اتهامات للنظام باستخدام «الكلور» في حلب

أعربت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس عن «قلقها» من احتمال أن تكون أسلحة كيميائية استخدمت في حلب بشمال سوريا، حيث نقل عشرات الأشخاص حصول حالات اختناق بعد قيام مروحيات للنظام بإلقاء براميل متفجرة، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أعلن أن أكثر من 70 شخصاً عانوا حالات اختناق الثلاثاء إثر تعرض حي السكري في حلب للقصف، لكن النظام نفى استخدام هذه الأسلحة، في وقت أكدت الأمم المتحدة إن القتال في حماة تسبب بنزوح نحو 100 ألف سوري من 28 أغسطس إلى الخامس من سبتمبر. وقال مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد اوزومجو في بيان «نحن قلقون إزاء الاتهامات الأخيرة باستخدام عناصر كيميائية في حلب»، مضيفاً «إننا نتعامل بجدية كبيرة مع هذه الاتهامات». لقطات فيديو وقالت هيئة الدفاع المدني السوري وهي منظمة إغاثة تعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة إن طائرات هليكوبتر حكومية ألقت براميل مُتفجرة تحتوي على غاز الكلور على حي السكري في القطاع الشرقي من حلب. وأظهرت لقطات فيديو على مواقع للتواصل الاجتماعي أنقاض مبانٍ مُتهدمة وعمال إغاثة يحملون ما قيل إنه جسم برميل متفجر على شاحنة. وفي لقطات أُخرى يظهر رجال يضعون أقنعة أوكسجين يعالجون في مستشفى. ونفى مصدر عسكري من النظام هذه الاتهامات. وقال إن الجيش لم ولن يستخدم في أي مرحلة هذا النوع من الأسلحة. وأضاف إن الاتهام «محاولة من جانب المعارضين لصرف الاهتمام عن هزيمتهم». نازحو حماة من جهة اخرى قالت الأمم المتحدة أمس، إن القتال في محافظة حماة السورية تسبب في نزوح نحو 100 ألف مواطن في الفترة من 28 أغسطس إلى الخامس من سبتمبر، وذلك نقلاً عن الهلال الأحمر السوري، ومحافظ حماة. وقالت الأمم المتحدة إن كثيراً من السكان فروا من القتال صوب مدينة حماة والقرى المجاورة وأيضاً شمالاً صوب محافظة إدلب. وذكر تقرير الأمم المتحدة أنه كان هناك نحو 4500 عائلة تعيش في بلدة حلفايا لا تزال 2800 أسرة منها محاصرة وسط القتال، بينما تمكن الباقون من الفرار. وهناك 4500 أسرة أخرى نزحت من بلدة طيبة الإمام من بين 9500 أسرة في البلدة، بينما فرت 5000 عائلة من معقل الجيش في صوران، وهو نصف عدد سكان البلدة تقريباً.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً