زيادة مكافآت جائزة خليفة التربوية إلى 4 ملايين درهم

■ خلال الإعلان عن تفاصيل الدورة العاشرة للجائزة | من المصدر لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية زيادة القيمة الإجمالية المخصصة للجوائز لتصل إلى 4 ملايين درهم، وذلك تزامناً من بدء استقبال طلبات الراغبين في الترشح لدورتها العاشرة 2016 ـ 2017، الذي سيستمر حتى 19 يناير 2017، فيما كشفت الأمانة العامة عن تطبيق منظومة خدمات إلكترونية ذكية متطورة خلال كافة مراحل الجائزة بدءاً من تلقي طلبات الترشح وعمليات الفرز والتحكيم والتقييم وصولاً إلى إعلان النتائج. وقالت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس للإعلان عن انطلاق الدورة العاشرة للجائزة تحت شعار «عقد من التميز»، إنه: «تقرر استحداث فئة جديدة ضمن الجائزة، وهي فئة المعلم المبدع على مستوى الوطن العربي، وذلك بعد الإقبال الكبير الذي شهدته هذه الفئة على المستوى المحلي خلال الدورات السابقة»، وأضافت: «تتضمن الدورة الحالية لجائزة خليفة التربوية 12 مجالاً تغطي مختلف فئات العملية التعليمية في المدارس والجامعات والمؤسسات المجتمعية ذات العلاقة». ثقافة التميز وأكدت العفيفي أن ثقافة التميز في مفهوم جائزة خليفة التربوية لا يقف عند تكريم الفائزين فحسب بل يمتد إلى تبني مبادراتهم التعليمية والتربوية من قبل الجائزة والمؤسسات المعنية، وهو ما يجعل رعاية هؤلاء المبدعين إحدى الأولويات في رسالة الجائزة، ونشر إبداعاتهم بما يعزز الفائدة الميدانية منها، وفي هذا الصدد فإن الدورة الحالية تشهد أيضا تطويراً شاملاً باتجاه التحول نحو الخدمات الإلكترونية الذكية للجائزة في جميع المراحل بدءاً من تلقي طلبات الترشح وعمليات الفرز والتحكيم والتقييم وحتى إعلان النتائج. وتابعت: «إن جائزة خليفة التربوية تدشن دورتها العاشرة وهي تحمل رصيداً من المنجزات الحضارية التي حققتها الجائزة منذ انطلاقتها قبل عشر سنوات، مترجمة بذلك توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية في أن تكون هذه الجائزة في صدارة الجوائز التربوية المتخصصة على مستوى الدولة والمنطقة، معززة بيئة محفزة على التميز والإبداع وتدشين مبادرات ومشاريع تربوية مبتكرة تنهض بمنظومة التعليم في الدولة والوطن العربي. مضاعفة الجهود من جانبه، قال محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم عضو مجلس أمناء الجائزة إن ما يشهده قطاع التعليم في دولتنا من رعاية واهتمام من قيادتنا الرشيدة، يستدعي منا جميعاً أن نضاعف الجهد والعطاء لدفع مسيرة التعليم إلى آفاق عالمية من الإبداع والابتكار وهذا ما تحرص عليه جائزة خليفة التربوية. لقاءات تعريفية وقدمت سعاد السويدي، نائب الأمين العام لجائزة خليفة التربوية عرضاً شاملاً حول محوري الخطة الزمنية ومنسقي الجائزة على مستوى الدولة والوطن العربي، حيث أشارت إلى أن الجائزة ستطلق سلسلة من اللقاءات التعريفية وورش العمل التطبيقية التي تستهدف العاملين في الميدان التربوي في المدارس ومؤسسات التعليم العالي والمؤسسات ذات العلاقة بالمجالات المطروحة بالجائزة. المعلم المبدع وتناول الدكتور خالد العبري عضو اللجنة التنفيذية للجائزة الفئة الجديدة التي استحدثتها الجائزة في دورتها الحالية، وقال:»طرحت الجائزة في هذه الدورة فئة للمعلم المبدع على مستوى الوطن العربي وتمنح هذه الجائزة كل من يقوم بمهام التدريس الأكاديمي في قطاع التعليم العام في المدارس والمعاهد والمراكز التي تديرها وزارات التربية والتعليم في الدول العربية الشقيقة. وأضاف: “تمنح هذه الجائزة للمعلم الذي يتميز بأداء استثنائي، تثبته نتائج تطبيق مجموعة من الأدوات العلمية، المبنية على معايير علمية واضحة ومؤشرات أداء محددة، بحيث يتم منح جائزة المعلم المبدع عربياً إلى أربعة مرشحين سنوياً واحد من كل دولة، وفي حال وصول المرشح إلى مستوى الفوز، بعد عمليات التحكيم والتقييم المعتمدة من قبل الأمانة العامة للجائزة، يتم تحديد الفائز ودولته.


