فرنسا تدعم تحرير الموصل بمدفعية وشارل ديغول

wpua-300x300

أحبطت القوات العراقية هجوماً شنه تنظيم داعش على منطقة في الصحراء الغربية في الأنبار، فيما قتلت مدفعية قيادة عمليات الأنبار ما يسمى بقائد المنطقة العسكرية لـ«داعش» في المحافظة أبوعمر الزيادي، في وقت واصل التحالف الدولي ضرباته للتنظيم. وأعلنت فرنسا نيّتها نشر مدفعية في العراق وتجهز لإرسال حاملة

طائرات لتعزيز الدعم العسكري الأجنبي للحملة المرتقبة للجيش العراقي لاستعادة الموصل، معقل تنظيم داعش في العراق وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان لتجمع من المسؤولين العسكريين في باريس: «قررنا أن نعزز دعمنا للقوات العراقية هذا الخريف بهدف استعادة الموصل». وأضاف لو دريان أن حاملة الطائرات شارل ديغول ستغادر قريبا إلى الشرق الأوسط. وفي تفاصيل المواجهة الميدانية ضد تنظيم داعش، قال مصدر مسؤول في إعلام قيادة عمليات الأنبار للصحافيين إن «عناصر من داعش تعرضت للسرية الأولى للفوج الثاني التابع لمديرية أفواج الطرق الخارجية لشرطة الأنبار، في منطقة الكيلو 110، حيث اشتبكت معهم القوات الأمنية وكبدتهم خسائر بشرية ومادية كبيرة». وأشار إلى أن «القوات الأمنية تمكنت من تدمير عجلة رباعية الدفع والاستيلاء على أسلحة وتجهيزات تعود إلى الإرهابيين». وأضاف المصدر أن «كتيبة المدفعية ومن خلال معلومات استخبارية تمكنت من قتل عشرة عناصر من داعش، بينهم ما يسمى قائد المنطقة المدعو أبوعمر الزيادي». وأشار إلى أن «القصف المدفعي أسفر عن إصابة ستة من ارهابيين أيضاً». ضربات جوية وميدانياً، أفاد مصدر محلي في نينوى بأن 25 عنصراً من تنظيم داعش سقطوا بين قتيل وجريح بقصف للتحالف الدولي شمال المحافظة. وقال المصدر في تصريح صحافي إن «طيران التحالف الدولي تمكن من قصف مواقع تابعة لتنظيم داعش في منطقة الغابات شمال نينوى، ما أدى إلى مقتل 18 عنصراً وإصابة سبعة آخرين». مخاوف ومن جهة أخرى، توقعت وزارة داخلية إقليم كردستان أن عملية تحرير الموصل ستكون محفوفة بمخاطر كبيرة. وكشفت وثائق لوزارة الداخلية بإقليم كردستان، نشرتها صحيفة «أوبزيرفر» البريطانية، أنه من المتوقع أن تتسبب عملية الموصل بنزوح مليون شخص باتجاه إقليم كردستان، وسط مخاوف من تسلل عناصر تنظيم داعش بينهم. مساعدات وزع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مواد غذائية على أكثر من 30 ألف شخص في محيط مدينة القيارة التي تقع في شمالي العراق، على بعد 60 كيلومتراً إلى الجنوب من الموصل، وكانت تحت الحصار منذ أكثر من عامين.وينتظر أن توفر تلك الحصص ما يكفي من الغذاء لأكثر من 30 ألف شخص لمدة شهر كامل.


الخبر بالتفاصيل والصور


أحبطت القوات العراقية هجوماً شنه تنظيم داعش على منطقة في الصحراء الغربية في الأنبار، فيما قتلت مدفعية قيادة عمليات الأنبار ما يسمى بقائد المنطقة العسكرية لـ«داعش» في المحافظة أبوعمر الزيادي، في وقت واصل التحالف الدولي ضرباته للتنظيم.

وأعلنت فرنسا نيّتها نشر مدفعية في العراق وتجهز لإرسال حاملة طائرات لتعزيز الدعم العسكري الأجنبي للحملة المرتقبة للجيش العراقي لاستعادة الموصل، معقل تنظيم داعش في العراق

وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان لتجمع من المسؤولين العسكريين في باريس: «قررنا أن نعزز دعمنا للقوات العراقية هذا الخريف بهدف استعادة الموصل».

وأضاف لو دريان أن حاملة الطائرات شارل ديغول ستغادر قريبا إلى الشرق الأوسط.

وفي تفاصيل المواجهة الميدانية ضد تنظيم داعش، قال مصدر مسؤول في إعلام قيادة عمليات الأنبار للصحافيين إن «عناصر من داعش تعرضت للسرية الأولى للفوج الثاني التابع لمديرية أفواج الطرق الخارجية لشرطة الأنبار، في منطقة الكيلو 110، حيث اشتبكت معهم القوات الأمنية وكبدتهم خسائر بشرية ومادية كبيرة». وأشار إلى أن «القوات الأمنية تمكنت من تدمير عجلة رباعية الدفع والاستيلاء على أسلحة وتجهيزات تعود إلى الإرهابيين».

وأضاف المصدر أن «كتيبة المدفعية ومن خلال معلومات استخبارية تمكنت من قتل عشرة عناصر من داعش، بينهم ما يسمى قائد المنطقة المدعو أبوعمر الزيادي». وأشار إلى أن «القصف المدفعي أسفر عن إصابة ستة من ارهابيين أيضاً».

ضربات جوية

وميدانياً، أفاد مصدر محلي في نينوى بأن 25 عنصراً من تنظيم داعش سقطوا بين قتيل وجريح بقصف للتحالف الدولي شمال المحافظة.

وقال المصدر في تصريح صحافي إن «طيران التحالف الدولي تمكن من قصف مواقع تابعة لتنظيم داعش في منطقة الغابات شمال نينوى، ما أدى إلى مقتل 18 عنصراً وإصابة سبعة آخرين».

مخاوف

ومن جهة أخرى، توقعت وزارة داخلية إقليم كردستان أن عملية تحرير الموصل ستكون محفوفة بمخاطر كبيرة.

وكشفت وثائق لوزارة الداخلية بإقليم كردستان، نشرتها صحيفة «أوبزيرفر» البريطانية، أنه من المتوقع أن تتسبب عملية الموصل بنزوح مليون شخص باتجاه إقليم كردستان، وسط مخاوف من تسلل عناصر تنظيم داعش بينهم.

مساعدات

وزع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مواد غذائية على أكثر من 30 ألف شخص في محيط مدينة القيارة التي تقع في شمالي العراق، على بعد 60 كيلومتراً إلى الجنوب من الموصل، وكانت تحت الحصار منذ أكثر من عامين.وينتظر أن توفر تلك الحصص ما يكفي من الغذاء لأكثر من 30 ألف شخص لمدة شهر كامل.

رابط المصدر: فرنسا تدعم تحرير الموصل بمدفعية وشارل ديغول

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً