الجيش اليمني يبدأ «نصر2» متقدّماً في صرواح

Ⅶ عناصر من المقاومة على متن آلية على خط الجبهة | تصوير: أحمد الباشا أطلق الجيش الوطني اليمني بدعم من المقاومة الشعبية وبإسناد من التحالف العربي، عملية عسكرية جديدة لتحرير مديرية صرواح غربي محافظة مأرب على الحدود مع صنعاء، من أيدي ميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي صالح، فيما تفقد قائد الأركان الجبهة وتعهد بتحرير المديرية بالكامل. وتلقت الميليشيات ضربة موجعة في مديرية ميدي بمحافظة حجة غرب البلاد بعد صد محاولة لتقدمهم وقتل 50 منهم. وقال مصدر عسكري إن قوات الشرعية حققت انتصارات كبيرة في جبهة صرواح وان عملية تحرير المديرية التي اطلق عليها اسم «نصر 2» مستمرة، لكنه نفى ما تردد عن دخول قوات الشرعية مركز المديرية. وذكر المصدر أن قوات الشرعية حررت مواقع عدة قريبة من مركز المديرية وتقدمت نحو 10 كيلومترات، وكبدت الميليشيات الانقلابية خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، بينما قالت مصادر في المقاومة الشعبية لـ(د.ب.أ) إن قوات الجيش والمقاومة الشعبية دخلت مدينة صرواح، كما سيطرت على منطقة الربيعة وتبة الحمراء فرار مصدر ميداني قال إن عملية عسكرية مكثفة للجيش والمقاومة بإسناد من التحالف العربي بدأت لتحرير ما تبقى من مواقع وتجمعات للمليشيات الانقلابية بصرواح. وأفاد المصدر بأن هناك فرار لميليشيات الحوثي والمخلوع مخلفين وراءهم قتلى ومعدات عسكرية، فيما لا تزال العملية مستمرة. وفيما قدرت أعداد قتلى وجرحى الميليشيات بالعشرات، قالت الأنباء الواردة بأن خمسة من قوات الشرعية قتلوا وجرح نحو 20 آخرين. وساندت مقاتلات التحالف هجوم القوات الحكومية بأكثر من 12 غارة على مواقع الانقلابيين. زيارة تفقدية وتفقد رئيس الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي، جبهة صرواح، وأشاد بما حققه أبطال القوات المسلحة، في معركة تحرير المدينة. وحض المقدشي المقاتلين على المزيد من الاستبسال لتحرير ما تبقى من المديرية وتنفيذ الخطة العسكرية وتحقيق الأهداف المطلوبة، داعياً ما تبقى من المغرر بهم من العسكريين تحت سلطة ميليشيات الانقلاب الى اللحاق بإخوانهم في صف الشرعية وعدم الزج بأنفسهم في معركة خاسرة. من جهته، تعهد قائد المنطقة العسكرية الثالثة، اللواء الركن عبدالرب الشدادي، بتحرير مدينة صرواح قريباً، موضحاً أن عملية «نصر 2» لن تتوقف حتى تحرير صرواح والمواقع التي خطط لها الجيش. وكانت انطلقت أمس، عملية عسكرية واسعة لتحرير ما تبقى من مديرية صرواح بمأرب. وتمكنت قوات الجيش والمقاومة بإسناد من التحالف العربي من السيطرة على مواقع وتباب كانت الميليشيات الإنقلابية تتمركز فيها. وصرواح آخر منطقة تسيطر عليها الميليشيات المتمردة في مأرب، وتهدف العملية إلى فتح جبهة جديدة باتجاه العاصمة صنعاء. وسقط 20 جندياً بين قتيل وجريح إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت عند بوابة معسكر في مأرب. جبهة ميدي أما في مديرية ميدي بمحافظة حجة غرب البلاد، فقد استعادت القوات الشرعية مواقع عسكرية بعد ساعات من سيطرة المتمردين عليها. وتمكنت، بمساعدة غطاء جوي من طائرات التحالف العربي، من إجبار ميليشيات الحوثي وصالح على الانسحاب من تلك المواقع. وأعلنت قوات الجيش الوطني مقتل 50 من المسلحين التابعين للانقلابيين الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح عندما حاول هؤلاء مهاجمة مواقع الجيش الوطني بحشد كبير من الأفراد والمعدات القتالية. وحسب المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة، فإن قوات الجيش الوطني مسنودة بقوات التحالف، خاضت معارك عنيفة مع الانقلابيين إثر محاولتهم التقدم باتجاه قلعة ميدي التاريخية، وأن العملية أسفرت عن مقتل 50 من المسلحين وجرح العشرات. وأكد المركز أن مقاتلات التحالف العربي شنت 40 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات وتعزيزات الميليشيات في حرض وميدي ودمرت آليات ومخازن أسلحة في جبل أبو النار والمطارية ووادي بن عبدالله، بالتزامن مع قصف شنته المقاتلات على مواقع أخرى في عبس وعمران وصنعاء وصعدة وتعز. حصار 555 يوماً في تعز الواقعة تحت الحصار منذ 555 يوماً، قتل تسعة من ميليشيات جماعة الحوثي وقوات صالح، وأصيب 15 آخرون، في مواجهات مع قوات الجيش والمقاومة الشعبية. وقالت مصادر إن مواجهات دارت بين الطرفين في جبل هان ومنطقة الصياحي، غرب مدينة تعز. وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين وقوات صالح «شنوا قصفاً عنيفاً بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة على مواقع المقاومة في تلك المناطق في محاولة للسيطرة عليها». ضرب «القاعدة»  قتل سبعة عناصر مفترضين في تنظيم القاعدة في قصف لطائرة من دون طيار يرجح أن تكون أميركية، استهدف ليل الأحد الاثنين منزلاً في محافظة مأرب. وأفاد مسؤول امني فضل عدم كشف اسمه، عن «مقتل سبعة عناصر من القاعدة في غارة جوية لطائرة من دون طيار استهدفت منزلاً تحصنوا فيه في مديرية الوادي بمحافظة مأرب» الواقعة شرق صنعاء. وأوضح المصدر أن السبعة ينتمون إلى قبيلة وايله ويتحدرون من محافظة صعدة الشمالية، مرجحاً أن تكون الطائرة المستهدِفة أميركية. 


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً