ناشطون فلسطينيون: حماس تدير معبر رفح بـ “الواسطات والرشاوى”

تداول عدد من الفلسطينيين في غزة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قصصهم ومعاناة أهليهم العالقين في القطاع خلال محاولة سفرهم من معبر رفح البري، مشيرين للفساد الذي وصلت له حركة حماس في إدارة المعبر. حصار قطاع غزة على الشعب الفلسطيني وليس على قيادة حماس وعناصرها يشار إلى أنت السلطات المصرية قامت بفتح معبر رفح أمام العالقين في كلا الاتجاهين بشكل استثنائي يومي السبت والأحد، وخصصت يوم الإثنين لحجاج المكرمة السعودية، ومن ثم استأنفت فتحه أمام الحالات الإنسانية والعالقين الثلاثاء حتى اليوم الأربعاء.ويقول أحد الفلسطينيين معلقاً على حالة المعبر عبر الفيس بوك، “الفساد في معبر رفح وصل إلى مراحل متقدمة جداً .. هناك تنسيق مصري عبر السفارة، وكشوفات واسطة تصدرها وزارة الداخلية في غزة”، وعلّق عليه آخر، أنه من أراد السفر فهو بحاجة لواسطة كبيرة “مش أقل من أبو العبد”، في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية.ونشرت الإعلامية الفلسطينية نهى أبو عمرو على صفحتها الشخصية عبر فيس بوك، قصتها مع والدتها البالغة 50 عاماً من العمر، حينما كانت تحاول السفر يوم الأحد الماضي، وقالت إن أمها جلست على الأرض وقبّلت أرجل وأيدي مسؤولي المعبر على مرأى ومسمع الناس، وتوسلت لهم كي يسمحوا لابنتها بالسفر، لكن ذلك لم يشفع لها “وتعاملوا معها معاملة الحيوانات”، وأضافت “سلموا المعبر، لأنه من حقي كمواطنة أن أسافر بدون رشاوي وبدون فساد .. نحن في حكم ديكتاتوري ظالم”.وأفادت صديقة لها نقلاً عن والدتها، أن الشرطة النسائية والأمن الخاص بحكومة حماس داخل معبر رفح، قاموا اليوم الأربعاء، باعتقال الإعلامية نهى ومصادرة هاتفها وإزالة كافة المنشورات المتعلقة بالمعبر خلال الأيام الماضية. وفي سياق متصل، نشر مغردون صورة لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أثناء مغادرته يوم الإثنين الماضي قطاع غزة متوجهاً لأداء الحج في المملكة العربية السعودية، وهو يجلس على أريكة خاصّة في صالة داخل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وأرفقها مغردون آخرون بصور لحال المعاناة التي يتكبدها العامة من الشعب أثناء سفرهم خلال المعبر.وقال أحد الفلسطينيين، معلقاً على صورة هنية، “هل تابع أمير المؤمنين إسماعيل هنيه واقع معاناة الناس وصرخة القهر التي يتربع عليها؟ وهل يستطيع “الإسماعيل هنية” أن يكون بجانب هذه المشاهد أو يمر من جانبها؟ أم مسافات الإيمان تمنعه من الاقتراب منهم!”.وأضاف “ملاحظة: صور السيد إسماعيل هنية على معبر رفح، دليل قاطع أن الحصار على الشعب الفلسطيني وليس على قيادة حماس وعناصرها”.فيما تطرق آخرون إلى القول أن عناصر حماس وقادتها يسافرون لاجتماعاتهم الخارجية، أو لأداء الحج على حساب الشعب والمواطن الفلسطيني في غزة، ومن أموالهم وأرزاقهم التي تؤول لهم بقوة الحكم الذي يفرضوه على القطاع.


الخبر بالتفاصيل والصور



تداول عدد من الفلسطينيين في غزة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قصصهم ومعاناة أهليهم العالقين في القطاع خلال محاولة سفرهم من معبر رفح البري، مشيرين للفساد الذي وصلت له حركة حماس في إدارة المعبر.

حصار قطاع غزة على الشعب الفلسطيني وليس على قيادة حماس وعناصرها

يشار إلى أنت السلطات المصرية قامت بفتح معبر رفح أمام العالقين في كلا الاتجاهين بشكل استثنائي يومي السبت والأحد، وخصصت يوم الإثنين لحجاج المكرمة السعودية، ومن ثم استأنفت فتحه أمام الحالات الإنسانية والعالقين الثلاثاء حتى اليوم الأربعاء.

ويقول أحد الفلسطينيين معلقاً على حالة المعبر عبر الفيس بوك، “الفساد في معبر رفح وصل إلى مراحل متقدمة جداً .. هناك تنسيق مصري عبر السفارة، وكشوفات واسطة تصدرها وزارة الداخلية في غزة”، وعلّق عليه آخر، أنه من أراد السفر فهو بحاجة لواسطة كبيرة “مش أقل من أبو العبد”، في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية.

ونشرت الإعلامية الفلسطينية نهى أبو عمرو على صفحتها الشخصية عبر فيس بوك، قصتها مع والدتها البالغة 50 عاماً من العمر، حينما كانت تحاول السفر يوم الأحد الماضي، وقالت إن أمها جلست على الأرض وقبّلت أرجل وأيدي مسؤولي المعبر على مرأى ومسمع الناس، وتوسلت لهم كي يسمحوا لابنتها بالسفر، لكن ذلك لم يشفع لها “وتعاملوا معها معاملة الحيوانات”، وأضافت “سلموا المعبر، لأنه من حقي كمواطنة أن أسافر بدون رشاوي وبدون فساد .. نحن في حكم ديكتاتوري ظالم”.

وأفادت صديقة لها نقلاً عن والدتها، أن الشرطة النسائية والأمن الخاص بحكومة حماس داخل معبر رفح، قاموا اليوم الأربعاء، باعتقال الإعلامية نهى ومصادرة هاتفها وإزالة كافة المنشورات المتعلقة بالمعبر خلال الأيام الماضية.

وفي سياق متصل، نشر مغردون صورة لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أثناء مغادرته يوم الإثنين الماضي قطاع غزة متوجهاً لأداء الحج في المملكة العربية السعودية، وهو يجلس على أريكة خاصّة في صالة داخل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وأرفقها مغردون آخرون بصور لحال المعاناة التي يتكبدها العامة من الشعب أثناء سفرهم خلال المعبر.

وقال أحد الفلسطينيين، معلقاً على صورة هنية، “هل تابع أمير المؤمنين إسماعيل هنيه واقع معاناة الناس وصرخة القهر التي يتربع عليها؟
وهل يستطيع “الإسماعيل هنية” أن يكون بجانب هذه المشاهد أو يمر من جانبها؟ أم مسافات الإيمان تمنعه من الاقتراب منهم!”.

وأضاف “ملاحظة: صور السيد إسماعيل هنية على معبر رفح، دليل قاطع أن الحصار على الشعب الفلسطيني وليس على قيادة حماس وعناصرها”.

فيما تطرق آخرون إلى القول أن عناصر حماس وقادتها يسافرون لاجتماعاتهم الخارجية، أو لأداء الحج على حساب الشعب والمواطن الفلسطيني في غزة، ومن أموالهم وأرزاقهم التي تؤول لهم بقوة الحكم الذي يفرضوه على القطاع.

رابط المصدر: ناشطون فلسطينيون: حماس تدير معبر رفح بـ “الواسطات والرشاوى”

أضف تعليقاً