سعود بن صقر: شهيدنا البطل مبعث فخر واعتزاز

■ سعود بن صقر يقدم واجب العزاء لأسرة الشهيد راشد الحبسي | وام ■ خلال تشييع الشهيد إلى مثواه الأخير | البيان ■ سموه وجموع المواطنين يؤدون صلاة الجنازة على الشهيد البطل صورة أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أن الشهيد البطل راشد أحمد عبد الله الحبسي سطر اسمه في سجلات البطولات، وهو مبعث فخر واعتزاز. جاء ذلك عقب تأدية سموه صلاة الجنازة، صباح أمس، على جثمان الشهيد البطل، معرباً سموه عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الشهيد، وداعياً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والأبرار، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. كما أدى الصلاة، إلى جانب سموه، في مسجد الشيخ زايد في رأس الخيمة، الشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ محمد بن كايد القاسمي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، والشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي، ومفتاح بن علي بن عبيد الخاطري، وعدد من المسؤولين وأبناء القبائل، وكبار ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة، وجموع غفيرة من المواطنين. مواساة وقدم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، قبل ظهر أمس، واجب العزاء لأسرة شهيد الوطن، معرباً سموه، خلال زيارته مجلس عزاء الشهيد البطل في منطقة سيح الغب في رأس الخيمة، عن خالص تعازيه وصادق مواساته لوالد الشهيد وإخوته وذويه، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان. رافق سموه في تقديم واجب العزاء الشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي وعدد من المسؤولين. تشييع وشيعت جموع المواطنين في رأس الخيمة، صباح أمس، في موكب مهيب، شهيد الواجب الوطني الملازم أول راشد أحمد الحبسي، إلى مثواه الأخير، بعد أداء الصلاة على روحه الطاهرة في مسجد الشيخ زايد. وأكد أحمد الرييل الحبسي، والد الشهيد راشد، فخره باستشهاد ابنه في ميدان الشرف والكرامة برغم مرارة رحيله، مؤكداً أن «التفاف القيادة الرشيدة وجموع المواطنين ووقوفهم إلى جانبنا أسهما في تخفيف مرارة رحيل شهيدنا، وهو دليل على قوة البيت الإماراتي وتلاحم القيادة الرشيدة بأبناء الدولة، وكلنا فداء للوطن الغالي، واستشهاد راشد نعمة أنعم الله بها علينا، وأنا مستعد للعودة مرة أخرى من تقاعدي للخدمة العسكرية لاستكمال مسيرة التضحية والواجب الوطني، وعائلتنا كلها تتشرف بانضمامها إلى القوات المسلحة». تلاحم وقال مكتوم الحبسي، شقيق الشهيد: «لا أخفي حزني وألمي لفقدان شقيقي الذي نحتسبه عند الله شهيداً للواجب والوطن، وإن مصابنا في فقده كان كبيراً، لكن المواقف المشرفة لقيادتنا الرشيدة ووقوفها صفاً واحداً إلى جانب الشعب تؤكد أن المصاب مصاب الجميع، وهو الأمر الذي خفف على الأسرة ألم وحزن الفراق، والشهادة في سبيل الواجب الوطني هي فخر عظيم لشعب الإمارات الذي وقف دفاعاً عن الشعب اليمني الشقيق، ضد عصابات الفساد التي حاولت أن تجر منطقتنا إلى المجهول». وقال محمد الحبسي، شقيق الشهيد: «الفراق صعب، وخاصة عندما يتعلق الأمر بأخيك وأقرب الناس إليك، وأنا فخور باستشهاد شقيقي راشد الذي قدّم روحه فداءً لدولتنا الحبيبة التي قدمت وتقدم لنا الكثير، ودفاعاً عن الشعب اليمني الشقيق»، لافتاً إلى أن استشهاد أخيه هو وسام نعتز به، وفخر لنا ولكل عائلة استشهد أبناؤها في ساحة العز والكرامة. البيت متوحد وقال عبد الله الحبسي، خال الشهيد، إن وقوف قيادتنا الرشيدة والمسؤولين والشعب الإماراتي إلى جانب الأسرة منذ إعلان استشهاد راشد، يؤكد أن البيت متوحد، وهذا ليس بغريب على شيوخنا الذين يؤكدون يوماً بعد يوم أن دولة الإمارات أسرة واحدة، واستشهاد راشد هو محل فخر واعتزاز للعائلة وللجميع. بدوره، أكد سالم النار الشحي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن ما نشاهده اليوم من تلاحم القيادة والشعب دليل على مصداقية العهد والولاء، واستشهاد جنودنا يعكس قوة القسم على حماية تراب الوطن في الداخل والخارج، ويؤكد أن البيت متوحد في ظل اهتمام قيادتنا الرشيدة بأبناء الدولة، والعلاقة القوية التي غرس بذورها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ألّف قلوب الجميع حول حب الوطن والتفاني من أجله. شخصية متميزة وأوضح وليد الحبسي، ابن عم الشهيد، أن راشد كان يتمتع بشخصية متميزة تأسر القلوب، وكان مقرباً من الجميع، ويؤدي عمله بإخلاص، ولم نره يوماً غاضباً من أحد أساء إليه، لأنه يملك قلباً كبيراً، والابتسامة لا تفارقه، لافتاً إلى أن وقوف قيادتنا الرشيدة إلى جانب الأسرة خلال أداء الصلاة وتقديم واجب العزاء ليس أمراً غريباً، بل هو دليل حي على اللحمة الوطنية وحالة الالتفاف الوطني التي تعيشها دولتنا خلف قيادتنا وقواتنا المسلحة التي تحمل راية الدفاع عن أمن بلادنا والمنطقة العربية.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أن الشهيد البطل راشد أحمد عبد الله الحبسي سطر اسمه في سجلات البطولات، وهو مبعث فخر واعتزاز.

