غرفة عمليات و5 خطوط ساخنة لخدمة حجاج الدولة

■ خلال الكشف الدوري على صحة الحجاج | من المصدر استحدثت البعثة الرسمية لحجاج الدولة غرفة عمليات بالتعاون مع السلطات الصحية في الإمارات والسعودية، مهمتها المتابعة والتنسيق والتدخل السريع، بما يحقق السلامة والأمان للحجاج. كما تم تخصيص 5 خطوط ساخنة، للتواصل مع البعثة الطبية بشأن الأمور الصحية العاجلة أو الطارئة، فيما حرصت البعثة الطبية على بث رسائل توعية، ووضع لافتات ولوحات إرشادية في مخيمات منى وعرفات، فضلاً عن تنظيم محاضرات توعوية لجميع الحجاج والطواقم الفنية، وتخصيص غرفة للعزل الصحي للتعامل مع الحالات العارضة. وقد طبقت بعثة الحج الرسمية للدولة نظام الاستمارة الصحية الشاملة، التي تتضمن الملفات الطبية الكاملة لكل حجاج الدولة، والتي يتم من خلالها تكوين قاعدة بيانات إلكترونية طبية للحجاج توضح الحالة الصحية التاريخية لكل حاج، وما إذا كان يعاني أي أمراض مزمنة أو حساسية أو غير ذلك، بما يسهل التعامل مع أية أعراض صحية قد يتعرض لها الحاج خلال تواجده في الأراضي المقدسة. تصور كامل ويتم إدخال جميع الاستمارات إلكترونياً بنظام يعرف بـ«طب الحشود»، يتيح تصوراً كاملاً عن حالة كل حاج قبل دخول المملكة العربية السعودية، وأثناء وجوده فيها وبعد عودته إلى الإمارات وما يستجد من أعراض صحية على تضاف إلى ملفه، وقد يستمر علاجه عند تعرضه لمتاعب صحية إلى ما بعد عودته إلى الإمارات إذا تطلب الأمر. وقال الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس البعثة الرسمية لدولة الإمارات، إن حجاج الإمارات يؤدون فريضة الحج محاطين بكافة صور الرعاية الصحية التي تتكامل فى الهدف والمضمون مع بقية جهود البعثة الرسمية الرامية إلى تيسير أداء الفريضة على حجاج الدولة ،مؤكداً أن الاهتمام الطبي بصحة الحجاج وسلامتهم ركيزة أساسية من ركائز عمل البعثة. حالة مطمئنة وأكد الدكتور عبد الكريم الزرعوني نائب رئيس مكتب شؤون الحجاج للخدمات الطبية أن دور وزارة الصحة في هذا الإطار جزء لا يتجزأ من الاهتمام الشامل بالحجاج، ضمن منظومة الإمكانات العالية المتوفرة لرعايتهم بتوجيهات من القيادة الرشيدة، موضحاً أن الوزارة تنفذ استراتيجية رعاية صحية وطبية متكاملة لحجاج الدولة تبدأ من الإمارات وتمتد إلى الأراضي المقدسة. وأكد أن الحالة الصحية للحجاج مطمئنة، وأن تقارير يومية ترفع إلى مركزي العمليات بوزارة الصحة والهيئة الوطنية لإدارة الكوارث والأزمات عن أوضاع الحجاج الصحية، فضلاً عن تقرير نهائي يسلم إلى رئيس البعثة الرسمية موضحاً أن تطعيمات الحجاج قبل السفر من الحمى الشوكية والإنفلونزا الموسمية إحدى خطوات تحقيق الأمن الصحي. وأضاف أن كل 100 حاج يتابعهم طبيب وممرضة وأن كل الأطباء المرافقين للحجاج يخوضون دورات تدريبية تأهيلية لهذا العمل مشيراً إلى أن وجودهم مع الحملات من الشروط اللازمة للترخيص لها، كما أن أعضاء الفرق الطبية يسجلون في مقر البعثة الرسمية التي تدعمهم طيلة الوقت. تجربة تفويج في منى وعرفات نفذت بعثة الحج الرسمية للدولة تجربة ميدانية في مخيمات «منى» و«عرفات» للاطمئنان على كل ما يتصل بخطة تفويج الحجاج بهدف التيسير على ضيوف الرحمن ومساعدتهم في تأدية الفريضة بسلاسة وراحة. وتم من خلال التجربة الميدانية الوقوف على تفاصيل ومراحل خطة تفويج حجاج الدولة في مناطق المشاعر خلال أيام تأدية مناسك الحج. وقال الدكتور محمد مطر الكعبي: رئيس بعثة الحج الرسمية للدولة: إن تجربة خطة التفويج هدفها التأكد من توفير كل ما يتعلق بضيوف الرحمن لتأدية مناسكهم في راحة واطمئنان عبر خط سير وتوقيت محدد. مكة المكرمة – البيان


الخبر بالتفاصيل والصور


استحدثت البعثة الرسمية لحجاج الدولة غرفة عمليات بالتعاون مع السلطات الصحية في الإمارات والسعودية، مهمتها المتابعة والتنسيق والتدخل السريع، بما يحقق السلامة والأمان للحجاج.

