6 مرتكزات تعزز مسيرة جامعة زايد

Ⅶ لبنى القاسمي خلال كلمتها الافتتاحية | من المصدر حددت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، ستة مرتكزات أساسية تُمثلُ الخطوطَ العريضةَ لمِا يجب أن تحققه الجامعة في المستقبلِ القريب، وتشمل هذه المرتكزات، الاستمرار في تحسين نوعية البرامجِ الدراسيةِ، ودراسة طرح برامج جديدة تُلَبّي حاجةَ سوقِ العمل وصولاً إلى تطوير جامعةٍ زايد كجامعة متعددةِ التخصصات، وتلبية تطلعات الحكومة في رفع ترتيب دولة الإمارات في مجال البحوث والابتكارِ، وتعزيز الشراكات والعمل يداً بيد مع مؤسساتِ المجتمع، والاستمرار في تحسين الخدمات الإدارية بما يتضمنه ذلك من مبادراتٍ في مجالِ الخدمات الذكية، بالإضافة إلى توعية الشباب بالقضايا الوطنيةِ وتنمية قِيَمِ التطوعِ والمساهمةِ في الأنشطةِ المجتمعية، والاهتمام بقِيَمِ السعادةِ والإيجابية. برامج وقالت معاليها: «يتعين أن نَستنبط من هذه الأسس برامج العمل التي تَتَّسِق معها وتنتمي إليها بالمنطق والضرورة، وأن نختار الآليات والأدوات ونضعَ الأنظمةَ والسياسات التي تمَكننا من ذلك». وأكدت خلال الكلمة الافتتاحية للملتقى السنوي الـ19 للجامعة، الذي عُقد صباح أمس بمركز المؤتمرات بفرع الجامعة في أبوظبي تحت عنوان «صناعة المستقبل»، أهمية تعزيز مكتسبات وإنجازات الجامعة التي تحققت على مدى ثمانيةَ عشر عاماً، وأبرزها حصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي المؤسَّسي من هيئة الاعتماد الأكاديمي لوزارة التربية، وتجديد حصولها على الاعتماد الأكاديمي العالمي لمفوضية الولاياتِ الوسطى بالولاياتِ المتحدةِ الأمريكية، وحصول خمس من كلياتِها على الاعتماد الأكاديمي التخصصي من هيئات الاعتماد الدولية، وكذلكَ تجديد اعتمادها التخصصيّ من هيئة الاعتماد الأكاديمي بالدولة، والذي يتمُّ حالياً. وأضافت معاليها: «إن الجامعة تعتز بالدعم القوي والمستمر الذي تحظى به من قيادتنا الرشيدة»، مؤكدة ضرورة مواصلة العمل لتطوير نَسَق تعليمي شامل، يبث في الطلبة روح التفوق والتميز والتنافس، ويصقل شخصياتهم بالتجارب والممارسات ومهارات القيادة، ويوفر لهم بيئة أكاديمية ومجتمعاً جامعياً فريداً يرمي إلى بناء الطالب بناءً شمولياً إنسانياً، يتكامل فيه التحصيل الدراسي مع النبوغ الأكاديمي والبحثي، ويتعزز الإيمان بالمسؤولية الاجتماعية بالتفاعل المخلص مع اهتمامات المجتمع والوطن. وتابعت معاليها: «إن هذه المبادراتِ الوطنية تَدعمُ بصفة خاصة جهود قطاعِ التعليمِ، كما تُسَلِّطُ الضوءَ على مفتاحِ الدخولِ إلى المرحلة المقبلة من التنميةِ الشاملة، التي نعيشها في دولة الإماراتِ منذ تأسستْ بروح الاتحادِ عام 1971». من جانبه، قال الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة إن جامعة زايد تؤدي رسالتها الأكاديمية اليوم في سوق للتّعليم يشهد تنافساً بين أكثر من 70 جامعة حكومية وخاصة بالدّولة، مشيراً إلى أنّ الجامعة تعمل هذا العام على استكمال متطلبات الاعتماد الأكاديمي لهيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التربية والتّعليم بالدّولة، والتي تشكّل قاعدة انطلاق واعدة لإثراء تجربة الطّلبة التّعليمية داخل الصّفوف الدّراسية. وأوضح أن برامجنا الأكاديمية ستخضع على مدى السّنوات المقبلة، لمراجعات متعدّدة سواء على المستوى المحلي من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التربية والتّعليم، والتي تستمر اعتماداتها للبرامج مدّة خمس سنوات، أو من هيئات الاعتماد الدّولية، التي تتراوح اعتماداتها للبرامج بين 5 و6 سنوات، ومثل هذه المراجعات لجودة البرامج الأكاديمية ستتطلّب منا في الغالب القيام بمراجعة ذاتية خاصّة ببرامجنا كلّ سنتين أو ثلاث سنوات، مع العمل على تطويرها بشكل مستمر، كما هو معروف للبرامج التّعليمية ذات المستويات الرّفيعة. وأشار إلى أن الجامعة تلعب دوراً مهماً في تحقيق متطلّبات الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة 2021، والاستراتيجية الوطنية للابتكار، بفضل وجود أكثر من خمسمائة (500) عضو من أعضاء هيئة التّدريس من كبرى الجامعات العالمية يعملون فيها. الشارة الإلكترونية وأعلن مدير جامعة زايد أنه اعتباراً من هذا العام، سيقوم مكتب نائب مدير الجامعة بتطبيق نظام «الشارة الإلكترونية»، بحيث يتمّ تسجيل الأنشطة التي يقوم بها الطّلبة في هذ النّظام من أجل الوصول الى سجل كامل للمشاركات يستطيع الطّلبة تقديمه إلى جهات العمل في المستقبل، وفي ظل سوق العمل الذي يتميز اليوم بالتنافسية والتغيّر باستمرار، يمكن لطلبتنا إبراز المعارف التي اكتسبوها. وأوضح أن الجامعة خصّصت العام الماضي مبلغ سبعين مليون درهم من أجل تطوير البرامج التّعليمية والأعمال البحثية فيها، وتمّ هذا العام استكمال وإنجاز معظم المشاريع المتعلّقة بتطوير المرافق التّعليمية، سواء في ما يخصّ القاعات الدّراسية الجديدة أو مركز التعليم المبكر وغيرها، وسنعمل على استمرار تخصيص وتوفير الموارد المالية اللازمة في المرحلة المقبلة. %5 قال الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد إنه في إطار بيئة العمل الحكومي وبالتوازي مع الدّعم الذي تلقاه جامعة زايد، فإنّ الحكومة في المقابل تتوقع منّا تحقيق سقف أعلى من الإنجازات، ولتفعيل ذلك أقر مجلس الوزراء الموقّر صيغة تمويل جديدة للجامعات الحكوميّة، يبدأ تطبيقها في العام المقبل، وبحسب هذه الصّيغة، سيتمّ ربط نسبة 5% من مبلغ التّمويل السنوي بتحقيق بعض المخرجات المؤسّسية .


