مهرة بن صراي.. إنجاز في صمت

عرفت مهرة محمد بن صراي، مديرة الإعلام والتثقيف الصحي بالمنطقة الطبية في رأس الخيمة، والحاصلة على ماجستير إدارة الجودة من جامعة الإسكندرية، من خلال اهتمامها بالعمل الخيري والإنساني، وتدشين مبادرات عدة تهدف إلى مساعدة البسطاء، وتحفيز العقول الشابة، وحققت تلك المبادرات نجاحات كبيرة على المستويين الإنساني والاجتماعي. ويعتبر العديد من المسؤولين في رأس الخيمة أن مهرة بن صراي هي الجندي المجهول الذي يعمل في صمت، مع فريق عملها لخدمة الأهالي والمقيمين ونشر التوعية الصحية بمخاطر الأمراض والإشراف على عقد المؤتمرات والندوات الطبية والقوافل الطبية التي تجوب المناطق كافة. وحصلت مهرة على لقب «سفيرة السعادة» في منطقة رأس الخيمة الطبية، بعد ارتباطها بالكثير من النجاحات الصحية التي قدمتها استجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي دعا فيها إلى أن تكون السعادة والإيجابية أسلوب حياة والتزاماً حكومياً وروحاً حقيقية توحد مجتمع الإمارات وترفع مستوى رضا الموظفين. ونجحت مهرة بن صراي في تنفيذ العديد من المبادرات الصحية في إمارة رأس الخيمة مثل مخيم السكري الخليجي السنوي والذي أطلقته منذ عام 2008 لتدريب أكثر من 150 طفلاً على مستوى الوطن العربي والآسيوي على طرق التعايش الصحي مع مرضهم حتى يتمكنوا من مواصلة حياتهم سعداء، بالإضافة إلى مخيم الأمراض المزمنة بمشاركة 60 طفلاً منذ 2014. إضافة إلى تسيير القوافل الصحية للمناطق النامية والبعيدة من الإمارة، وكذلك في إنشاء فريق تطوع يشمل ممثلين عن كل منطقة سكنية. وأسهمت بالتعاون مع مؤسسة تحقيق أمنية في تحقيق أمنيات عدد 499 من الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة وهي تعتبر النسبة الأعلى في تحقيق الأمنيات على مستوى إمارات الدولة. ولم يقتصر نشاط مهرة صراي على هذه المخيمات، حيث أطلقت مبادرة «دعونا نذهب إليهم أصحاء قبل أن يأتونا مرضى» والتي أسهمت من خلالها في تقديم الفحوصات الطبية وبرامج التوعية بأنماط الحياة الصحية لموظفي المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى التعاون مع الدوائر المحلية ضمن أجندة الفعاليات التي تنظمها المنطقة الطبية على مدار العام في نشر الثقافة التوعية بكبار السن وطرق العناية بهم، والمساهمة في رد الجميل لهذه الفئة التي قدمت لدولة الإمارات الكثير تحت مظلة الاتحاد. وأشرفت على وضع العديد من الدراسات المهمة التي تعد داعماً أساسياً لمراكز الأبحاث المتخصصة في الدولة لتوثيق المعلومات الدقيقة مثل أعداد طلاب المدارس المصابين بالسمنة والأمراض المزمنة والمدخنين وتوزيعهم العمري، والوصول بالخدمات الطبية والتثقيفية إلى الأهالي في المناطق البعيدة برأس الخيمة. وتسعى مهرة إلى ترجمة ومواءمة الخطط والبرامج الصحية والتثقيفية التي تطلقها وزارة الصحة ووقاية المجتمع مع مفهوم ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن «السعادة في دولتنا ليست أمنية، بل ستكون هناك خطط ومشاريع وبرامج ومؤشرات، وستكون جزءاً من عمل وزاراتنا كافة، وجزءاً من أسلوب حياتنا»، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة وضعت إسعاد المواطنين أولويتها الرئيسية، ولذلك تم استحداث وزارة السعادة التي تعنى بمواءمة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها كافة لتحقيق سعادة المجتمع، حتى تصبح ثقافة ومنهجاً.


