الشهيد راشد الحبسي أنقذ محاصرين بالوادي وكان صديق الأطفال

تفاصيل كثيرة وحكايات مفعمة بالإنسانية والوطنية والقيم الدينية والاجتماعية، سردتها عائلة الشهيد راشد الحبسي، وأقاربه وأصدقاؤه ومحبوه، خلال مراسم تشييعه إلى مثواه الأخير، وداخل خيمة العزاء، التي استقبلت فيها جموع المعزين، بدءاً من أن شهيد الوطن، أسهم قبل نحو 3 أعوام في إنقاذ عدد من الأهالي، الذين حاصرهم «وادي البيح»

في رأس الخيمة، خلال هطول الأمطار بغزارة، وانتشال سيارتهم من مياه الوادي المتدفق. شقيق الشهيد.. كلمات صعبة مكتوم (37 عاماً)، شقيق الشهيد، عاد للتو من المملكة العربية السعودية، حيث يؤدي، هو الآخر، واجبه الوطني، ضمن قوات التحالف العربي، بدا عليه الحزن والأسى في أشد درجاتهما، خلال بيت العزاء، بصورة جعلت حديثه صعباً ومتقطعاً ولا يكاد يفهم، قال، اتصلت بوالدته فجر اليوم، الذي استشهد فيه راشد، وسألتها عن الأهل والأشقاء، إن كانوا جميعاً بخير، لأطمئن إليهم، وهو ما أكدته لي، كان حينها اثنان من أشقائي «الرجال» في عملهما، والشهيد في اليمن، حيث يؤدي الواجب الوطني، وأنا في المملكة، لأفاجأ في الثانية ظهراً من اليوم ذاته برسالة من أحد أصدقائي تبلغني برحيل شقيقي راشد شهيداً على أرض اليمن. واقعة الوادي قال علي محمد العسعوس (38 عاماً)، ابن خال الشهيد، من أبناء منطقة «سيح الغب»، وهي المنطقة، التي ينتمي إليها الشهيد، إن الشهيد بادر بالتعاون مع عدد من الأهالي إلى المخاطرة مخترقاً مياه الوادي الكثيفة، في سبيل إنقاذ الأهالي المحاصرين داخل المركبة، وسط الوادي، حيث وصل إلى مكان السيارة، ثم عمل على توثيقها بالحبل، وسحبها بعد ذلك إلى خارج الوادي، حتي بلغ ركاب السيارة بر الأمان مع مركبتهم، معتبراً أن تلك الواقعة وسواها من مواقف، عرفنا فيها راشد، كشفت عما يتحلى به من شجاعة وإقدام وجرأة وإخلاص وحس إنساني وطني خالص.العسعوس أشار إلى أن الشهيد راشد كان «نشمياً» و«راعي واجب»، ما تجلى في حالات سفري خارج الدولة، إذ يحرص على التواصل مع الوالد والأهل لسؤالهم عن احتياجاتهم وتلبيتها وتوفير ما يحتاجونه خلال حالات غيابنا، مضيفاً: راشد أخ حقيقي، وليس ابن خال فقط، لا يتردد في التجاوب إذا طلبت منه أي شيء. ومن المواقف، التي لا أنساها له في عرس شقيقي، حين ظل واقفاً معنا وإلى جانبنا، يلبي كل المتطلبات.حشر الحبسي (31 عاماً)، من أبناء عمومة الشهيد راشد، قال عن قريبه الشهيد: رجل طيب، بشوش ذو ابتسامة لا تكاد تفارق وجهه، لا يقطع الرحم في مختلف المناسبات والأيام، حديثي الأخير معه كان قبل نحو أسبوع فقط، اتصلت به لأطمئن إليه، كان حينها في اليمن، التي نال على أرضها الشهادة، وهو ما كنت أجهله، روحه اجتماعية تتجسد في حرصه على مشاركة الناس أفراحهم وأحزانهم، عبر حضور الأعراس والمناسبات السعيدة، وأداء واجب العزاء.وتابع حشر: حين سمع الشهيد صوتي في اتصالنا الأخير توقع أن هناك مناسبة أو واجباً اجتماعياً، قائلاً: «أكيد عندكم عرس أو مناسبة»، مشيراً إلى أنه كان قريباً وصديقاً، ودرسنا في مدرسة واحدة.خالد عبدالله العسعوس (23 عاماً)، طالب هندسة ميكانيكية في كلية التقنية برأس الخيمة، ابن خال الشهيد: راشد كان رجلاً لا يقصر مع «أرحامه»، ويحب الأطفال والصغار، يلعب و«يسولف» معهم بكل حب وعفوية، فيما يحرص على تقديم الألعاب والهدايا لهم. الشهيد مع جدته خالد العسعوس، ذكر أيضاً، أن الشهيد كان باراً بجدته لأمه، كما كان باراً بوالدته ووالده، وكان مقرباً منها، وهي، بدورها تحبه إلى أبعد حدود الحب والود، لما يقضيه معها من وقت طويل، يبقى معها متحدثاً إليها ملبياً مطالبها، ولا يقصر معها، ما جعل رحيله صعباً جداً على الجدة المكلومة، وهي تعيش مرارة فقدانه، وهي في السبعين من عمرها، كما هي حال والدته.