والدة الأسيرين البلبول : ولداي دخلا مرحلة الخطر ويحب التحرك بسرعة

تعيش سناء البلبول حالة من الخوف والترقب الشديد والقلق على صحة نجليها محمد ومحمود المضربين عن الطعام منذ نحو شهرين، احتجاجا على اعتقالهما الإداري، وسط حالة من تراجع التضامن الشعبي وضعف القرار الرسمي لمساندتهما. وفي منزلها الصغير في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، تستقبل سناء البلبول وابنتها الأسيرة المحررة نوران من يزورهما متضامناً من مختلف الفصائل والتيارات الفلسطينية وحشد من الصحافيين والناشطين.وتعيش البلبول حالة قلق دائم، فترقب عيناها شاشة الهاتف خشية من ورود اتصال يحمل أخباراً سيئة عن نجليها، لا سيما محمد الذي فقد بصره بشكل مؤقت، وتهدد سلطات الاحتلال الإسرائيلي باللجوء إلى خيار التعذية القصرية.وطالبت أم الأسيرين المضربين، وهي معلمة في إحدى مدارس بيت لحم، الشارع الفلسطيني بضرورة تصعيد الحراك الشعبي مع نجليها وطالبت القيادة الفلسطينية وقادة الفصائل بضرورة ترجمة الوعودات إلى أفعال لاسيما في ظل دخول حياة نجليها مرحلة الخطر.موقف ضعيف وقالت البلبول في حديث : “كنت أتوقع أن تكون حدة التضامن أكبر مع ولدي، كون والدهما كان قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في المدينة، كنت أتوقع حراكاً جماهيرياً واسعاً يشدد الخناق على الاحتلال”.وأضافت:” أطالب حركة فتح وكل الفصائل الفلسطينية بضرورة تصعيد الحراك الشعبي مع ولديّ، ليضع الجميع الخلافات الداخلية، لتخرج المسيرات التضامنية، الأمل موجود، أي حراك من شأنه أن يساند محمد ومحمود في إضرابهما”.ولا تبرح طفلتها الأسيرة المحررة نوران (15 عاماً) مكاناً إلا لتقصد آخر، حاملة صورة شقيقيها الناشطين في حركة فتح، بينما تجوب خيام التضامن والمسيرات التضامنية، مطالبة بحريتهم وضرورة مساندتهم على سجانهم.ودعت نوران الشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه وناشطيه إلى مساندة شقيقيها اللذين دخلا مرحلة صعبة من مراحل الإضراب، وسط ضغوطات كبيرة تمارس عليهما وتهديدات باللجوء إلى خيار التغذية القسرية.وإلى جانب الأسيرين البلبول يمضي الأسير مالك القاضي في إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الإداري وسط حالة من ضفع التضامن الشعبي وترهل في الموقف الفلسطيني بما ينذر بأمور قد لا تحمد عقباها.


الخبر بالتفاصيل والصور



تعيش سناء البلبول حالة من الخوف والترقب الشديد والقلق على صحة نجليها محمد ومحمود المضربين عن الطعام منذ نحو شهرين، احتجاجا على اعتقالهما الإداري، وسط حالة من تراجع التضامن الشعبي وضعف القرار الرسمي لمساندتهما.

وفي منزلها الصغير في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، تستقبل سناء البلبول وابنتها الأسيرة المحررة نوران من يزورهما متضامناً من مختلف الفصائل والتيارات الفلسطينية وحشد من الصحافيين والناشطين.

وتعيش البلبول حالة قلق دائم، فترقب عيناها شاشة الهاتف خشية من ورود اتصال يحمل أخباراً سيئة عن نجليها، لا سيما محمد الذي فقد بصره بشكل مؤقت، وتهدد سلطات الاحتلال الإسرائيلي باللجوء إلى خيار التعذية القصرية.

وطالبت أم الأسيرين المضربين، وهي معلمة في إحدى مدارس بيت لحم، الشارع الفلسطيني بضرورة تصعيد الحراك الشعبي مع نجليها وطالبت القيادة الفلسطينية وقادة الفصائل بضرورة ترجمة الوعودات إلى أفعال لاسيما في ظل دخول حياة نجليها مرحلة الخطر.

موقف ضعيف
وقالت البلبول في حديث : “كنت أتوقع أن تكون حدة التضامن أكبر مع ولدي، كون والدهما كان قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في المدينة، كنت أتوقع حراكاً جماهيرياً واسعاً يشدد الخناق على الاحتلال”.

وأضافت:” أطالب حركة فتح وكل الفصائل الفلسطينية بضرورة تصعيد الحراك الشعبي مع ولديّ، ليضع الجميع الخلافات الداخلية، لتخرج المسيرات التضامنية، الأمل موجود، أي حراك من شأنه أن يساند محمد ومحمود في إضرابهما”.

ولا تبرح طفلتها الأسيرة المحررة نوران (15 عاماً) مكاناً إلا لتقصد آخر، حاملة صورة شقيقيها الناشطين في حركة فتح، بينما تجوب خيام التضامن والمسيرات التضامنية، مطالبة بحريتهم وضرورة مساندتهم على سجانهم.

ودعت نوران الشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه وناشطيه إلى مساندة شقيقيها اللذين دخلا مرحلة صعبة من مراحل الإضراب، وسط ضغوطات كبيرة تمارس عليهما وتهديدات باللجوء إلى خيار التغذية القسرية.

وإلى جانب الأسيرين البلبول يمضي الأسير مالك القاضي في إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الإداري وسط حالة من ضفع التضامن الشعبي وترهل في الموقف الفلسطيني بما ينذر بأمور قد لا تحمد عقباها.

رابط المصدر: والدة الأسيرين البلبول : ولداي دخلا مرحلة الخطر ويحب التحرك بسرعة

أضف تعليقاً