مؤسسة حقوقية : حرب الانقلابيين على عدن تسببت بانتهاكات جسيمة للمرأة

كشفت مؤسسة “أكون” للحقوق والحريات في عدن عن انتهاكات جسيمة تعرضت لها المرأة في عدن، خلال الاجتياح العسكري لقوات صالح وميليشيات الحوثيين لعدن في العام الماضي. وقالت رئيس مؤسسة أكون للحقوق والحريات في عدن، لينا الحسني، في تصريح خاص : “إن الحرب العدوانية التي شنها الحوثيون وأتباع المخلوع صالح  تسببت مقتل العديد من النساء والفتيات، وتعرضن بعضهن للتشريد من منازلهن إلى الشوارع والمدارس، الأمر الذي ضاعف من الانتهاكات لهن”، مشيرة إلى أن “الحرب المدمرة ذاتها أثرّت على نفسيات الناس في عدن، مما تسبب في حدوث مشاكل أسرية، وكانت المرأة أكثر شخص يتعرض للعنف”.أرقام وكشفت الحسني أن “المؤسسة رصدت تعرض النساء في عدن للانتهاكات، وتم تحديد نسبة النساء اللاتي يتعرضن إلى العنف والضرب الأسري من قبل الزوج في المرتبة الأولى والأخ في المرتبة الثانية، بـ 90%”.قضايا الاغتصاب وقالت: ” قمنا بمعرفة قضايا الاغتصاب التي حدثة للنساء في فتره الحرب وما قبل الحرب، التي وصلت إلى 50% من النساء تعرضن للاغتصاب والتحرش في المجتمع؛ وهناك العديد من النساء اللواتي لديهن قضايا طلاق ونفقة بنسبة 80% من تلك القضايا التي مازالت معلقة”، مضيفة: ” كما تم معرفة نسبة 60% من النساء اللواتي تعرضن لنصب والانتهاك من قبل الزوج وأهله؛ وتم معرفة نسبة التحرش والانتهاك التي تتعرض له النساء في مرافق عملهن من حيث التميز بينها وبين الرجل والانتهاك في حقها لممارسة عملها بشكل صحيح التي تقدر نسبة بـ 70% من النساء يعانين من المشاكل في المجال العملي”.وتابعت لينا الحسني: “تعرضت النساء لانتهاك من قبل الأهل بنسبة 60% من حرمانها في حق التعليم وعدم حرية الاختيار في حياتها، سواءً على الصعيد العملي أو الأسري؛ وتم تحديد نسبة 40% من النساء اللواتي تعرضن للانتهاك في حقها الشرعي من نصيبها من الأرثة، 30% من النساء اللواتي توجد لديهن قضايا إثبات نسب لأولادهن، كما تم تحديد نسبة 80% من الفتيات يتعرضن للتحرش والانتهاك في المدارس (إما لفظي أو حسي، أو في التعامل معهن وظلمهن في مواد التدريس)”.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشفت مؤسسة “أكون” للحقوق والحريات في عدن عن انتهاكات جسيمة تعرضت لها المرأة في عدن، خلال الاجتياح العسكري لقوات صالح وميليشيات الحوثيين لعدن في العام الماضي.

وقالت رئيس مؤسسة أكون للحقوق والحريات في عدن، لينا الحسني، في تصريح خاص : “إن الحرب العدوانية التي شنها الحوثيون وأتباع المخلوع صالح  تسببت مقتل العديد من النساء والفتيات، وتعرضن بعضهن للتشريد من منازلهن إلى الشوارع والمدارس، الأمر الذي ضاعف من الانتهاكات لهن”، مشيرة إلى أن “الحرب المدمرة ذاتها أثرّت على نفسيات الناس في عدن، مما تسبب في حدوث مشاكل أسرية، وكانت المرأة أكثر شخص يتعرض للعنف”.

أرقام
وكشفت الحسني أن “المؤسسة رصدت تعرض النساء في عدن للانتهاكات، وتم تحديد نسبة النساء اللاتي يتعرضن إلى العنف والضرب الأسري من قبل الزوج في المرتبة الأولى والأخ في المرتبة الثانية، بـ 90%”.

قضايا الاغتصاب
وقالت: ” قمنا بمعرفة قضايا الاغتصاب التي حدثة للنساء في فتره الحرب وما قبل الحرب، التي وصلت إلى 50% من النساء تعرضن للاغتصاب والتحرش في المجتمع؛ وهناك العديد من النساء اللواتي لديهن قضايا طلاق ونفقة بنسبة 80% من تلك القضايا التي مازالت معلقة”، مضيفة: ” كما تم معرفة نسبة 60% من النساء اللواتي تعرضن لنصب والانتهاك من قبل الزوج وأهله؛ وتم معرفة نسبة التحرش والانتهاك التي تتعرض له النساء في مرافق عملهن من حيث التميز بينها وبين الرجل والانتهاك في حقها لممارسة عملها بشكل صحيح التي تقدر نسبة بـ 70% من النساء يعانين من المشاكل في المجال العملي”.

وتابعت لينا الحسني: “تعرضت النساء لانتهاك من قبل الأهل بنسبة 60% من حرمانها في حق التعليم وعدم حرية الاختيار في حياتها، سواءً على الصعيد العملي أو الأسري؛ وتم تحديد نسبة 40% من النساء اللواتي تعرضن للانتهاك في حقها الشرعي من نصيبها من الأرثة، 30% من النساء اللواتي توجد لديهن قضايا إثبات نسب لأولادهن، كما تم تحديد نسبة 80% من الفتيات يتعرضن للتحرش والانتهاك في المدارس (إما لفظي أو حسي، أو في التعامل معهن وظلمهن في مواد التدريس)”.

رابط المصدر: مؤسسة حقوقية : حرب الانقلابيين على عدن تسببت بانتهاكات جسيمة للمرأة

أضف تعليقاً