قائد بالمعارضة السورية المدعومة تركياً: نريد “منطقة آمنة”

قال قائد بالمعارضة السورية المدعومة من تركيا إنهم يرغبون في إقامة “منطقة آمنة” في المناطق الحدودية التي تستعيدها المعارضة من تنظيم داعش، لكن ذلك يتطلب اتفاقاً بين روسيا وتركيا والولايات المتحدة. وقال قائد جماعة السلطان مراد المعارضة، أحمد عثمان، إنه يريد إقامة منطقة آمنة يمكن للمدنيين النازحين العيش فيها، بعيداً عن خطر الضربات الجوية التي تشنها الحكومة السورية.وأضاف عثمان كذلك أن المعارضة المدعومة من تركيا ستكون مضطرة قريباً إلى مواجهة مقاتلين أكراد، لأنهم لم ينسحبوا من المنطقة بناءً على مطالبات من الولايات المتحدة وتركيا. مطلب أنقرة في الأساس وقام الجيش التركي بعملية توغل داخل أراضي شمال سوريا الشهر الماضي، قائلاً إنه يهدف لإخراج تنظيم داعش من آخر معقل له على الحدود، ومنع وحدات حماية الشعب الكردية السورية من توسعة مكاسبها على الأرض.وتطالب تركيا، وهي من الداعمين الرئيسيين للمعارضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد، منذ فترة طويلة بإقامة منطقة آمنة في سوريا تكون خالية من القتال، قائلة إن ذلك سيساعد في وقف تدفق المهاجرين من البلاد.وقال عثمان إن جماعته تريد إقامة هذه المنطقة في قطاع حدودي يمتد لمسافة 90 كيلومتراً بين بلدتي جرابلس وأعزاز.وأضاف: “هدفنا طبعاً تأمين الريف الشمالي والشرقي من داعش والانفصاليين الأكراد، ولكن إن حصلت منطقة آمنة لأمان أهلنا المتواجدين في الحدود التركية السورية، فهذا شيء جيد وهذا يسرنا”.اتفاق واختلاف وتابع: “تركيا لوحدها لا تستطيع أن تفعل ذلك، يجب أن يكون هناك توحد في الآراء بين تركيا وروسيا وأمريكا. هذه الدول هي المعنية في هذا الأمر، فإن اتفقت على هذا الأمر فسيكون هناك منطقة آمنة، وإذا لم تتفق على ذلك فمن الصعب وجود منطقة آمنة”.وبدعم من قوات تركية سيطرت جماعة السلطان مراد، وجماعات معارضة أخرى، تقاتل تحت راية الجيش السوري الحر على آخر معقل لتنظيم داعش على الحدود السورية التركية يوم الأحد.واشتبكت كذلك مع قوات متحالفة مع الأكراد الذين تريد تركيا منعهم من مواصلة التوسع في شمال سوريا. وسيطرت وحدات حماية الشعب الكردية بالفعل على مساحات كبيرة من الأراضي التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها بدعم من تحالف تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم.وأخرج تحالف تقوده وحدات حماية الشعب، ويعرف باسم قوات سوريا الديمقراطية الشهر الماضي تنظيم داعش من مدينة منبج الواقعة إلى الغرب من نهر الفرات، وهي أيضاً هدف للعملية التي تدعمها تركيا.مواجهة عسكرية ومنذ بدء العملية المدعومة من تركيا، اشتبك المقاتلون مع القوات المتحالفة مع الأكراد شمالي منبج. وتقول المعارضة المدعومة من تركيا إنها تريد السيطرة على المدينة من القوات الكردية.وتوقف القتال بين الطرفين الأسبوع الماضي بعد أن دعت الولايات المتحدة تركيا إلى التركيز على قتال تنظيم داعش، وعدم استهداف القوات الكردية.وقال عثمان إن المعارضة أوقفت بشكل مؤقت القتال على هذه الجبهة للتركيز على الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش، وإعطاء وحدات حماية الشعب الكردية الفرصة للانسحاب إلى الشرق من نهر الفرات.وأضاف: “نحن مضطرون لمواجهتهم العسكرية من أجل تحرير منبج منهم”، وعندما سئل عن متى سيحدث ذلك قال: “قريباً”.وتقول وحدات حماية الشعب إنها انسحبت بالفعل من منطقة منبج.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال قائد بالمعارضة السورية المدعومة من تركيا إنهم يرغبون في إقامة “منطقة آمنة” في المناطق الحدودية التي تستعيدها المعارضة من تنظيم داعش، لكن ذلك يتطلب اتفاقاً بين روسيا وتركيا والولايات المتحدة.

