أوروبا: على تركيا الفصل بين مدبري الانقلاب والعاملين لدى غولن

قال الأمين العام لمجلس أوروبا، إن على تركيا أن تقدم أدلة واضحة في ملاحقتها للمشاركين في محاولة الانقلاب وتفادي استهداف المعلمين والصحافيين لمجرد أنهم يعملون في مؤسسات يديرها رجل الدين فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بتدبير الانقلاب. وقال ثوربيورن ياغلاند إن تركيا قد تجد نفسها ماثلة أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ المعنية بتطبيق الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان.وقالت تركيا إن العملية القضائية ستتسم بالشفافية الكاملة.وقال ياغلاند: “نؤكد للأتراك أن عليهم أن يقدموا أدلة واضحة وأن يفصلوا بين من يقفون بوضوح وراء الانقلاب ومن يرتبطون بشكل أو بآخر أو يعملون لدى ما يسمى بشبكة غولن”.وتابع: “هؤلاء ليسوا مذنبين بالضرورة. بالنسبة للمعلمين والصحفيين الذين يعملون في مدارس أو وسائل إعلام تابعة لغولن لا يمكنك أن تقول بشكل تلقائي إنهم جزء من هذا الانقلاب العسكري” لمجرد أنهم عملوا لدى غولن.وينفي غولن أي صلة له بمحاولة الانقلاب.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال الأمين العام لمجلس أوروبا، إن على تركيا أن تقدم أدلة واضحة في ملاحقتها للمشاركين في محاولة الانقلاب وتفادي استهداف المعلمين والصحافيين لمجرد أنهم يعملون في مؤسسات يديرها رجل الدين فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بتدبير الانقلاب.

وقال ثوربيورن ياغلاند إن تركيا قد تجد نفسها ماثلة أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ المعنية بتطبيق الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان.

وقالت تركيا إن العملية القضائية ستتسم بالشفافية الكاملة.

وقال ياغلاند: “نؤكد للأتراك أن عليهم أن يقدموا أدلة واضحة وأن يفصلوا بين من يقفون بوضوح وراء الانقلاب ومن يرتبطون بشكل أو بآخر أو يعملون لدى ما يسمى بشبكة غولن”.

وتابع: “هؤلاء ليسوا مذنبين بالضرورة. بالنسبة للمعلمين والصحفيين الذين يعملون في مدارس أو وسائل إعلام تابعة لغولن لا يمكنك أن تقول بشكل تلقائي إنهم جزء من هذا الانقلاب العسكري” لمجرد أنهم عملوا لدى غولن.

وينفي غولن أي صلة له بمحاولة الانقلاب.

رابط المصدر: أوروبا: على تركيا الفصل بين مدبري الانقلاب والعاملين لدى غولن

أضف تعليقاً