وصول جثمان الشهيد راشد الحبسي إلى أبوظبي

■ أحمد الحبسي والد الشهيد ■ الشهيد راشد الحبسي ■ عبد الله الحبسي ■ عبد الله الشحي ■ فهد الحبسي ■ محمد الحبسي ■ علي الحبسي صورة وصل إلى مطار البطين الخاص في أبوظبي، مساء أمس، جثمان الشهيد البطل راشد أحمد عبد الله الحبسي، أحد أبطال قواتنا المسلحة البواسل، الذي استشهد أثناء مشاركته ضمن قواتنا في عملية «إعادة الأمل»، ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن. ووصل جثمان الشهيد الحبسي على متن طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي، كما جرت على أرض المطار المراسم العسكرية الخاصة باستقبال جثمان الشهيد، حيث كان في الاستقبال عدد من كبار ضباط القوات المسلحة. وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة قد نعت، صباح أمس، الشهيد الذي انتقل إلى جوار ربه خلال أدائه واجبه الوطني، كما تقدمت بتعازيها ومواساتها إلى ذوي الشهيد، سائلةً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله الصبر والسلوان. وعبّر معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، عن افتخاره بالشهيد وتضحيته في سبيل الوطن، مؤكداً أن حياته شجاعة ورحيله عِزَّة. وقال معاليه في تدوينات عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «نفتخر بالشهيد وتضحيته، هو الوطن بولائه وانتمائه، حياته شجاعة ورحيله عِزَّة، والإمارات أقوى وأمنع بفضل هذه الكوكبة المختارة من أبنائها البررة». إيمان وتسليم وفي منطقة السيح برأس الخيمة، ساد منزل عزاء الشهيد أجواء يغمرها الإيمان والصبر والتسليم بالقضاء والرضا بالقدر، حيث أكدت أسرة الشهيد فخرها واستعدادها لاستكمال واجبه ملبيةً النداء للذود عن تراب الوطن ضمن صفوف قواتنا المسلحة، وأن أبناء الإمارات من كبيرهم إلى صغيرهم مستعدون لفداء الوطن بأغلى ما يملكون. وستُقام صلاة الجنازة على جثمان الشهيد في مسجد الشيخ زايد برأس الخيمة، على أن تتم مراسم الدفن اليوم بمقابر العائلة في منطقة الغب. وقال أحمد عبد الله الحبسي، والد الشهيد: «ابني غالٍ، إلا أن الوطن أغلى، واليوم أفتخر بشهادته، فهو شهيد الوطن كله، ومستعدون لاستكمال واجبه»، مؤكداً أن الجميع قائمون على السمع والطاعة لقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. وأضاف: «اليوم أرفع رأسي بشهادة ابني، فأنا والد الشهيد.. نعم، إني أتألم على فراق ابني، ولكن دولتنا أعطتنا الكثير، وليس كثيراً عليها أن نقدم لها فلذة أكبادنا في سبيل عزتها، ودفاعاً عن شرف الأمة العربية». وأوضح أن راشد يبلغ من العمر 36 سنة، ومتزوج ولديه خمسة أبناء من بينهم ثلاثة أولاد وبنتان (محمد، رحيل، عبد الله، شيخة، خليفة)، لافتاً إلى أن الشهيد توجه إلى اليمن ضمن عملية إعادة الأمل قبل شهرين، وكان دائم التواصل مع أسرته وزوجته وأطفاله، وكان حريصاً على الاتصال بجميع أفراد الأسرة لسماع صوتهم. وأشار إلى أن «راشد كان بمنزلة شقيقي الأصغر، وبرغم أن ترتيبه الثالث بين أبنائي الذكور، فإنه كان أكثرهم قرباً لي، وحريصاً على التواصل يومياً للاطمئنان إلى الجميع». ابني الأصغر وبدموع الفراق، قال عبد الله، الشقيق الأكبر للشهيد راشد الحبسي: «فقدت اليوم ابني الأصغر، برغم صغر سنه، فإنه كان حريصاً على مشاركتي في جميع مناحي الحياة، حيث التحقنا معاً بصفوف القوات المسلحة عام 1997 بتشجيع منه، حتى انفصلنا عام 2008 ليكمل دراسته في كلية زايد العسكرية ليحصل على رتبة ملازم». وأكد عبد الله أن «استشهاد شقيقه مصيبة مفرحة، ومستعدون لاستكمال واجبه، ملبين النداء، وحاضرين للذود عن تراب الوطن مع قواتنا المسلحة»، لافتاً إلى أن والدته تلقت الخبر بصبر كبير، وتوجهت بالحمد لله تعالى على ما أنعم الله به على الشهيد، وقال إن آخر مكالمة للشهيد كانت يوم الجمعة الماضية، مودّعاً أهله كعادته في كل مكالمة، بعد الاطمئنان إلى جميع أفراد الأسرة. بدوره، قال فهد سعيد عسعوس الحبسي، خال الشهيد: «فقدت اليوم رفيق دربي، حيث لم نفترق إلا خلال خروجه لمهماته العسكرية، قبل أن يتوجه إلى الأراضي اليمنية الشقيقة في شهر يوليو الماضي، ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل»، لافتاً إلى أن الشهيد عاش محباً للخير مقداماً لفعله، ولم يقصر طيلة حياته في أداء واجبه الوطني وواجبه نحو أسرته وأصدقائه، حيث لم يعرف عنه سوى الإخلاص والصدق والمسارعة إلى أداء الواجبات المجتمعية والوقوف إلى جانب الجميع في الأفراح والأحزان. بار بالجميع وأكد عبد الله سعيد الشحي، والد زوجة الشهيد راشد، أن «الوطن أكبر من الألم الذي يعتصرنا لرحيل زوج ابنتي، لم نر من الشهيد سوى كل خير، فهو شاب مستقيم، لا يقطع فرضاً للصلاة، حتى صلاة الفجر يؤديها جماعة معنا في المسجد»، مشيراً إلى «حسن خلقه وحبه لأهله وأصدقائه، وأنه كان باراً بالجميع، وحريصاً على الاستماع للجميع، ولن ننسى ابتسامته الدائمة، وحرصه على الوقوف مع الآخرين»، موضحاً أن «خبر وفاته أحزننا بشدة، لكننا جميعاً نشعر بالفخر والاعتزاز، لأنه قدم روحه الطاهرة فداء للوطن الغالي مدافعاً عن الشعب اليمني الشقيق». وأكد محمد سعيد أحمد الحبسي، شقيق الشهيد «فاهم» الحبسي الذي استشهد ضمن قوات التحالف العام الماضي، وابن عم الشهيد «راشد الحبسي»، أن «استشهاد «راشد» فداءً للواجب الوطني ودفاعاً عن الأمن العربي هو وسام فخر جديد على صدورنا، وهو شرف لا يضاهيه شرف، ويكفينا فخراً أنه وضع فوق رؤوسنا جميعاً تاج الفخر والعزة، فكل شيء يهون ويرخص في سبيل عزة وطننا الغالي وقيادتنا الرشيدة». شرف قال علي محمد سعيد الحبسي، ابن خالة الشهيد، إن راشد، خلال زيارته الأخيرة الأسبوع الماضي، أكد أن تلبية نداء الوطن واجب مقدس وشرف لأبناء دولة الإمارات.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

وصل إلى مطار البطين الخاص في أبوظبي، مساء أمس، جثمان الشهيد البطل راشد أحمد عبد الله الحبسي، أحد أبطال قواتنا المسلحة البواسل، الذي استشهد أثناء مشاركته ضمن قواتنا في عملية «إعادة الأمل»، ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن.

ووصل جثمان الشهيد الحبسي على متن طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي، كما جرت على أرض المطار المراسم العسكرية الخاصة باستقبال جثمان الشهيد، حيث كان في الاستقبال عدد من كبار ضباط القوات المسلحة.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة قد نعت، صباح أمس، الشهيد الذي انتقل إلى جوار ربه خلال أدائه واجبه الوطني، كما تقدمت بتعازيها ومواساتها إلى ذوي الشهيد، سائلةً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله الصبر والسلوان.

وعبّر معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، عن افتخاره بالشهيد وتضحيته في سبيل الوطن، مؤكداً أن حياته شجاعة ورحيله عِزَّة.

وقال معاليه في تدوينات عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «نفتخر بالشهيد وتضحيته، هو الوطن بولائه وانتمائه، حياته شجاعة ورحيله عِزَّة، والإمارات أقوى وأمنع بفضل هذه الكوكبة المختارة من أبنائها البررة».

إيمان وتسليم

وفي منطقة السيح برأس الخيمة، ساد منزل عزاء الشهيد أجواء يغمرها الإيمان والصبر والتسليم بالقضاء والرضا بالقدر، حيث أكدت أسرة الشهيد فخرها واستعدادها لاستكمال واجبه ملبيةً النداء للذود عن تراب الوطن ضمن صفوف قواتنا المسلحة، وأن أبناء الإمارات من كبيرهم إلى صغيرهم مستعدون لفداء الوطن بأغلى ما يملكون.

وستُقام صلاة الجنازة على جثمان الشهيد في مسجد الشيخ زايد برأس الخيمة، على أن تتم مراسم الدفن اليوم بمقابر العائلة في منطقة الغب.