وحسب العسعوس، كان الشهيد حريصاً على زيارة جدته والتواصل معها. حتى حين تتوجه إلى «الجبل»، بمنطقة «تمار» بالقرب من وادي البيح في رأس الخيمة، حيث تسكن هناك خلال فصل الشتاء في منازل أهلها القديمة. والدة الشهيد تستقبل المعزين محتضنة علم الدولة الذي لُفّ على جسده استقبلت أسرة الشهيد راشد الحبسي، تعازي النساء في منزل الشهيد في سيح الغب في رأس الخيمة، وتوافد المعزون من مختلف مناطق الإمارة، لتقديم المواساة في الشهيد. واحتضنت أم الشهيد، علم الدولة الذي لُفّ به جسده قبل أن يوارى في الثرى، ورددت «فديت ريحة الغالي، الله يصبرني على فراقك»، وهي تستقبل المعزيات وتشكرهن على دعمهن، فيما كانت بناتها حولها يحاولن تهوين المصاب عليها. وحين أذّن لصلاة الظهر، افترشت والدة الشهيد العلم الذي كفن فيه ابنها واتخذته كسجادة لها وصلت عليه، ولم يمنعها استشهاد ولدها، من استكمال صيام الأيام العشرة من ذي الحجة، واستقبلت جموع المعزين وهي صائمة، ولم يفارق لسانها الدعاء لفلذة كبدها الشهيد. شيخة شقيقة الشهيد، أكدت أن أخاها كان عضد والديها والأسرة أجمع، طيب القلب، ذا مكانة خاصة في قلوب الجميع، فكان يلبي كل طلباتهم ويشتري مؤونة المنزل لوالديه، وحين يكون في إجازة يحرص فجر كل يوم على أن يكون في منزل والديه يصبّح عليهما، ويساعدهما في شتى الأمور، كان «نفاعاً» للأسرة أجمع. وتضيف شيخة، وهي تسند خالتها والدة زوجة الشهيد، في مجلس العزاء، شقيقي يصغرني بعامين، وعرف عنه التواصل مع الأرحام، والقيام بالواجب مع الجميع، وردة فعل والدتي صعبة علينا جميعاً خاصة لأنه المحبوب بين أبنائها، إذ شاهدت بالأمس الفيديو الذي كان يساعدها فيه في عمل «الهريس» صباح الجمعة. أم محمد زوجة الشهيد، تقول كان تواصلي معه قبل خبر استشهاده بيوم كامل، وأوصاني في آخر مكالمة بالسلام على جميع أفراد الأسرة، كما أوصى بأن نذبح عنه أضحية العيد، وسبق أن أخبر والدته بأنه لن يُعيّد معهم في هذا العام، رغم أن موعد وصوله كان متوقعاً في أسبوع العيد. وتضيف، فقدت معيل أسرتي، وهو الذي يشركني في كل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق بالأسرة، استشهد، وترك لي ابني محمد 11عاماً، وهو مريض بفرط الحركة، وابنتي رحيل، في الصف السادس وهو من أطلق عليها هذا الاسم، وهي الوحيدة لكبر عمرها التي أدركت وفاة والدها، وعبد الله 9 أعوام، وشيخة 4 أعوام، والأصغر حمدان ثلاثة أعوام ونصف، وسأربيهم، بإذن الله، على نهجه في حب الوطن وفدائه. سالم النار: «راشد» بر بقسمه للوطن قال سالم النار الشحي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن الشهيد «راشد الرييل الحبسي» بطل جديد انضم إلى كوكبة أبطال وشهداء الإمارات، الذين قدموا دماءهم وأرواحهم فداء للوطن ونصرة للحق والشرعية، ممن سبقوه خلال المرحلة الماضية على درب الشهادة والبطولة.واعتبر أن الشهيد راشد أدى الواجب الملقى على عاتقه، وبر بقسمه تجاه هذا الوطن، الذي يستحق ذلك، مشيراً إلى أن جنازة الشهيد وتشييعه إلى مثواه الأخير شهدت حضور ومشاركة كافة فئات الشعب وأطيافه الاجتماعية، من أعلى مستوى، ممثلة بقياداتنا وشيوخنا والمسؤولين ومختلف شرائح مجتمع الإمارات وعامته، مهنئين والد الشهيد وعائلته باستشهاده.وأكد النار «نحن جميعاً على العهد باقون وعلى طريق الدفاع عن الوطن والتضحية حفاظاً على إنجازاته ومكتسباته».