وقال قائد جماعة السلطان مراد المعارضة، أحمد عثمان، إنه يريد إقامة منطقة آمنة يمكن للمدنيين النازحين العيش فيها، بعيداً عن خطر الضربات الجوية التي تشنها الحكومة السورية.

وأضاف عثمان كذلك أن المعارضة المدعومة من تركيا ستكون مضطرة قريباً إلى مواجهة مقاتلين أكراد، لأنهم لم ينسحبوا من المنطقة بناءً على مطالبات من الولايات المتحدة وتركيا.

مطلب أنقرة في الأساس

وقام الجيش التركي بعملية توغل داخل أراضي شمال سوريا الشهر الماضي، قائلاً إنه يهدف لإخراج تنظيم داعش من آخر معقل له على الحدود، ومنع وحدات حماية الشعب الكردية السورية من توسعة مكاسبها على الأرض.

وتطالب تركيا، وهي من الداعمين الرئيسيين للمعارضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد، منذ فترة طويلة بإقامة منطقة آمنة في سوريا تكون خالية من القتال، قائلة إن ذلك سيساعد في وقف تدفق المهاجرين من البلاد.

وقال عثمان إن جماعته تريد إقامة هذه المنطقة في قطاع حدودي يمتد لمسافة 90 كيلومتراً بين بلدتي جرابلس وأعزاز.

وأضاف: “هدفنا طبعاً تأمين الريف الشمالي والشرقي من داعش والانفصاليين الأكراد، ولكن إن حصلت منطقة آمنة لأمان أهلنا المتواجدين في الحدود التركية السورية، فهذا شيء جيد وهذا يسرنا”.

اتفاق واختلاف
وتابع: “تركيا لوحدها لا تستطيع أن تفعل ذلك، يجب أن يكون هناك توحد في الآراء بين تركيا وروسيا وأمريكا. هذه الدول هي المعنية في هذا الأمر، فإن اتفقت على هذا الأمر فسيكون هناك منطقة آمنة، وإذا لم تتفق على ذلك فمن الصعب وجود منطقة آمنة”.

وبدعم من قوات تركية سيطرت جماعة السلطان مراد، وجماعات معارضة أخرى، تقاتل تحت راية الجيش السوري الحر على آخر معقل لتنظيم داعش على الحدود السورية التركية يوم الأحد.

واشتبكت كذلك مع قوات متحالفة مع الأكراد الذين تريد تركيا منعهم من مواصلة التوسع في شمال سوريا. وسيطرت وحدات حماية الشعب الكردية بالفعل على مساحات كبيرة من الأراضي التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها بدعم من تحالف تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم.

وأخرج تحالف تقوده وحدات حماية الشعب، ويعرف باسم قوات سوريا الديمقراطية الشهر الماضي تنظيم داعش من مدينة منبج الواقعة إلى الغرب من نهر الفرات، وهي أيضاً هدف للعملية التي تدعمها تركيا.

مواجهة عسكرية
ومنذ بدء العملية المدعومة من تركيا، اشتبك المقاتلون مع القوات المتحالفة مع الأكراد شمالي منبج. وتقول المعارضة المدعومة من تركيا إنها تريد السيطرة على المدينة من القوات الكردية.

وتوقف القتال بين الطرفين الأسبوع الماضي بعد أن دعت الولايات المتحدة تركيا إلى التركيز على قتال تنظيم داعش، وعدم استهداف القوات الكردية.

وقال عثمان إن المعارضة أوقفت بشكل مؤقت القتال على هذه الجبهة للتركيز على الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش، وإعطاء وحدات حماية الشعب الكردية الفرصة للانسحاب إلى الشرق من نهر الفرات.

وأضاف: “نحن مضطرون لمواجهتهم العسكرية من أجل تحرير منبج منهم”، وعندما سئل عن متى سيحدث ذلك قال: “قريباً”.

وتقول وحدات حماية الشعب إنها انسحبت بالفعل من منطقة منبج.

رابط المصدر: قائد بالمعارضة السورية المدعومة تركياً: نريد “منطقة آمنة”

أضف تعليقاً