كما تم تخصيص 5 خطوط ساخنة، للتواصل مع البعثة الطبية بشأن الأمور الصحية العاجلة أو الطارئة، فيما حرصت البعثة الطبية على بث رسائل توعية، ووضع لافتات ولوحات إرشادية في مخيمات منى وعرفات، فضلاً عن تنظيم محاضرات توعوية لجميع الحجاج والطواقم الفنية، وتخصيص غرفة للعزل الصحي للتعامل مع الحالات العارضة.

وقد طبقت بعثة الحج الرسمية للدولة نظام الاستمارة الصحية الشاملة، التي تتضمن الملفات الطبية الكاملة لكل حجاج الدولة، والتي يتم من خلالها تكوين قاعدة بيانات إلكترونية طبية للحجاج توضح الحالة الصحية التاريخية لكل حاج، وما إذا كان يعاني أي أمراض مزمنة أو حساسية أو غير ذلك، بما يسهل التعامل مع أية أعراض صحية قد يتعرض لها الحاج خلال تواجده في الأراضي المقدسة.

تصور كامل

ويتم إدخال جميع الاستمارات إلكترونياً بنظام يعرف بـ«طب الحشود»، يتيح تصوراً كاملاً عن حالة كل حاج قبل دخول المملكة العربية السعودية، وأثناء وجوده فيها وبعد عودته إلى الإمارات وما يستجد من أعراض صحية على تضاف إلى ملفه، وقد يستمر علاجه عند تعرضه لمتاعب صحية إلى ما بعد عودته إلى الإمارات إذا تطلب الأمر.

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس البعثة الرسمية لدولة الإمارات، إن حجاج الإمارات يؤدون فريضة الحج محاطين بكافة صور الرعاية الصحية التي تتكامل فى الهدف والمضمون مع بقية جهود البعثة الرسمية الرامية إلى تيسير أداء الفريضة على حجاج الدولة ،مؤكداً أن الاهتمام الطبي بصحة الحجاج وسلامتهم ركيزة أساسية من ركائز عمل البعثة.

حالة مطمئنة

وأكد الدكتور عبد الكريم الزرعوني نائب رئيس مكتب شؤون الحجاج للخدمات الطبية أن دور وزارة الصحة في هذا الإطار جزء لا يتجزأ من الاهتمام الشامل بالحجاج، ضمن منظومة الإمكانات العالية المتوفرة لرعايتهم بتوجيهات من القيادة الرشيدة، موضحاً أن الوزارة تنفذ استراتيجية رعاية صحية وطبية متكاملة لحجاج الدولة تبدأ من الإمارات وتمتد إلى الأراضي المقدسة.

وأكد أن الحالة الصحية للحجاج مطمئنة، وأن تقارير يومية ترفع إلى مركزي العمليات بوزارة الصحة والهيئة الوطنية لإدارة الكوارث والأزمات عن أوضاع الحجاج الصحية، فضلاً عن تقرير نهائي يسلم إلى رئيس البعثة الرسمية موضحاً أن تطعيمات الحجاج قبل السفر من الحمى الشوكية والإنفلونزا الموسمية إحدى خطوات تحقيق الأمن الصحي.

وأضاف أن كل 100 حاج يتابعهم طبيب وممرضة وأن كل الأطباء المرافقين للحجاج يخوضون دورات تدريبية تأهيلية لهذا العمل مشيراً إلى أن وجودهم مع الحملات من الشروط اللازمة للترخيص لها، كما أن أعضاء الفرق الطبية يسجلون في مقر البعثة الرسمية التي تدعمهم طيلة الوقت.

تجربة تفويج في منى وعرفات

نفذت بعثة الحج الرسمية للدولة تجربة ميدانية في مخيمات «منى» و«عرفات» للاطمئنان على كل ما يتصل بخطة تفويج الحجاج بهدف التيسير على ضيوف الرحمن ومساعدتهم في تأدية الفريضة بسلاسة وراحة. وتم من خلال التجربة الميدانية الوقوف على تفاصيل ومراحل خطة تفويج حجاج الدولة في مناطق المشاعر خلال أيام تأدية مناسك الحج. وقال الدكتور محمد مطر الكعبي: رئيس بعثة الحج الرسمية للدولة: إن تجربة خطة التفويج هدفها التأكد من توفير كل ما يتعلق بضيوف الرحمن لتأدية مناسكهم في راحة واطمئنان عبر خط سير وتوقيت محدد. مكة المكرمة – البيان

أضف تعليقاً