لبنى القاسمي:تكريم داعمي القراءة تعبير رسمي عن الامتنان

■ لبنى القاسمي أشادت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتخصيص احتفالية «أوائل الإمارات» التي ستقام قبيل حفل اليوم الوطني المقبل

لتكريم 45 شخصية وجهة حكومية اتحادية ومحلية تميزت في دعم القراءة خلال هذا العام (عام القراءة). وقالت في تصريح بهذه المناسبة: «إن الاحتفاء بالداعمين للقراءة هو امتداد جميل ولافت للاحتفاء بممارسي فعل القراءة، وكأن قيادتنا الرشيدة لا توقف التكريم عند من يزرع، بل تمده أيضاً إلى تكريم من عَلَّم الزارع أن يزرع، وشجعه على استنبات الخير والجمال من خضرة الأرض، أو أنها لا تكتفي بتكريم الطالب المتفوق فقط، بل تكرم أيضاً من حفزه إلى التفوق ورعى صعوده في مراتب النجاح، «وفي ذلك فليتنافس المتنافسون»، كما تقول الآية الكريمة». أهداف عديدة وأضافت معاليها: «أن التشجيع على القراءة من هذه الزاوية يصيب أهدافاً عدة برمية واحدة، خاصة أن إقامة احتفالية الأوائل في ظلال الاحتفال بتأسيس دولة الاتحاد، وتخصيصها هذا العام لتكريم داعمي القراءة، يجسدان تتويجاً من القيادة في ذكرى ميلاد الدولة لعطائهم، وتعبيراً رسمياً عن الامتنان لهم واعترافاً بفضلهم وأثرهم، كما أنه ربطٌ للأجيال في بلادنا وتعميق للتقارب بينها حول دفتي كتاب، خاصة أن الكتاب هو أوسع نافذة على العالم، وهو خير دليل يرشد الشباب إلى المستقبل، ويفتح عيونه على المعارف المفيدة التي تحرره من الجمود وتحميه من الجهل والتخلف». وأشارت إلى أن «توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهذا الشأن تلهمنا أن نزيد من تقديرنا للكتاب واحترامنا لقارئه، وأن نغرس في أجيال الشباب والطلبة حب الاطلاع بلا حدود، وأن من يشجع قارئاً هو كمن يقوم على تنشئة عالِم يافع أو مفكر محتمَل. حاضنة للقراءة وانطلاقاً من هذه الرؤية، فإننا في جامعة زايد عملنا، من خلال مبادرات عدة في إطار «عام القراءة»، على جعل الحرم الجامعي أشبه بحاضنة للقراءة والقراء، تشجع الطلبة على نهل شتى صنوف الثقافة والمعرفة، وتمكنهم من تنمية شخصياتهم كمشاريع مستقبلية لمفكرين وباحثين، كما أننا نعزز الأنشطة الأكاديمية واللاصفية بما يجعلها في خدمة هذه الأهداف».


الخبر بالتفاصيل والصور


أشادت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتخصيص احتفالية «أوائل الإمارات» التي ستقام قبيل حفل اليوم الوطني المقبل لتكريم 45 شخصية وجهة حكومية اتحادية ومحلية تميزت في دعم القراءة خلال هذا العام (عام القراءة).

وقالت في تصريح بهذه المناسبة: «إن الاحتفاء بالداعمين للقراءة هو امتداد جميل ولافت للاحتفاء بممارسي فعل القراءة، وكأن قيادتنا الرشيدة لا توقف التكريم عند من يزرع، بل تمده أيضاً إلى تكريم من عَلَّم الزارع أن يزرع، وشجعه على استنبات الخير والجمال من خضرة الأرض، أو أنها لا تكتفي بتكريم الطالب المتفوق فقط، بل تكرم أيضاً من حفزه إلى التفوق ورعى صعوده في مراتب النجاح، «وفي ذلك فليتنافس المتنافسون»، كما تقول الآية الكريمة».

أهداف عديدة

وأضافت معاليها: «أن التشجيع على القراءة من هذه الزاوية يصيب أهدافاً عدة برمية واحدة، خاصة أن إقامة احتفالية الأوائل في ظلال الاحتفال بتأسيس دولة الاتحاد، وتخصيصها هذا العام لتكريم داعمي القراءة، يجسدان تتويجاً من القيادة في ذكرى ميلاد الدولة لعطائهم، وتعبيراً رسمياً عن الامتنان لهم واعترافاً بفضلهم وأثرهم، كما أنه ربطٌ للأجيال في بلادنا وتعميق للتقارب بينها حول دفتي كتاب، خاصة أن الكتاب هو أوسع نافذة على العالم، وهو خير دليل يرشد الشباب إلى المستقبل، ويفتح عيونه على المعارف المفيدة التي تحرره من الجمود وتحميه من الجهل والتخلف».

وأشارت إلى أن «توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهذا الشأن تلهمنا أن نزيد من تقديرنا للكتاب واحترامنا لقارئه، وأن نغرس في أجيال الشباب والطلبة حب الاطلاع بلا حدود، وأن من يشجع قارئاً هو كمن يقوم على تنشئة عالِم يافع أو مفكر محتمَل.

حاضنة للقراءة

وانطلاقاً من هذه الرؤية، فإننا في جامعة زايد عملنا، من خلال مبادرات عدة في إطار «عام القراءة»، على جعل الحرم الجامعي أشبه بحاضنة للقراءة والقراء، تشجع الطلبة على نهل شتى صنوف الثقافة والمعرفة، وتمكنهم من تنمية شخصياتهم كمشاريع مستقبلية لمفكرين وباحثين، كما أننا نعزز الأنشطة الأكاديمية واللاصفية بما يجعلها في خدمة هذه الأهداف».

رابط المصدر: لبنى القاسمي:تكريم داعمي القراءة تعبير رسمي عن الامتنان

أضف تعليقاً