وقال أحمد عبد الله الحبسي، والد الشهيد: «ابني غالٍ، إلا أن الوطن أغلى، واليوم أفتخر بشهادته، فهو شهيد الوطن كله، ومستعدون لاستكمال واجبه»، مؤكداً أن الجميع قائمون على السمع والطاعة لقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وأضاف: «اليوم أرفع رأسي بشهادة ابني، فأنا والد الشهيد.. نعم، إني أتألم على فراق ابني، ولكن دولتنا أعطتنا الكثير، وليس كثيراً عليها أن نقدم لها فلذة أكبادنا في سبيل عزتها، ودفاعاً عن شرف الأمة العربية».

وأوضح أن راشد يبلغ من العمر 36 سنة، ومتزوج ولديه خمسة أبناء من بينهم ثلاثة أولاد وبنتان (محمد، رحيل، عبد الله، شيخة، خليفة)، لافتاً إلى أن الشهيد توجه إلى اليمن ضمن عملية إعادة الأمل قبل شهرين، وكان دائم التواصل مع أسرته وزوجته وأطفاله، وكان حريصاً على الاتصال بجميع أفراد الأسرة لسماع صوتهم.

وأشار إلى أن «راشد كان بمنزلة شقيقي الأصغر، وبرغم أن ترتيبه الثالث بين أبنائي الذكور، فإنه كان أكثرهم قرباً لي، وحريصاً على التواصل يومياً للاطمئنان إلى الجميع».

ابني الأصغر

وبدموع الفراق، قال عبد الله، الشقيق الأكبر للشهيد راشد الحبسي: «فقدت اليوم ابني الأصغر، برغم صغر سنه، فإنه كان حريصاً على مشاركتي في جميع مناحي الحياة، حيث التحقنا معاً بصفوف القوات المسلحة عام 1997 بتشجيع منه، حتى انفصلنا عام 2008 ليكمل دراسته في كلية زايد العسكرية ليحصل على رتبة ملازم».

وأكد عبد الله أن «استشهاد شقيقه مصيبة مفرحة، ومستعدون لاستكمال واجبه، ملبين النداء، وحاضرين للذود عن تراب الوطن مع قواتنا المسلحة»، لافتاً إلى أن والدته تلقت الخبر بصبر كبير، وتوجهت بالحمد لله تعالى على ما أنعم الله به على الشهيد، وقال إن آخر مكالمة للشهيد كانت يوم الجمعة الماضية، مودّعاً أهله كعادته في كل مكالمة، بعد الاطمئنان إلى جميع أفراد الأسرة.

بدوره، قال فهد سعيد عسعوس الحبسي، خال الشهيد: «فقدت اليوم رفيق دربي، حيث لم نفترق إلا خلال خروجه لمهماته العسكرية، قبل أن يتوجه إلى الأراضي اليمنية الشقيقة في شهر يوليو الماضي، ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل»، لافتاً إلى أن الشهيد عاش محباً للخير مقداماً لفعله، ولم يقصر طيلة حياته في أداء واجبه الوطني وواجبه نحو أسرته وأصدقائه، حيث لم يعرف عنه سوى الإخلاص والصدق والمسارعة إلى أداء الواجبات المجتمعية والوقوف إلى جانب الجميع في الأفراح والأحزان.

بار بالجميع

وأكد عبد الله سعيد الشحي، والد زوجة الشهيد راشد، أن «الوطن أكبر من الألم الذي يعتصرنا لرحيل زوج ابنتي، لم نر من الشهيد سوى كل خير، فهو شاب مستقيم، لا يقطع فرضاً للصلاة، حتى صلاة الفجر يؤديها جماعة معنا في المسجد»، مشيراً إلى «حسن خلقه وحبه لأهله وأصدقائه، وأنه كان باراً بالجميع، وحريصاً على الاستماع للجميع، ولن ننسى ابتسامته الدائمة، وحرصه على الوقوف مع الآخرين»، موضحاً أن «خبر وفاته أحزننا بشدة، لكننا جميعاً نشعر بالفخر والاعتزاز، لأنه قدم روحه الطاهرة فداء للوطن الغالي مدافعاً عن الشعب اليمني الشقيق».

وأكد محمد سعيد أحمد الحبسي، شقيق الشهيد «فاهم» الحبسي الذي استشهد ضمن قوات التحالف العام الماضي، وابن عم الشهيد «راشد الحبسي»، أن «استشهاد «راشد» فداءً للواجب الوطني ودفاعاً عن الأمن العربي هو وسام فخر جديد على صدورنا، وهو شرف لا يضاهيه شرف، ويكفينا فخراً أنه وضع فوق رؤوسنا جميعاً تاج الفخر والعزة، فكل شيء يهون ويرخص في سبيل عزة وطننا الغالي وقيادتنا الرشيدة».

شرف

قال علي محمد سعيد الحبسي، ابن خالة الشهيد، إن راشد، خلال زيارته الأخيرة الأسبوع الماضي، أكد أن تلبية نداء الوطن واجب مقدس وشرف لأبناء دولة الإمارات.

رابط المصدر: وصول جثمان الشهيد راشد الحبسي إلى أبوظبي

أضف تعليقاً