صحف الإمارات: كيف تورّطك “الشهامة” في قضايا جنائية؟

صحف الإمارات: كيف تورّطك "الشهامة" في قضايا جنائية؟

أدت “شهامة” عدد من الأفراد إلى إيقافهم خلف القضبان في قضايا نظرتها محاكم إماراتية لمسافرين تورطوا في ملفات جنائية بعد نقلهم مواد ممنوعة دون علمهم، وفي أول مبادرة على مستوى الشرق الأوسط تستعد الإمارات لتطبق برنامج الوقاية من الأمراض للكوادر التمريضية خلال العام الحالي، وبهدف مواكبة التعليم المعاصر تتجه الإمارات إلى إنشاء معهد لتدريب معلمي المدارس الحكومية والخاصة، وفقاً لما ورد في صحف محلية اليوم الثلاثاء. تطبق برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع للكوادر التمريضية 2016 تعتزم دولة الإمارات، تطبيق برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع، للكوادر التمريضية خلال العام الجاري 2016، بالتعاون مع مركز الأبحاث والدراسات في بلجيكا، وتعد الدولة الأولى على مستوى الشرق الأوسط التي تطبق البرنامج.وقالت المدربة المعتمدة للبرنامج في الدولة خديجة حسن، في تصريح لصحيفة الخليج: “يوفر البرنامج فرصة للممرضين للحصول على شهادات معتمدة في مجال الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع من مركز الأبحاث والدراسات في بلجيكا، بعد اجتيازهم المدة المحددة له وهي شهر تقريباً، ومدة البرنامج تعتمد بشكل كبير على اجتهاد الممرضين”.وعن تجربتها كونها أول إماراتية تحصل على شهادة تخصصية في مجال برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع، قالت: “تم اختياري من قبل مركز الأبحاث بالتعاون مع القنصلية البلجيكية في الدولة، للالتحاق بالبرنامج في بلجيكا، نظراً لتفوقي الدراسي وحصولي على مرتبة الشرف بتخصص التمريض من جامعة الشارقة، وحصلت على الشهادة بعد نحو شهر من بدء البرنامج”. تدريب المعلمين أكد وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة المهندس عبدالرحمن الحمادي، صدور قرار بإنشاء معهد مستقل لتدريب معلمي المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، بنهاية العام الجاري 2016، متوقعاً أن “يدخل الخدمة بدءاً من الفصل الدراسي الثالث”. وتصل الطاقة الاستيعابية للمعهد بحسب الحمادي إلى 810 متدربين، بغية توفير التدريب التخصصي للمعلمين بما يسهم في تحقيق التنمية المهنية وتحسين نوعية التدريس، استناداً إلى برامج تتوافق مع المسارات الوظيفية المختلفة.وأكد الحمادي وفقاً لصحيفة الاتحاد، أن “اعتماد التدريب التخصصي المستمر للمعلمين والقيادات التربوية خطوة انتهجتها وزارة التربية ضمن خطتها التطويرية الشاملة للتعليم”، مشيراً إلى أن “تطوير مهارات المعلم بصفة مستمرة وبما يتماشى مع المستجدات التعليمية، وتكييفه مع واقع التعليم المعاصر بأدواته وعناصره وممارساته الحديثة، أمر يشكل دفعة مهنية قوية للهيئات التدريسية بما ينعكس في المحصلة النهائية على أدائهم الوظيفي”. قضايا المسافرين نظرت محاكم في الإمارات ملفات عدة، تتعلق بقضايا جنائية تعرض لها مسافرون استجابوا بدافع “الشهامة” لطلب بعض الأفراد بنقل بضائع أو ملفات لأشخاص مجهولين، ثم تورطوا، وصدرت ضدهم أحكام بالسجن، لنقلهم مواد ممنوعة.وتطرقت صحيفة الإمارات اليوم عبر عدد من المحامين للمحاذير الواجب اتخاذها في هذا النوع من الطلبات، وقال المحامي محمد الحمادي: “الحرص مطلوب بشكل كبير عند نقل مسافرين متعلقات لأشخاص آخرين، خصوصاً العقاقير الطبية التي تختلف مسمياتها، وتُجرِّمها بعض الدول”، وأضاف أنه “ينبغي التأكد من تلك المتعلقات قبل نقلها، وإذا كانت هناك أدوية يجب أن يطلب المسافر من الشخص الذي طلب منه إيصالها تزويده بوصفات طبية موثقة، والاستفسار من الجهات المعنية عما إذا كانت تلك المواد مجرمة أم لا، قبل أن يتورط في نقلها”. أمتعة وممنوعات ووفق المحامي إبراهيم الحوسني، على “المسافرين عدم حيازة أية أمتعة، سواء كانت لأشخاص مقربين أو غرباء، تتم مصادفتهم في المطارات، خوفاً من أن تكون تحتوي على أية ممنوعات، ويجب أيضاً الحذر عند نقلهم حتى أمتعة شخصية عند احتوائها على عقاقير طبية، دون أن تكون بوصفات طبية مصدقة”.وفي حال ضبط المسافر بحوزته أية ممنوعات، وتحديداً العقاقير الطبية، وتبين من خلال الفحوص المخبرية أنه لا يتعاطى منها، فإن التهمة التي يمكن أن يواجهها هي “الإحراز المجرد”، بحسب الحوسني، وتعني “القبض على شخص بحيازته كمية من المخدرات أو المؤثرات العقلية، دون وجود قصد من الترويج أو التعاطي أو الاتجار فيها، وتكون عقوبتها أشد من الحيازة بقصد التعاطي”.وأوضح المحامي المستشار القانوني، محمد التميمي، أن “حيازة الممنوعات العائدة للغير تسمى قانوناً (الحيازة المجردة)، ويعاقب عليها في القانون بعقوبة مغلظة أكثر من الحيازة الخاصة أو الحيازة بقصد الاستخدام”.


الخبر بالتفاصيل والصور


صحف الإمارات: كيف تورّطك "الشهامة" في قضايا جنائية؟


أدت “شهامة” عدد من الأفراد إلى إيقافهم خلف القضبان في قضايا نظرتها محاكم إماراتية لمسافرين تورطوا في ملفات جنائية بعد نقلهم مواد ممنوعة دون علمهم، وفي أول مبادرة على مستوى الشرق الأوسط تستعد الإمارات لتطبق برنامج الوقاية من الأمراض للكوادر التمريضية خلال العام الحالي، وبهدف مواكبة التعليم المعاصر تتجه الإمارات إلى إنشاء معهد لتدريب معلمي المدارس الحكومية والخاصة، وفقاً لما ورد في صحف محلية اليوم الثلاثاء.

تطبق برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع للكوادر التمريضية 2016

تعتزم دولة الإمارات، تطبيق برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع، للكوادر التمريضية خلال العام الجاري 2016، بالتعاون مع مركز الأبحاث والدراسات في بلجيكا، وتعد الدولة الأولى على مستوى الشرق الأوسط التي تطبق البرنامج.

وقالت المدربة المعتمدة للبرنامج في الدولة خديجة حسن، في تصريح لصحيفة الخليج: “يوفر البرنامج فرصة للممرضين للحصول على شهادات معتمدة في مجال الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع من مركز الأبحاث والدراسات في بلجيكا، بعد اجتيازهم المدة المحددة له وهي شهر تقريباً، ومدة البرنامج تعتمد بشكل كبير على اجتهاد الممرضين”.

وعن تجربتها كونها أول إماراتية تحصل على شهادة تخصصية في مجال برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع، قالت: “تم اختياري من قبل مركز الأبحاث بالتعاون مع القنصلية البلجيكية في الدولة، للالتحاق بالبرنامج في بلجيكا، نظراً لتفوقي الدراسي وحصولي على مرتبة الشرف بتخصص التمريض من جامعة الشارقة، وحصلت على الشهادة بعد نحو شهر من بدء البرنامج”.