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تفاصيل كثيرة وحكايات مفعمة بالإنسانية والوطنية والقيم الدينية والاجتماعية، سردتها عائلة الشهيد راشد الحبسي، وأقاربه وأصدقاؤه ومحبوه، خلال مراسم تشييعه إلى مثواه الأخير، وداخل خيمة العزاء، التي استقبلت فيها جموع المعزين، بدءاً من أن شهيد الوطن، أسهم قبل نحو 3 أعوام في إنقاذ عدد من الأهالي، الذين حاصرهم «وادي البيح» في رأس الخيمة، خلال هطول الأمطار بغزارة، وانتشال سيارتهم من مياه الوادي المتدفق.

شقيق الشهيد.. كلمات صعبة

مكتوم (37 عاماً)، شقيق الشهيد، عاد للتو من المملكة العربية السعودية، حيث يؤدي، هو الآخر، واجبه الوطني، ضمن قوات التحالف العربي، بدا عليه الحزن والأسى في أشد درجاتهما، خلال بيت العزاء، بصورة جعلت حديثه صعباً ومتقطعاً ولا يكاد يفهم، قال، اتصلت بوالدته فجر اليوم، الذي استشهد فيه راشد، وسألتها عن الأهل والأشقاء، إن كانوا جميعاً بخير، لأطمئن إليهم، وهو ما أكدته لي، كان حينها اثنان من أشقائي «الرجال» في عملهما، والشهيد في اليمن، حيث يؤدي الواجب الوطني، وأنا في المملكة، لأفاجأ في الثانية ظهراً من اليوم ذاته برسالة من أحد أصدقائي تبلغني برحيل شقيقي راشد شهيداً على أرض اليمن.

