمضان سالم شهوب من طرابلس، وفقاً لمصدر عسكري من الكتيبة. 

أضف تعليقاً