الخبر بالتفاصيل والصور


لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية زيادة القيمة الإجمالية المخصصة للجوائز لتصل إلى 4 ملايين درهم، وذلك تزامناً من بدء استقبال طلبات الراغبين في الترشح لدورتها العاشرة 2016 ـ 2017، الذي سيستمر حتى 19 يناير 2017، فيما كشفت الأمانة العامة عن تطبيق منظومة خدمات إلكترونية ذكية متطورة خلال كافة مراحل الجائزة بدءاً من تلقي طلبات الترشح وعمليات الفرز والتحكيم والتقييم وصولاً إلى إعلان النتائج.

وقالت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس للإعلان عن انطلاق الدورة العاشرة للجائزة تحت شعار «عقد من التميز»، إنه: «تقرر استحداث فئة جديدة ضمن الجائزة، وهي فئة المعلم المبدع على مستوى الوطن العربي، وذلك بعد الإقبال الكبير الذي شهدته هذه الفئة على المستوى المحلي خلال الدورات السابقة»، وأضافت: «تتضمن الدورة الحالية لجائزة خليفة التربوية 12 مجالاً تغطي مختلف فئات العملية التعليمية في المدارس والجامعات والمؤسسات المجتمعية ذات العلاقة».

ثقافة التميز

وأكدت العفيفي أن ثقافة التميز في مفهوم جائزة خليفة التربوية لا يقف عند تكريم الفائزين فحسب بل يمتد إلى تبني مبادراتهم التعليمية والتربوية من قبل الجائزة والمؤسسات المعنية، وهو ما يجعل رعاية هؤلاء المبدعين إحدى الأولويات في رسالة الجائزة، ونشر إبداعاتهم بما يعزز الفائدة الميدانية منها، وفي هذا الصدد فإن الدورة الحالية تشهد أيضا تطويراً شاملاً باتجاه التحول نحو الخدمات الإلكترونية الذكية للجائزة في جميع المراحل بدءاً من تلقي طلبات الترشح وعمليات الفرز والتحكيم والتقييم وحتى إعلان النتائج.

وتابعت: «إن جائزة خليفة التربوية تدشن دورتها العاشرة وهي تحمل رصيداً من المنجزات الحضارية التي حققتها الجائزة منذ انطلاقتها قبل عشر سنوات، مترجمة بذلك توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية في أن تكون هذه الجائزة في صدارة الجوائز التربوية المتخصصة على مستوى الدولة والمنطقة، معززة بيئة محفزة على التميز والإبداع وتدشين مبادرات ومشاريع تربوية مبتكرة تنهض بمنظومة التعليم في الدولة والوطن العربي.

مضاعفة الجهود

من جانبه، قال محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم عضو مجلس أمناء الجائزة إن ما يشهده قطاع التعليم في دولتنا من رعاية واهتمام من قيادتنا الرشيدة، يستدعي منا جميعاً أن نضاعف الجهد والعطاء لدفع مسيرة التعليم إلى آفاق عالمية من الإبداع والابتكار وهذا ما تحرص عليه جائزة خليفة التربوية.

لقاءات تعريفية

وقدمت سعاد السويدي، نائب الأمين العام لجائزة خليفة التربوية عرضاً شاملاً حول محوري الخطة الزمنية ومنسقي الجائزة على مستوى الدولة والوطن العربي، حيث أشارت إلى أن الجائزة ستطلق سلسلة من اللقاءات التعريفية وورش العمل التطبيقية التي تستهدف العاملين في الميدان التربوي في المدارس ومؤسسات التعليم العالي والمؤسسات ذات العلاقة بالمجالات المطروحة بالجائزة.

المعلم المبدع

وتناول الدكتور خالد العبري عضو اللجنة التنفيذية للجائزة الفئة الجديدة التي استحدثتها الجائزة في دورتها الحالية، وقال:»طرحت الجائزة في هذه الدورة فئة للمعلم المبدع على مستوى الوطن العربي وتمنح هذه الجائزة كل من يقوم بمهام التدريس الأكاديمي في قطاع التعليم العام في المدارس والمعاهد والمراكز التي تديرها وزارات التربية والتعليم في الدول العربية الشقيقة.

وأضاف: “تمنح هذه الجائزة للمعلم الذي يتميز بأداء استثنائي، تثبته نتائج تطبيق مجموعة من الأدوات العلمية، المبنية على معايير علمية واضحة ومؤشرات أداء محددة، بحيث يتم منح جائزة المعلم المبدع عربياً إلى أربعة مرشحين سنوياً واحد من كل دولة، وفي حال وصول المرشح إلى مستوى الفوز، بعد عمليات التحكيم والتقييم المعتمدة من قبل الأمانة العامة للجائزة، يتم تحديد الفائز ودولته.

أضف تعليقاً