واقعة الوادي

قال علي محمد العسعوس (38 عاماً)، ابن خال الشهيد، من أبناء منطقة «سيح الغب»، وهي المنطقة، التي ينتمي إليها الشهيد، إن الشهيد بادر بالتعاون مع عدد من الأهالي إلى المخاطرة مخترقاً مياه الوادي الكثيفة، في سبيل إنقاذ الأهالي المحاصرين داخل المركبة، وسط الوادي، حيث وصل إلى مكان السيارة، ثم عمل على توثيقها بالحبل، وسحبها بعد ذلك إلى خارج الوادي، حتي بلغ ركاب السيارة بر الأمان مع مركبتهم، معتبراً أن تلك الواقعة وسواها من مواقف، عرفنا فيها راشد، كشفت عما يتحلى به من شجاعة وإقدام وجرأة وإخلاص وحس إنساني وطني خالص.
العسعوس أشار إلى أن الشهيد راشد كان «نشمياً» و«راعي واجب»، ما تجلى في حالات سفري خارج الدولة، إذ يحرص على التواصل مع الوالد والأهل لسؤالهم عن احتياجاتهم وتلبيتها وتوفير ما يحتاجونه خلال حالات غيابنا، مضيفاً: راشد أخ حقيقي، وليس ابن خال فقط، لا يتردد في التجاوب إذا طلبت منه أي شيء. ومن المواقف، التي لا أنساها له في عرس شقيقي، حين ظل واقفاً معنا وإلى جانبنا، يلبي كل المتطلبات.
حشر الحبسي (31 عاماً)، من أبناء عمومة الشهيد راشد، قال عن قريبه الشهيد: رجل طيب، بشوش ذو ابتسامة لا تكاد تفارق وجهه، لا يقطع الرحم في مختلف المناسبات والأيام، حديثي الأخير معه كان قبل نحو أسبوع فقط، اتصلت به لأطمئن إليه، كان حينها في اليمن، التي نال على أرضها الشهادة، وهو ما كنت أجهله، روحه اجتماعية تتجسد في حرصه على مشاركة الناس أفراحهم وأحزانهم، عبر حضور الأعراس والمناسبات السعيدة، وأداء واجب العزاء.
وتابع حشر: حين سمع الشهيد صوتي في اتصالنا الأخير توقع أن هناك مناسبة أو واجباً اجتماعياً، قائلاً: «أكيد عندكم عرس أو مناسبة»، مشيراً إلى أنه كان قريباً وصديقاً، ودرسنا في مدرسة واحدة.
خالد عبدالله العسعوس (23 عاماً)، طالب هندسة ميكانيكية في كلية التقنية برأس الخيمة، ابن خال الشهيد: راشد كان رجلاً لا يقصر مع «أرحامه»، ويحب الأطفال والصغار، يلعب و«يسولف» معهم بكل حب وعفوية، فيما يحرص على تقديم الألعاب والهدايا لهم.

الشهيد مع جدته

خالد العسعوس، ذكر أيضاً، أن الشهيد كان باراً بجدته لأمه، كما كان باراً بوالدته ووالده، وكان مقرباً منها، وهي، بدورها تحبه إلى أبعد حدود الحب والود، لما يقضيه معها من وقت طويل، يبقى معها متحدثاً إليها ملبياً مطالبها، ولا يقصر معها، ما جعل رحيله صعباً جداً على الجدة المكلومة، وهي تعيش مرارة فقدانه، وهي في السبعين من عمرها، كما هي حال والدته.
وحسب العسعوس، كان الشهيد حريصاً على زيارة جدته والتواصل معها. حتى حين تتوجه إلى «الجبل»، بمنطقة «تمار» بالقرب من وادي البيح في رأس الخيمة، حيث تسكن هناك خلال فصل الشتاء في منازل أهلها القديمة.

