تركيا تبدأ خطوات تحسين العلاقات مع مصر

بدأت أنقرة التحرك باتجاه تطوير العلاقات مع مصر، بعد جمود استمر أكثر من 3 سنوات انطلاقاً من خطوات تحسين العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تضررت خلال هذه الفترة.

وقالت مصادر قريبة من وزارة الخارجية المصرية، إن “هناك تصريحات إيجابية صدرت عن أنقرة في الفترة الأخيرة، لكن لم نر خطوات عملية اتخذت حتى الآن”، لافتة إلى أن هناك أموراً معينة تدركها أنقرة جيداً إذا كانت راغبة في تطوير العلاقات مع مصر، في مقدمتها تجنب التدخل في الشؤون الداخلية لمصر، وفقاً لما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر اليوم الأربعاء.وأكدت المصادر أنه لا توجد مشكلة مطلقاً مع الشعب التركي، لافتة إلى أن مجمل التصريحات التركية تصب في خانة تصحيح مسار العلاقات الاقتصادية والثقافية، وهي خطوة من الممكن النظر إليها بعين الاعتبار إذا ما توقف بعض المسؤولين عن التصريحات المسيئة لمصر وقيادتها.وتابعت المصادر: “على تركيا أن تترجم تصريحات مسؤوليها إلى أفعال وأن تراعي المبادئ والقوانين الدولية التي تنظم العلاقات مع الدول إذا كانت راغبة في تطوير العلاقات مع مصر”.في السياق نفسه، قالت مصادر باتحاد الغرف التجارية والبورصة التركية، إن الاتحاد طلب من الحكومة التركية منذ أشهر القيام بزيارة ثانية لمصر بعد زيارته الأولى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، لكن تأجلت الزيارة لأسباب مختلفة، وجاءت محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف يوليو (تموز) الماضي أيضا لتؤجل هذه الخطوة.وأعلنت أنقرة عن توجه وفد اقتصادي إلى مصر قريباً للبدء في مباحثات مع رجال الأعمال المصريين للبدء في تطوير العلاقات بينهم، ومن المنتظر، بحسب تصريح لوزير الجمارك والتجارة التركي بولنت توفنكجي، أن يتوجه وفد تركي من اتحاد الغرف التجارية والبورصات التركي إلى القاهرة عقب عيد الأضحى.


الخبر بالتفاصيل والصور



بدأت أنقرة التحرك باتجاه تطوير العلاقات مع مصر، بعد جمود استمر أكثر من 3 سنوات انطلاقاً من خطوات تحسين العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تضررت خلال هذه الفترة.

وقالت مصادر قريبة من وزارة الخارجية المصرية، إن “هناك تصريحات إيجابية صدرت عن أنقرة في الفترة الأخيرة، لكن لم نر خطوات عملية اتخذت حتى الآن”، لافتة إلى أن هناك أموراً معينة تدركها أنقرة جيداً إذا كانت راغبة في تطوير العلاقات مع مصر، في مقدمتها تجنب التدخل في الشؤون الداخلية لمصر، وفقاً لما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر اليوم الأربعاء.

وأكدت المصادر أنه لا توجد مشكلة مطلقاً مع الشعب التركي، لافتة إلى أن مجمل التصريحات التركية تصب في خانة تصحيح مسار العلاقات الاقتصادية والثقافية، وهي خطوة من الممكن النظر إليها بعين الاعتبار إذا ما توقف بعض المسؤولين عن التصريحات المسيئة لمصر وقيادتها.

وتابعت المصادر: “على تركيا أن تترجم تصريحات مسؤوليها إلى أفعال وأن تراعي المبادئ والقوانين الدولية التي تنظم العلاقات مع الدول إذا كانت راغبة في تطوير العلاقات مع مصر”.

في السياق نفسه، قالت مصادر باتحاد الغرف التجارية والبورصة التركية، إن الاتحاد طلب من الحكومة التركية منذ أشهر القيام بزيارة ثانية لمصر بعد زيارته الأولى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، لكن تأجلت الزيارة لأسباب مختلفة، وجاءت محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف يوليو (تموز) الماضي أيضا لتؤجل هذه الخطوة.

وأعلنت أنقرة عن توجه وفد اقتصادي إلى مصر قريباً للبدء في مباحثات مع رجال الأعمال المصريين للبدء في تطوير العلاقات بينهم، ومن المنتظر، بحسب تصريح لوزير الجمارك والتجارة التركي بولنت توفنكجي، أن يتوجه وفد تركي من اتحاد الغرف التجارية والبورصات التركي إلى القاهرة عقب عيد الأضحى.

رابط المصدر: تركيا تبدأ خطوات تحسين العلاقات مع مصر

أضف تعليقاً