الخبر بالتفاصيل والصور


حددت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، ستة مرتكزات أساسية تُمثلُ الخطوطَ العريضةَ لمِا يجب أن تحققه الجامعة في المستقبلِ القريب، وتشمل هذه المرتكزات، الاستمرار في تحسين نوعية البرامجِ الدراسيةِ، ودراسة طرح برامج جديدة تُلَبّي حاجةَ سوقِ العمل وصولاً إلى تطوير جامعةٍ زايد كجامعة متعددةِ التخصصات، وتلبية تطلعات الحكومة في رفع ترتيب دولة الإمارات في مجال البحوث والابتكارِ، وتعزيز الشراكات والعمل يداً بيد مع مؤسساتِ المجتمع، والاستمرار في تحسين الخدمات الإدارية بما يتضمنه ذلك من مبادراتٍ في مجالِ الخدمات الذكية، بالإضافة إلى توعية الشباب بالقضايا الوطنيةِ وتنمية قِيَمِ التطوعِ والمساهمةِ في الأنشطةِ المجتمعية، والاهتمام بقِيَمِ السعادةِ والإيجابية.

برامج

وقالت معاليها: «يتعين أن نَستنبط من هذه الأسس برامج العمل التي تَتَّسِق معها وتنتمي إليها بالمنطق والضرورة، وأن نختار الآليات والأدوات ونضعَ الأنظمةَ والسياسات التي تمَكننا من ذلك».

وأكدت خلال الكلمة الافتتاحية للملتقى السنوي الـ19 للجامعة، الذي عُقد صباح أمس بمركز المؤتمرات بفرع الجامعة في أبوظبي تحت عنوان «صناعة المستقبل»، أهمية تعزيز مكتسبات وإنجازات الجامعة التي تحققت على مدى ثمانيةَ عشر عاماً، وأبرزها حصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي المؤسَّسي من هيئة الاعتماد الأكاديمي لوزارة التربية، وتجديد حصولها على الاعتماد الأكاديمي العالمي لمفوضية الولاياتِ الوسطى بالولاياتِ المتحدةِ الأمريكية، وحصول خمس من كلياتِها على الاعتماد الأكاديمي التخصصي من هيئات الاعتماد الدولية، وكذلكَ تجديد اعتمادها التخصصيّ من هيئة الاعتماد الأكاديمي بالدولة، والذي يتمُّ حالياً.