جاء ذلك عقب تأدية سموه صلاة الجنازة، صباح أمس، على جثمان الشهيد البطل، معرباً سموه عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الشهيد، وداعياً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والأبرار، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

كما أدى الصلاة، إلى جانب سموه، في مسجد الشيخ زايد في رأس الخيمة، الشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ محمد بن كايد القاسمي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، والشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي، ومفتاح بن علي بن عبيد الخاطري، وعدد من المسؤولين وأبناء القبائل، وكبار ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة، وجموع غفيرة من المواطنين.

مواساة

وقدم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، قبل ظهر أمس، واجب العزاء لأسرة شهيد الوطن، معرباً سموه، خلال زيارته مجلس عزاء الشهيد البطل في منطقة سيح الغب في رأس الخيمة، عن خالص تعازيه وصادق مواساته لوالد الشهيد وإخوته وذويه، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.

رافق سموه في تقديم واجب العزاء الشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي وعدد من المسؤولين.

تشييع

وشيعت جموع المواطنين في رأس الخيمة، صباح أمس، في موكب مهيب، شهيد الواجب الوطني الملازم أول راشد أحمد الحبسي، إلى مثواه الأخير، بعد أداء الصلاة على روحه الطاهرة في مسجد الشيخ زايد.

وأكد أحمد الرييل الحبسي، والد الشهيد راشد، فخره باستشهاد ابنه في ميدان الشرف والكرامة برغم مرارة رحيله، مؤكداً أن «التفاف القيادة الرشيدة وجموع المواطنين ووقوفهم إلى جانبنا أسهما في تخفيف مرارة رحيل شهيدنا، وهو دليل على قوة البيت الإماراتي وتلاحم القيادة الرشيدة بأبناء الدولة، وكلنا فداء للوطن الغالي، واستشهاد راشد نعمة أنعم الله بها علينا، وأنا مستعد للعودة مرة أخرى من تقاعدي للخدمة العسكرية لاستكمال مسيرة التضحية والواجب الوطني، وعائلتنا كلها تتشرف بانضمامها إلى القوات المسلحة».

تلاحم

وقال مكتوم الحبسي، شقيق الشهيد: «لا أخفي حزني وألمي لفقدان شقيقي الذي نحتسبه عند الله شهيداً للواجب والوطن، وإن مصابنا في فقده كان كبيراً، لكن المواقف المشرفة لقيادتنا الرشيدة ووقوفها صفاً واحداً إلى جانب الشعب تؤكد أن المصاب مصاب الجميع، وهو الأمر الذي خفف على الأسرة ألم وحزن الفراق، والشهادة في سبيل الواجب الوطني هي فخر عظيم لشعب الإمارات الذي وقف دفاعاً عن الشعب اليمني الشقيق، ضد عصابات الفساد التي حاولت أن تجر منطقتنا إلى المجهول».

وقال محمد الحبسي، شقيق الشهيد: «الفراق صعب، وخاصة عندما يتعلق الأمر بأخيك وأقرب الناس إليك، وأنا فخور باستشهاد شقيقي راشد الذي قدّم روحه فداءً لدولتنا الحبيبة التي قدمت وتقدم لنا الكثير، ودفاعاً عن الشعب اليمني الشقيق»، لافتاً إلى أن استشهاد أخيه هو وسام نعتز به، وفخر لنا ولكل عائلة استشهد أبناؤها في ساحة العز والكرامة.

البيت متوحد

وقال عبد الله الحبسي، خال الشهيد، إن وقوف قيادتنا الرشيدة والمسؤولين والشعب الإماراتي إلى جانب الأسرة منذ إعلان استشهاد راشد، يؤكد أن البيت متوحد، وهذا ليس بغريب على شيوخنا الذين يؤكدون يوماً بعد يوم أن دولة الإمارات أسرة واحدة، واستشهاد راشد هو محل فخر واعتزاز للعائلة وللجميع.

بدوره، أكد سالم النار الشحي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن ما نشاهده اليوم من تلاحم القيادة والشعب دليل على مصداقية العهد والولاء، واستشهاد جنودنا يعكس قوة القسم على حماية تراب الوطن في الداخل والخارج، ويؤكد أن البيت متوحد في ظل اهتمام قيادتنا الرشيدة بأبناء الدولة، والعلاقة القوية التي غرس بذورها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ألّف قلوب الجميع حول حب الوطن والتفاني من أجله.

شخصية متميزة

وأوضح وليد الحبسي، ابن عم الشهيد، أن راشد كان يتمتع بشخصية متميزة تأسر القلوب، وكان مقرباً من الجميع، ويؤدي عمله بإخلاص، ولم نره يوماً غاضباً من أحد أساء إليه، لأنه يملك قلباً كبيراً، والابتسامة لا تفارقه، لافتاً إلى أن وقوف قيادتنا الرشيدة إلى جانب الأسرة خلال أداء الصلاة وتقديم واجب العزاء ليس أمراً غريباً، بل هو دليل حي على اللحمة الوطنية وحالة الالتفاف الوطني التي تعيشها دولتنا خلف قيادتنا وقواتنا المسلحة التي تحمل راية الدفاع عن أمن بلادنا والمنطقة العربية.

أضف تعليقاً