آمبير رود لـ« البيان »: نلتزم قوانين أوروبا حتى خروجنا منها

صورة أكدت وزيرة الداخلية البريطانية آمبير رود أن تخفيض عدد المهاجرين القادمين إلى بريطانيا سيكون من ضمن الأولويات للمفاوضات لمغادرة الاتحاد الأوروبي. كما ان المملكة ملتزمة بقوانين الاتحاد الأوروبي حتى خروجها فعلياً منه. وشددت رود،

في حوار خصت به «البيان»، على أن المسلمين جزء من المجتمع البريطاني والكراهية لا تمثل قيمنا ولا صلة لها بالمملكة المتحدة. وسوف نستمر في مواجهة أولئك الذين يروّجون للكراهية وسنهزمهم وفي ما يلي تفاصيل الحوار الذي اجرته «البيان» مع وزيرة الداخلية البريطانية، والذي ركز على الإجراءات المتبعة لإجلاء الأطفال اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في مخيم كاليه على الحدود الفرنسية البريطانية. وحجم المساعدات الإنسانية في سوريا والعلاقات بين لندن وباريس. أكدت فرنسا عزمها تفكيك مخيم كاليه للاجئين الواقع على الحدود مع بريطانيا رغم وجود عدد مهم من الأطفال، ماذا سيكون مصير هؤلاء؟ نحن طالبنا بأخذ إجراءات فورية لإجلاء اكثر من 387 من الأطفال اللاجئين والمؤهلين الذين تقطعت بهم السبل في مخيم كاليه والذين لديهم الحق في العيش في المملكة المتحدة. وواقع هذا المخيم يذكرنا ان الأزمة السورية هي أكبر أزمة إنسانية، فصلت عدداً كبيراً من الأطفال اللاجئين ولا نستطيع نحن في المملكة المتحدة ان نقف متفرجين على هذا الواقع المأساوي، لذا قد منحت وزارة الداخلية اللجوء لأكثر من 2800 سوري. فقد خاطر أكثر من مليون لاجئ ومهاجر بحياتهم لعبور البحر الأبيض المتوسط في السنة الماضية، وهذا قد يعني اننا امام اجيال من الأطفال الهاربين من الحرب. وبريطانيا في طليعة الاستجابة الإنسانية للصراع في سوريا وتقوم بتوفير المواد الغذائية شهرياً للمحتاجين. وطلبنا من المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة تحديد الأوضاع الاستثنائية للأطفال كي يتم مساعدتهم ونقلهم إلى بريطانيا اذا كان ذلك بمصلحتهم. كما اننا اكدنا في مؤتمر لندن ضرورة عدم ضياع جيل من الأطفال السوريين، وتعهدنا بتعليم مليون على الأقل من الأطفال اللاجئين في المنطقة الذين لا يتوافر لهم التعليم حالياً طالب عدد من المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية بإصلاح أو إلغاء معاهدة الحدود بين بريطانيا وفرنسا.. ما ردكم على هذه التصريحات؟ لم نتوان في كل مناسبة عن تأكيد التزامنا بالعمل مع الحكومة الفرنسية لحماية الحدود المشتركة في كاليه ونرفض أي دعوات للتغيير أو إعادة التفاوض او الغاء اتفاقية الحدود بين بريطانيا وفرنسا. تراجع عدد اللاجئين هل ستكون أزمة المهاجرين في صلب مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي؟ نعم، بكل تأكيد تخفيض عدد المهاجرين القادمين إلى بريطانيا سيكون من ضمن الأولويات للمفاوضات لمغادرة الاتحاد الأوروبي. كما ان لندن ملتزمة بقوانين الاتحاد الأوروبي حتى خروجها فعلياً منه، بما في ذلك حرية التنقل، لكننا نبحث عن حلول تحد من عدد المهاجرين وضمان حقوقهم. الفارق بين عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى بريطانيا والذين غادروها خلال فترة ما بين مارس 2015 والشهر نفسه من العام 2016 قرابة 327 ألف شخص، ما يمثل تراجعا بتسعة آلاف شخص، أن بولندا تتصدر الدول، التي يقيم مواطنوها داخل المملكة المتحدة (831 ألف شخص)، لتليها الهند (795 ألفاً)، وتدل هذه الأرقام على ان الإصلاحات ساهمت في تراجع عدد المهاجرين. مخططات خارجية بعد أن نزفت باريس وعانت بروكسل من الهجمات الإرهابية، هل تم اتخاد إجراءات لمواجهة أي خطر إرهابي؟ الإرهاب لا يمثل ديناً بل هو يشوّه دين الإسلام، ويشكل خطراً على جميع العالم. ونحن في حكومتنا نبذل كل الجهود لمكافحة الإرهاب واحباط مخططات الإرهابيين والتي معظمها تدار من الخارج. تم إحباط مخططات لفجيرات كان تنظيم داعش ينوي القيام بها في لندن، وهذا يعني ان امن بلادنا مهدد وعلينا ان نكون يقظين. يجب ان نبعد المجتمعات البريطانية المسلمة عن التطرف وقد بدأنا بنشر ثقافة الوعي في المساجد لتوضيح خطر الإرهاب. وأؤكد في هذا الخصوص انه لا توجد كراهية ضد المسلمين وان وجدت فإنها حالات فردية تم التعامل معها بشكل قانوني وحاسم.


