رعاية صحية شاملة لحجاج الدولة في الأراضي المقدسة

يؤدي حجاج الإمارات الفريضة هذا العام محاطين بكل صور الرعاية الصحية التي تستند إلى خطة شاملة. هذه الخطة تتكامل، حسب د. محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس البعثة الرسمية مع بقية جهودها الرامية إلى تيسير أداء الفريضة على ضيوف الرحمن من الدولة.ووصف الكعبي

الاهتمام بصحة الحجاج وسلامتهم بركيزة أساسية من ركائز عمل البعثة.من جانبه اعتبر الدكتور عبدالكريم الزرعوني، نائب رئيس مكتب شؤون الحجاج للخدمات الطبية، خدمة من يؤدون الفريضة شرفاً لكل شخص في البعثة الرسمية، مؤكداً أن حجاج الدولة بخير وأن أمورهم الصحية مطمئنة.أشار إلى أن دور وزارة الصحة في رعاية الحجاج جزء لا يتجزأ من الاهتمام الشامل بهم ضمن منظومة الإمكانات الضخمة المتوفرة لرعايتهم بتوجيهات القيادة الرشيدة.وكشف عن استحداث غرفة عمليات للمتابعة والتنسيق في مقر البعثة الرسمية بالتنسيق مع السلطات الصحية في الإمارات والسعودية والمنظمات الدولية تفيد في الحالات التي تستدعي تدخلاً سريعاً. يضاف إلى ذلك، تخصيص 5 خطوط ساخنة للتواصل مع البعثة الطبية بشأن الأمور الصحية ورسائل التوعية واللافتات في مخيمات عرفات والمحاضرات في مقر البعثة التي تحوي أيضاً غرفة للعزل الصحي. وقال الزرعوني: إن للوزارة فيما يخص رعاية الحجاج صحياً استراتيجية يبدأ تنفيذها من الإمارات وتمتد إلى الأراضي المقدسة. وأوضح أن هذه الاستراتيجية تقوم على محاور عدة يبدأ تنفيذها في الإمارات بتوعية الحجاج بالجوانب الصحية عبر وسائل الإعلام ومن خلال الفعاليات التي تنظم على المنافذ. وكشف الزرعوني أن لكل حاج استمارة صحية يبدأ إعدادها داخل الدولة متضمنة ملفه الطبي، وأن الاستمارات كافة تحمَل على نظام يعرف ب «طب الحشود» ما يتيح تصوراً كاملاً عن حالة كل حاج قبل دخول المملكة وأثناء وجوده فيها وبعد عودته إلى الإمارات. ووفق الزرعوني، فإن أي مستجدات على حالة الحاج تضاف إلى ملفه، وأن علاجه عند تعرضه لمتاعب صحية قد يستمر إلى إلى ما بعد عودته إلى الإمارات إن تطلب الأمر. واعتبر أن تطعيمات الحجاج قبل السفر من الحمى الشوكية والإنفلونزا الموسمية إحدى خطوات تحقيق الأمن الصحي.وذكر الزرعوني أن كل مئة حاج يتابعهم طبيب وممرضة، وأن كل الأطباء المرافقين للحجاج يخوضون دورات تدريبية، وأن وجودهم مع الحملات من الشروط اللازمة للترخيص لها. وأشار إلى أن أعضاء الفرق الطبية يسجلون في مقر البعثة الرسمية التي تدعمهم طوال الوقت، لاسيما إذا لم يتوفر بينهم بعض التخصصات، فضلاً عن أن الفرق الطبية المتنقلة تساند الجهود الصحية بالتنسيق مع أطباء الحملات. وقال الزرعوني إن البعثة الطبية تضم أربع فرق طبية متنقلة ومثلها للتفتيش على عيادات الحملات للتأكد من التزامها بالتعليمات ومعايير العمل. وأضاف أن استبياناً يوزع بين الحجاج لمعرفة مدى الرضا عن أداء أطباء الحملات والبعثة الطبية، وأن إجراءات تتخذ ضد المقصر. وتولي البعثة الطبية رعاية أكبر للحجاج المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة، وحسب د. عبدالكريم الزرعوني، فإن أطباء البعثة يرافقون من يحتاج منهم إلى مراجعة المستشفيات السعودية، كما يحيطون بهم وقت أداء المناسك وبعضهم يؤديها في سيارات إسعاف. تجربة خطة التفويج نفذت بعثة الحج الرسمية تجربة ميدانية في مخيمات منى وعرفات للاطمئنان على كل ما يتصل بخطة تفويج حجاج الدولة والتي تستهدف التيسير على ضيوف الرحمن ومساعدتهم في مناطق المشاعر خلال أيام تأدية مناسك الفريضة.وقال د. محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس البعثة الرسمية لدولة الإمارات: إن تجربة خطة التفويج هدفها التأكد من توفير كل ما يتعلق بضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم في راحة واطمئنان عبر خط سير وتوقيت محدد، لافتا إلى وجود فرق عمل لخدمة مخيمات منى وعرفات على مدار الساعة.وتركز فرق العمل، حسب الكعبي، الجهود في مناطق المشاعر، وتشهد الأيام المقبلة مزيداً من الجهد لجميع لجان البعثة الرسمية استمراراً لمراحل عملها في خدمة ضيوف الرحمن حتى يعودوا سالمين إلى أرض الوطن.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