وأضافت معاليها: «إن الجامعة تعتز بالدعم القوي والمستمر الذي تحظى به من قيادتنا الرشيدة»، مؤكدة ضرورة مواصلة العمل لتطوير نَسَق تعليمي شامل، يبث في الطلبة روح التفوق والتميز والتنافس، ويصقل شخصياتهم بالتجارب والممارسات ومهارات القيادة، ويوفر لهم بيئة أكاديمية ومجتمعاً جامعياً فريداً يرمي إلى بناء الطالب بناءً شمولياً إنسانياً، يتكامل فيه التحصيل الدراسي مع النبوغ الأكاديمي والبحثي، ويتعزز الإيمان بالمسؤولية الاجتماعية بالتفاعل المخلص مع اهتمامات المجتمع والوطن.

وتابعت معاليها: «إن هذه المبادراتِ الوطنية تَدعمُ بصفة خاصة جهود قطاعِ التعليمِ، كما تُسَلِّطُ الضوءَ على مفتاحِ الدخولِ إلى المرحلة المقبلة من التنميةِ الشاملة، التي نعيشها في دولة الإماراتِ منذ تأسستْ بروح الاتحادِ عام 1971».

من جانبه، قال الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة إن جامعة زايد تؤدي رسالتها الأكاديمية اليوم في سوق للتّعليم يشهد تنافساً بين أكثر من 70 جامعة حكومية وخاصة بالدّولة، مشيراً إلى أنّ الجامعة تعمل هذا العام على استكمال متطلبات الاعتماد الأكاديمي لهيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التربية والتّعليم بالدّولة، والتي تشكّل قاعدة انطلاق واعدة لإثراء تجربة الطّلبة التّعليمية داخل الصّفوف الدّراسية.

وأوضح أن برامجنا الأكاديمية ستخضع على مدى السّنوات المقبلة، لمراجعات متعدّدة سواء على المستوى المحلي من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التربية والتّعليم، والتي تستمر اعتماداتها للبرامج مدّة خمس سنوات، أو من هيئات الاعتماد الدّولية، التي تتراوح اعتماداتها للبرامج بين 5 و6 سنوات، ومثل هذه المراجعات لجودة البرامج الأكاديمية ستتطلّب منا في الغالب القيام بمراجعة ذاتية خاصّة ببرامجنا كلّ سنتين أو ثلاث سنوات، مع العمل على تطويرها بشكل مستمر، كما هو معروف للبرامج التّعليمية ذات المستويات الرّفيعة.

وأشار إلى أن الجامعة تلعب دوراً مهماً في تحقيق متطلّبات الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة 2021، والاستراتيجية الوطنية للابتكار، بفضل وجود أكثر من خمسمائة (500) عضو من أعضاء هيئة التّدريس من كبرى الجامعات العالمية يعملون فيها.

الشارة الإلكترونية

وأعلن مدير جامعة زايد أنه اعتباراً من هذا العام، سيقوم مكتب نائب مدير الجامعة بتطبيق نظام «الشارة الإلكترونية»، بحيث يتمّ تسجيل الأنشطة التي يقوم بها الطّلبة في هذ النّظام من أجل الوصول الى سجل كامل للمشاركات يستطيع الطّلبة تقديمه إلى جهات العمل في المستقبل، وفي ظل سوق العمل الذي يتميز اليوم بالتنافسية والتغيّر باستمرار، يمكن لطلبتنا إبراز المعارف التي اكتسبوها. وأوضح أن الجامعة خصّصت العام الماضي مبلغ سبعين مليون درهم من أجل تطوير البرامج التّعليمية والأعمال البحثية فيها، وتمّ هذا العام استكمال وإنجاز معظم المشاريع المتعلّقة بتطوير المرافق التّعليمية، سواء في ما يخصّ القاعات الدّراسية الجديدة أو مركز التعليم المبكر وغيرها، وسنعمل على استمرار تخصيص وتوفير الموارد المالية اللازمة في المرحلة المقبلة.

%5

قال الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد إنه في إطار بيئة العمل الحكومي وبالتوازي مع الدّعم الذي تلقاه جامعة زايد، فإنّ الحكومة في المقابل تتوقع منّا تحقيق سقف أعلى من الإنجازات، ولتفعيل ذلك أقر مجلس الوزراء الموقّر صيغة تمويل جديدة للجامعات الحكوميّة، يبدأ تطبيقها في العام المقبل، وبحسب هذه الصّيغة، سيتمّ ربط نسبة 5% من مبلغ التّمويل السنوي بتحقيق بعض المخرجات المؤسّسية .

أضف تعليقاً