والدة الشهيد تستقبل المعزين محتضنة علم الدولة الذي لُفّ على جسده

استقبلت أسرة الشهيد راشد الحبسي، تعازي النساء في منزل الشهيد في سيح الغب في رأس الخيمة، وتوافد المعزون من مختلف مناطق الإمارة، لتقديم المواساة في الشهيد.
واحتضنت أم الشهيد، علم الدولة الذي لُفّ به جسده قبل أن يوارى في الثرى، ورددت «فديت ريحة الغالي، الله يصبرني على فراقك»، وهي تستقبل المعزيات وتشكرهن على دعمهن، فيما كانت بناتها حولها يحاولن تهوين المصاب عليها.
وحين أذّن لصلاة الظهر، افترشت والدة الشهيد العلم الذي كفن فيه ابنها واتخذته كسجادة لها وصلت عليه، ولم يمنعها استشهاد ولدها، من استكمال صيام الأيام العشرة من ذي الحجة، واستقبلت جموع المعزين وهي صائمة، ولم يفارق لسانها الدعاء لفلذة كبدها الشهيد.
شيخة شقيقة الشهيد، أكدت أن أخاها كان عضد والديها والأسرة أجمع، طيب القلب، ذا مكانة خاصة في قلوب الجميع، فكان يلبي كل طلباتهم ويشتري مؤونة المنزل لوالديه، وحين يكون في إجازة يحرص فجر كل يوم على أن يكون في منزل والديه يصبّح عليهما، ويساعدهما في شتى الأمور، كان «نفاعاً» للأسرة أجمع.
وتضيف شيخة، وهي تسند خالتها والدة زوجة الشهيد، في مجلس العزاء، شقيقي يصغرني بعامين، وعرف عنه التواصل مع الأرحام، والقيام بالواجب مع الجميع، وردة فعل والدتي صعبة علينا جميعاً خاصة لأنه المحبوب بين أبنائها، إذ شاهدت بالأمس الفيديو الذي كان يساعدها فيه في عمل «الهريس» صباح الجمعة.
أم محمد زوجة الشهيد، تقول كان تواصلي معه قبل خبر استشهاده بيوم كامل، وأوصاني في آخر مكالمة بالسلام على جميع أفراد الأسرة، كما أوصى بأن نذبح عنه أضحية العيد، وسبق أن أخبر والدته بأنه لن يُعيّد معهم في هذا العام، رغم أن موعد وصوله كان متوقعاً في أسبوع العيد.
وتضيف، فقدت معيل أسرتي، وهو الذي يشركني في كل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق بالأسرة، استشهد، وترك لي ابني محمد 11عاماً، وهو مريض بفرط الحركة، وابنتي رحيل، في الصف السادس وهو من أطلق عليها هذا الاسم، وهي الوحيدة لكبر عمرها التي أدركت وفاة والدها، وعبد الله 9 أعوام، وشيخة 4 أعوام، والأصغر حمدان ثلاثة أعوام ونصف، وسأربيهم، بإذن الله، على نهجه في حب الوطن وفدائه.

سالم النار: «راشد» بر بقسمه للوطن

قال سالم النار الشحي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن الشهيد «راشد الرييل الحبسي» بطل جديد انضم إلى كوكبة أبطال وشهداء الإمارات، الذين قدموا دماءهم وأرواحهم فداء للوطن ونصرة للحق والشرعية، ممن سبقوه خلال المرحلة الماضية على درب الشهادة والبطولة.واعتبر أن الشهيد راشد أدى الواجب الملقى على عاتقه، وبر بقسمه تجاه هذا الوطن، الذي يستحق ذلك، مشيراً إلى أن جنازة الشهيد وتشييعه إلى مثواه الأخير شهدت حضور ومشاركة كافة فئات الشعب وأطيافه الاجتماعية، من أعلى مستوى، ممثلة بقياداتنا وشيوخنا والمسؤولين ومختلف شرائح مجتمع الإمارات وعامته، مهنئين والد الشهيد وعائلته باستشهاده.
وأكد النار «نحن جميعاً على العهد باقون وعلى طريق الدفاع عن الوطن والتضحية حفاظاً على إنجازاته ومكتسباته».

رابط المصدر: الشهيد راشد الحبسي أنقذ محاصرين بالوادي وكان صديق الأطفال

أضف تعليقاً