يؤدي حجاج الإمارات الفريضة هذا العام محاطين بكل صور الرعاية الصحية التي تستند إلى خطة شاملة. هذه الخطة تتكامل، حسب د. محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس البعثة الرسمية مع بقية جهودها الرامية إلى تيسير أداء الفريضة على ضيوف الرحمن من الدولة.
ووصف الكعبي الاهتمام بصحة الحجاج وسلامتهم بركيزة أساسية من ركائز عمل البعثة.
من جانبه اعتبر الدكتور عبدالكريم الزرعوني، نائب رئيس مكتب شؤون الحجاج للخدمات الطبية، خدمة من يؤدون الفريضة شرفاً لكل شخص في البعثة الرسمية، مؤكداً أن حجاج الدولة بخير وأن أمورهم الصحية مطمئنة.
أشار إلى أن دور وزارة الصحة في رعاية الحجاج جزء لا يتجزأ من الاهتمام الشامل بهم ضمن منظومة الإمكانات الضخمة المتوفرة لرعايتهم بتوجيهات القيادة الرشيدة.
وكشف عن استحداث غرفة عمليات للمتابعة والتنسيق في مقر البعثة الرسمية بالتنسيق مع السلطات الصحية في الإمارات والسعودية والمنظمات الدولية تفيد في الحالات التي تستدعي تدخلاً سريعاً. يضاف إلى ذلك، تخصيص 5 خطوط ساخنة للتواصل مع البعثة الطبية بشأن الأمور الصحية ورسائل التوعية واللافتات في مخيمات عرفات والمحاضرات في مقر البعثة التي تحوي أيضاً غرفة للعزل الصحي. وقال الزرعوني: إن للوزارة فيما يخص رعاية الحجاج صحياً استراتيجية يبدأ تنفيذها من الإمارات وتمتد إلى الأراضي المقدسة. وأوضح أن هذه الاستراتيجية تقوم على محاور عدة يبدأ تنفيذها في الإمارات بتوعية الحجاج بالجوانب الصحية عبر وسائل الإعلام ومن خلال الفعاليات التي تنظم على المنافذ. وكشف الزرعوني أن لكل حاج استمارة صحية يبدأ إعدادها داخل الدولة متضمنة ملفه الطبي، وأن الاستمارات كافة تحمَل على نظام يعرف ب «طب الحشود» ما يتيح تصوراً كاملاً عن حالة كل حاج قبل دخول المملكة وأثناء وجوده فيها وبعد عودته إلى الإمارات. ووفق الزرعوني، فإن أي مستجدات على حالة الحاج تضاف إلى ملفه، وأن علاجه عند تعرضه لمتاعب صحية قد يستمر إلى إلى ما بعد عودته إلى الإمارات إن تطلب الأمر. واعتبر أن تطعيمات الحجاج قبل السفر من الحمى الشوكية والإنفلونزا الموسمية إحدى خطوات تحقيق الأمن الصحي.
وذكر الزرعوني أن كل مئة حاج يتابعهم طبيب وممرضة، وأن كل الأطباء المرافقين للحجاج يخوضون دورات تدريبية، وأن وجودهم مع الحملات من الشروط اللازمة للترخيص لها. وأشار إلى أن أعضاء الفرق الطبية يسجلون في مقر البعثة الرسمية التي تدعمهم طوال الوقت، لاسيما إذا لم يتوفر بينهم بعض التخصصات، فضلاً عن أن الفرق الطبية المتنقلة تساند الجهود الصحية بالتنسيق مع أطباء الحملات. وقال الزرعوني إن البعثة الطبية تضم أربع فرق طبية متنقلة ومثلها للتفتيش على عيادات الحملات للتأكد من التزامها بالتعليمات ومعايير العمل. وأضاف أن استبياناً يوزع بين الحجاج لمعرفة مدى الرضا عن أداء أطباء الحملات والبعثة الطبية، وأن إجراءات تتخذ ضد المقصر. وتولي البعثة الطبية رعاية أكبر للحجاج المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة، وحسب د. عبدالكريم الزرعوني، فإن أطباء البعثة يرافقون من يحتاج منهم إلى مراجعة المستشفيات السعودية، كما يحيطون بهم وقت أداء المناسك وبعضهم يؤديها في سيارات إسعاف.

تجربة خطة التفويج

نفذت بعثة الحج الرسمية تجربة ميدانية في مخيمات منى وعرفات للاطمئنان على كل ما يتصل بخطة تفويج حجاج الدولة والتي تستهدف التيسير على ضيوف الرحمن ومساعدتهم في مناطق المشاعر خلال أيام تأدية مناسك الفريضة.
وقال د. محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس البعثة الرسمية لدولة الإمارات: إن تجربة خطة التفويج هدفها التأكد من توفير كل ما يتعلق بضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم في راحة واطمئنان عبر خط سير وتوقيت محدد، لافتا إلى وجود فرق عمل لخدمة مخيمات منى وعرفات على مدار الساعة.
وتركز فرق العمل، حسب الكعبي، الجهود في مناطق المشاعر، وتشهد الأيام المقبلة مزيداً من الجهد لجميع لجان البعثة الرسمية استمراراً لمراحل عملها في خدمة ضيوف الرحمن حتى يعودوا سالمين إلى أرض الوطن.

رابط المصدر: رعاية صحية شاملة لحجاج الدولة في الأراضي المقدسة

أضف تعليقاً