الخبر بالتفاصيل والصور


عرفت مهرة محمد بن صراي، مديرة الإعلام والتثقيف الصحي بالمنطقة الطبية في رأس الخيمة، والحاصلة على ماجستير إدارة الجودة من جامعة الإسكندرية، من خلال اهتمامها بالعمل الخيري والإنساني، وتدشين مبادرات عدة تهدف إلى مساعدة البسطاء، وتحفيز العقول الشابة، وحققت تلك المبادرات نجاحات كبيرة على المستويين الإنساني والاجتماعي.

ويعتبر العديد من المسؤولين في رأس الخيمة أن مهرة بن صراي هي الجندي المجهول الذي يعمل في صمت، مع فريق عملها لخدمة الأهالي والمقيمين ونشر التوعية الصحية بمخاطر الأمراض والإشراف على عقد المؤتمرات والندوات الطبية والقوافل الطبية التي تجوب المناطق كافة.

وحصلت مهرة على لقب «سفيرة السعادة» في منطقة رأس الخيمة الطبية، بعد ارتباطها بالكثير من النجاحات الصحية التي قدمتها استجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي دعا فيها إلى أن تكون السعادة والإيجابية أسلوب حياة والتزاماً حكومياً وروحاً حقيقية توحد مجتمع الإمارات وترفع مستوى رضا الموظفين.

ونجحت مهرة بن صراي في تنفيذ العديد من المبادرات الصحية في إمارة رأس الخيمة مثل مخيم السكري الخليجي السنوي والذي أطلقته منذ عام 2008 لتدريب أكثر من 150 طفلاً على مستوى الوطن العربي والآسيوي على طرق التعايش الصحي مع مرضهم حتى يتمكنوا من مواصلة حياتهم سعداء، بالإضافة إلى مخيم الأمراض المزمنة بمشاركة 60 طفلاً منذ 2014. إضافة إلى تسيير القوافل الصحية للمناطق النامية والبعيدة من الإمارة، وكذلك في إنشاء فريق تطوع يشمل ممثلين عن كل منطقة سكنية.

وأسهمت بالتعاون مع مؤسسة تحقيق أمنية في تحقيق أمنيات عدد 499 من الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة وهي تعتبر النسبة الأعلى في تحقيق الأمنيات على مستوى إمارات الدولة.

ولم يقتصر نشاط مهرة صراي على هذه المخيمات، حيث أطلقت مبادرة «دعونا نذهب إليهم أصحاء قبل أن يأتونا مرضى» والتي أسهمت من خلالها في تقديم الفحوصات الطبية وبرامج التوعية بأنماط الحياة الصحية لموظفي المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى التعاون مع الدوائر المحلية ضمن أجندة الفعاليات التي تنظمها المنطقة الطبية على مدار العام في نشر الثقافة التوعية بكبار السن وطرق العناية بهم، والمساهمة في رد الجميل لهذه الفئة التي قدمت لدولة الإمارات الكثير تحت مظلة الاتحاد.

وأشرفت على وضع العديد من الدراسات المهمة التي تعد داعماً أساسياً لمراكز الأبحاث المتخصصة في الدولة لتوثيق المعلومات الدقيقة مثل أعداد طلاب المدارس المصابين بالسمنة والأمراض المزمنة والمدخنين وتوزيعهم العمري، والوصول بالخدمات الطبية والتثقيفية إلى الأهالي في المناطق البعيدة برأس الخيمة.

وتسعى مهرة إلى ترجمة ومواءمة الخطط والبرامج الصحية والتثقيفية التي تطلقها وزارة الصحة ووقاية المجتمع مع مفهوم ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن «السعادة في دولتنا ليست أمنية، بل ستكون هناك خطط ومشاريع وبرامج ومؤشرات، وستكون جزءاً من عمل وزاراتنا كافة، وجزءاً من أسلوب حياتنا»، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة وضعت إسعاد المواطنين أولويتها الرئيسية، ولذلك تم استحداث وزارة السعادة التي تعنى بمواءمة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها كافة لتحقيق سعادة المجتمع، حتى تصبح ثقافة ومنهجاً.

رابط المصدر: مهرة بن صراي.. إنجاز في صمت

أضف تعليقاً