تدريب المعلمين

أكد وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة المهندس عبدالرحمن الحمادي، صدور قرار بإنشاء معهد مستقل لتدريب معلمي المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، بنهاية العام الجاري 2016، متوقعاً أن “يدخل الخدمة بدءاً من الفصل الدراسي الثالث”.

وتصل الطاقة الاستيعابية للمعهد بحسب الحمادي إلى 810 متدربين، بغية توفير التدريب التخصصي للمعلمين بما يسهم في تحقيق التنمية المهنية وتحسين نوعية التدريس، استناداً إلى برامج تتوافق مع المسارات الوظيفية المختلفة.

وأكد الحمادي وفقاً لصحيفة الاتحاد، أن “اعتماد التدريب التخصصي المستمر للمعلمين والقيادات التربوية خطوة انتهجتها وزارة التربية ضمن خطتها التطويرية الشاملة للتعليم”، مشيراً إلى أن “تطوير مهارات المعلم بصفة مستمرة وبما يتماشى مع المستجدات التعليمية، وتكييفه مع واقع التعليم المعاصر بأدواته وعناصره وممارساته الحديثة، أمر يشكل دفعة مهنية قوية للهيئات التدريسية بما ينعكس في المحصلة النهائية على أدائهم الوظيفي”.

قضايا المسافرين

نظرت محاكم في الإمارات ملفات عدة، تتعلق بقضايا جنائية تعرض لها مسافرون استجابوا بدافع “الشهامة” لطلب بعض الأفراد بنقل بضائع أو ملفات لأشخاص مجهولين، ثم تورطوا، وصدرت ضدهم أحكام بالسجن، لنقلهم مواد ممنوعة.

وتطرقت صحيفة الإمارات اليوم عبر عدد من المحامين للمحاذير الواجب اتخاذها في هذا النوع من الطلبات، وقال المحامي محمد الحمادي: “الحرص مطلوب بشكل كبير عند نقل مسافرين متعلقات لأشخاص آخرين، خصوصاً العقاقير الطبية التي تختلف مسمياتها، وتُجرِّمها بعض الدول”، وأضاف أنه “ينبغي التأكد من تلك المتعلقات قبل نقلها، وإذا كانت هناك أدوية يجب أن يطلب المسافر من الشخص الذي طلب منه إيصالها تزويده بوصفات طبية موثقة، والاستفسار من الجهات المعنية عما إذا كانت تلك المواد مجرمة أم لا، قبل أن يتورط في نقلها”.

أمتعة وممنوعات

ووفق المحامي إبراهيم الحوسني، على “المسافرين عدم حيازة أية أمتعة، سواء كانت لأشخاص مقربين أو غرباء، تتم مصادفتهم في المطارات، خوفاً من أن تكون تحتوي على أية ممنوعات، ويجب أيضاً الحذر عند نقلهم حتى أمتعة شخصية عند احتوائها على عقاقير طبية، دون أن تكون بوصفات طبية مصدقة”.

وفي حال ضبط المسافر بحوزته أية ممنوعات، وتحديداً العقاقير الطبية، وتبين من خلال الفحوص المخبرية أنه لا يتعاطى منها، فإن التهمة التي يمكن أن يواجهها هي “الإحراز المجرد”، بحسب الحوسني، وتعني “القبض على شخص بحيازته كمية من المخدرات أو المؤثرات العقلية، دون وجود قصد من الترويج أو التعاطي أو الاتجار فيها، وتكون عقوبتها أشد من الحيازة بقصد التعاطي”.

وأوضح المحامي المستشار القانوني، محمد التميمي، أن “حيازة الممنوعات العائدة للغير تسمى قانوناً (الحيازة المجردة)، ويعاقب عليها في القانون بعقوبة مغلظة أكثر من الحيازة الخاصة أو الحيازة بقصد الاستخدام”.

رابط المصدر: صحف الإمارات: كيف تورّطك “الشهامة” في قضايا جنائية؟

أضف تعليقاً