الخبر بالتفاصيل والصور




صورة

أكدت وزيرة الداخلية البريطانية آمبير رود أن تخفيض عدد المهاجرين القادمين إلى بريطانيا سيكون من ضمن الأولويات للمفاوضات لمغادرة الاتحاد الأوروبي. كما ان المملكة ملتزمة بقوانين الاتحاد الأوروبي حتى خروجها فعلياً منه.

وشددت رود، في حوار خصت به «البيان»، على أن المسلمين جزء من المجتمع البريطاني والكراهية لا تمثل قيمنا ولا صلة لها بالمملكة المتحدة. وسوف نستمر في مواجهة أولئك الذين يروّجون للكراهية وسنهزمهم

وفي ما يلي تفاصيل الحوار الذي اجرته «البيان» مع وزيرة الداخلية البريطانية، والذي ركز على الإجراءات المتبعة لإجلاء الأطفال اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في مخيم كاليه على الحدود الفرنسية البريطانية. وحجم المساعدات الإنسانية في سوريا والعلاقات بين لندن وباريس.

أكدت فرنسا عزمها تفكيك مخيم كاليه للاجئين الواقع على الحدود مع بريطانيا رغم وجود عدد مهم من الأطفال، ماذا سيكون مصير هؤلاء؟

نحن طالبنا بأخذ إجراءات فورية لإجلاء اكثر من 387 من الأطفال اللاجئين والمؤهلين الذين تقطعت بهم السبل في مخيم كاليه والذين لديهم الحق في العيش في المملكة المتحدة.

وواقع هذا المخيم يذكرنا ان الأزمة السورية هي أكبر أزمة إنسانية، فصلت عدداً كبيراً من الأطفال اللاجئين ولا نستطيع نحن في المملكة المتحدة ان نقف متفرجين على هذا الواقع المأساوي، لذا قد منحت وزارة الداخلية اللجوء لأكثر من 2800 سوري.

فقد خاطر أكثر من مليون لاجئ ومهاجر بحياتهم لعبور البحر الأبيض المتوسط في السنة الماضية، وهذا قد يعني اننا امام اجيال من الأطفال الهاربين من الحرب.

وبريطانيا في طليعة الاستجابة الإنسانية للصراع في سوريا وتقوم بتوفير المواد الغذائية شهرياً للمحتاجين. وطلبنا من المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة تحديد الأوضاع الاستثنائية للأطفال كي يتم مساعدتهم ونقلهم إلى بريطانيا اذا كان ذلك بمصلحتهم.

كما اننا اكدنا في مؤتمر لندن ضرورة عدم ضياع جيل من الأطفال السوريين، وتعهدنا بتعليم مليون على الأقل من الأطفال اللاجئين في المنطقة الذين لا يتوافر لهم التعليم حالياً

طالب عدد من المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية بإصلاح أو إلغاء معاهدة الحدود بين بريطانيا وفرنسا.. ما ردكم على هذه التصريحات؟

لم نتوان في كل مناسبة عن تأكيد التزامنا بالعمل مع الحكومة الفرنسية لحماية الحدود المشتركة في كاليه ونرفض أي دعوات للتغيير أو إعادة التفاوض او الغاء اتفاقية الحدود بين بريطانيا وفرنسا.

تراجع عدد اللاجئين

هل ستكون أزمة المهاجرين في صلب مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي؟

نعم، بكل تأكيد تخفيض عدد المهاجرين القادمين إلى بريطانيا سيكون من ضمن الأولويات للمفاوضات لمغادرة الاتحاد الأوروبي. كما ان لندن ملتزمة بقوانين الاتحاد الأوروبي حتى خروجها فعلياً منه، بما في ذلك حرية التنقل، لكننا نبحث عن حلول تحد من عدد المهاجرين وضمان حقوقهم.

الفارق بين عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى بريطانيا والذين غادروها خلال فترة ما بين مارس 2015 والشهر نفسه من العام 2016 قرابة 327 ألف شخص، ما يمثل تراجعا بتسعة آلاف شخص، أن بولندا تتصدر الدول، التي يقيم مواطنوها داخل المملكة المتحدة (831 ألف شخص)، لتليها الهند (795 ألفاً)، وتدل هذه الأرقام على ان الإصلاحات ساهمت في تراجع عدد المهاجرين.

مخططات خارجية

بعد أن نزفت باريس وعانت بروكسل من الهجمات الإرهابية، هل تم اتخاد إجراءات لمواجهة أي خطر إرهابي؟

الإرهاب لا يمثل ديناً بل هو يشوّه دين الإسلام، ويشكل خطراً على جميع العالم. ونحن في حكومتنا نبذل كل الجهود لمكافحة الإرهاب واحباط مخططات الإرهابيين والتي معظمها تدار من الخارج. تم إحباط مخططات لفجيرات كان تنظيم داعش ينوي القيام بها في لندن، وهذا يعني ان امن بلادنا مهدد وعلينا ان نكون يقظين.

يجب ان نبعد المجتمعات البريطانية المسلمة عن التطرف وقد بدأنا بنشر ثقافة الوعي في المساجد لتوضيح خطر الإرهاب. وأؤكد في هذا الخصوص انه لا توجد كراهية ضد المسلمين وان وجدت فإنها حالات فردية تم التعامل معها بشكل قانوني وحاسم.

رابط المصدر: آمبير رود لـ« البيان »: نلتزم قوانين أوروبا حتى خروجنا منها

أضف تعليقاً