كيم جونغ أون يريد تعزيز ترسانته النووية

دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الجيش إلى مواصلة تطوير ترسانة بلاده النووية، معتبراً تجاربه الصاروخية البالستية الأخيرة «مثالية»، فيما حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما حكومة بيونغيانغ من أن تجارب الأسلحة التي تعتبر استفزازية ستعمق من عزلة هذا البلد. وأشرف كيم جونغ أون على هذه التجارب التي نفذتها وحدات مدفعية في مسرح عمليات المحيط الهادئ في حالات الطوارئ. وشدد على ضرورة مواصلة مسار هذه الإنجازات العجائبية، من خلال تعزيز القوة النووية، خطوة بخطوة، خلال هذا العام التاريخي. وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان إن بيونغيانغ أطلقت «صواريخ رودونغ، التي يبلغ مداها ألف كيلو متر من دون إبلاغ اليابان». وأوضحت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن قدرات هذه الوحدات على خوض معركة فعلية وأدائها القتالي اعتبرت مثالية. وهذه الصواريخ نسخة معدلة عن صواريخ «سكاد» يبلغ أقصى مداها 1300 كيلو متر، ما يجيز لها أن تطال أراضي اليابان برمتها تقريباً. في الأثناء، قال أوباما لقادة إقليميين، خلال قمتهم في لاوس، «اجتمعت أمس مع الرئيسة الكورية الجنوبية غوين هيه بارك، لكي أؤكد لها تحالفنا الثابت، والإصرار على بقاء المجموعة الدولية متحدة، حتى تفهم كوريا الشمالية أن استفزازاتها ستؤدي فقط إلى تعميق عزلتها».


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً