العويس: إرساء نظام صحي مستدام على مستوى الدولة

■ عبدالرحمن العويس وحميد القطامي خلال تكريم الفائزين بجائزة بنوك الدم العالمية | من المصدر تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، انطلقت مساء الأحد، بمركز دبي التجاري العالمي، أعمال فعاليات

المؤتمر الدولي الرابع والثلاثين لجمعية بنوك الدم العالمية، لتكون بذلك دبي أول مدينة على مستوى الشرق الأوسط تستضيف هذا الحدث منذ تأسيس الجمعية في امستردام عام 1935م، وهو الأمر الذي يعكس المكانة العالمية لإمارة دبي وقدرتها الفائقة على استضافة وتنظيم وانجاح مختلف المؤتمرات والاجتماعات العالمية. وأكد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، لـ«البيان» أن الوزارة وهيئة الصحة بدبي والقطاع الخاص بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين يتكاتفون للمساهمة في تطوير القطاع الصحي بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة، من أجل تحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية في محور الصحة وإرساء نظام صحي مستدام على مستوى مجتمع دولة الإمارات وذلك من خلال تبني سياسات ابتكارية وفعالة ضمن تحديات الابتكار للحكومة الذكية التي تعنون رؤيتنا الاستراتيجية لمنهجية السلوك الصحي وضمن النسق المتصاعد للارتقاء بصحة المواطنين. وأضاف أن استضافة هذا الحدث تدعم ريادة إمارة دبي وتصدرها في استضافة مثل هذه الأحداث المهمة ما يشكل علامة فارقة في ركيزة السعادة، لافتاً إلى توافر آليات وتقنيات حديثة للكشف عن أمراض وتلوث الدم قبل التبرع به بهدف إيصال دم خالٍ من الأمراض للمتلقي للحفاظ على الصحة العامة، مشيراً إلى أن المعرض المصاحب للمؤتمر يوفر العديد من الأجهزة الحديثة في مجال نقل وفحص الدم بحيث يقوم الجهاز بفحص عدة عينات من الدم في وقت واحد مما يوفر الوقت والجهد فضلاً عن توفير الأيدي العاملة في هذا المجال. 82 دولة جاء ذلك خلال المؤتمر بحضور، معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، ومشاركة أكثر من 1700 طبيب ومتخصص يمثلون 82 دولة، وقد تجمعوا في هذا الحدث الدولي العلمي المهم، لمناقشة العديد من التقنيات العلمية الجديدة التي تدعم سلامة ومأمونية نقل الدم من خلال 120 محاضرة علمية يقدمها خبراء واطباء ومتخصصون من مختلف دول العالم، على مدى أيام المؤتمر الثلاثة، إضافة إلى عرض 604 أوراق عمل كملصق جداري. وفي مستهل كلمته الافتتاحية، قدم معالي حميد محمد القطامي باسمه واسم الحضور، أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، لرعاية سموه الكريمة لأعمال المؤتمر. وأكد معاليه أن الدولة شهدت – في غضون سنوات قليلة ووقت قياسي – العديد من الإنجازات المرتبطة مباشرة بالقطاع الصحي، الذي حقق بدوره طفرات متوالية، رفعت من سقف توقعاتنا لخدمات طبية فائقة المستوى، كما زادت من مجمل التحديات التي نواجهها في سبيل تحقيق التنافسية العالمية، وتقديم تجربة صحية عالمية يحتذى بها. اهتمام خاص وأشار إلى أن الاهتمام الخاص من قيادتنا الحكيمة، بحياة الإنسان وصحته ورفاهيته، جعل القطاع الصحي يحتل الأولوية المتقدمة في أجندة الدولة، وفي استراتيجية دبي ورؤيتها المستقبلية، حيث تتضافر الجهود من أجل توفير خدمات طبية عالية الجودة، من خلال أحدث التقنيات والتجهيزات، التي يقوم عليها أفضل الكفاءات والكوادر الطبية والإدارية، إلى جانب تحديث وتطوير المرافق والمنشآت الصحية، ومن بينها ما يتصل بخدمات نقل الدم، التي تفوقت فيها دولة الإمارات، وتميزت بها مدينة دبي، حيث تمكنت جميع مراكزنا الرئيسية، من الحصول على الاعتماد الدولي، والاعتراف بإنجازاتها من قبل منظمة الصحة العالمية، ومختلف المؤسسات المعنية بالاعتمادات الدولية في هذا المجال، وكذلك جمعية بنوك الدم الأمريكية (AABB). حراك واسع وقال إن ما يشهده العالم الآن من حراك واسع على صعيد الوقاية والعلاج من الأمراض المزمنة والأوبئة، هو ما دفع المؤسسات الصحية إلى إجراء المراجعة الشاملة للسياسات المتبعة، وخاصة المرتبطة منها بنقل الدم ومأمونيته، وهو ما ندرك أهميته، ولا سيما على مستوى الوسائل المبتكرة المتوافرة لدينا للكشف عن الأمراض المنقولة بالدم، والمعايير والمواصفات العالمية التي تكفل الوصول إلى أعلى درجات السلامة والمأمونية للدم ومكوناته، وكذلك تجميعه الذي يتم من خلال التبرع الطوعي بنسبة 100%. شهد الافتتاح كذلك تكريم الفائزين بجائزة بنوك الدم العالمية، ممن أسهموا – دولياً – في دعم جهود مأمونية الدم. صحة الشعوب أوضح معالي حميد القطامي أن هناك مطالبات متكررة من منظمة الصحة العالمية بضرورة توافر الدم الآمن للحفاظ على صحة وحياة الشعوب، وهو ما نؤكده في الدولة ونسعى إلى تجسيده عبر هيئة الصحة بدبي تحديداً، مشيراً إلى الشراكة مع وزارة الصحة ومختلف المؤسسات المعنية بهذا الخصوص بما يدعم توفير الدم الآمن والكافي.


الخبر بالتفاصيل والصور


تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، انطلقت مساء الأحد، بمركز دبي التجاري العالمي، أعمال فعاليات المؤتمر الدولي الرابع والثلاثين لجمعية بنوك الدم العالمية، لتكون بذلك دبي أول مدينة على مستوى الشرق الأوسط تستضيف هذا الحدث منذ تأسيس الجمعية في امستردام عام 1935م، وهو الأمر الذي يعكس المكانة العالمية لإمارة دبي وقدرتها الفائقة على استضافة وتنظيم وانجاح مختلف المؤتمرات والاجتماعات العالمية.

وأكد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، لـ«البيان» أن الوزارة وهيئة الصحة بدبي والقطاع الخاص بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين يتكاتفون للمساهمة في تطوير القطاع الصحي بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة، من أجل تحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية في محور الصحة وإرساء نظام صحي مستدام على مستوى مجتمع دولة الإمارات وذلك من خلال تبني سياسات ابتكارية وفعالة ضمن تحديات الابتكار للحكومة الذكية التي تعنون رؤيتنا الاستراتيجية لمنهجية السلوك الصحي وضمن النسق المتصاعد للارتقاء بصحة المواطنين.

وأضاف أن استضافة هذا الحدث تدعم ريادة إمارة دبي وتصدرها في استضافة مثل هذه الأحداث المهمة ما يشكل علامة فارقة في ركيزة السعادة، لافتاً إلى توافر آليات وتقنيات حديثة للكشف عن أمراض وتلوث الدم قبل التبرع به بهدف إيصال دم خالٍ من الأمراض للمتلقي للحفاظ على الصحة العامة، مشيراً إلى أن المعرض المصاحب للمؤتمر يوفر العديد من الأجهزة الحديثة في مجال نقل وفحص الدم بحيث يقوم الجهاز بفحص عدة عينات من الدم في وقت واحد مما يوفر الوقت والجهد فضلاً عن توفير الأيدي العاملة في هذا المجال.

82 دولة

جاء ذلك خلال المؤتمر بحضور، معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، ومشاركة أكثر من 1700 طبيب ومتخصص يمثلون 82 دولة، وقد تجمعوا في هذا الحدث الدولي العلمي المهم، لمناقشة العديد من التقنيات العلمية الجديدة التي تدعم سلامة ومأمونية نقل الدم من خلال 120 محاضرة علمية يقدمها خبراء واطباء ومتخصصون من مختلف دول العالم، على مدى أيام المؤتمر الثلاثة، إضافة إلى عرض 604 أوراق عمل كملصق جداري.

وفي مستهل كلمته الافتتاحية، قدم معالي حميد محمد القطامي باسمه واسم الحضور، أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، لرعاية سموه الكريمة لأعمال المؤتمر.

وأكد معاليه أن الدولة شهدت – في غضون سنوات قليلة ووقت قياسي – العديد من الإنجازات المرتبطة مباشرة بالقطاع الصحي، الذي حقق بدوره طفرات متوالية، رفعت من سقف توقعاتنا لخدمات طبية فائقة المستوى، كما زادت من مجمل التحديات التي نواجهها في سبيل تحقيق التنافسية العالمية، وتقديم تجربة صحية عالمية يحتذى بها.

اهتمام خاص

وأشار إلى أن الاهتمام الخاص من قيادتنا الحكيمة، بحياة الإنسان وصحته ورفاهيته، جعل القطاع الصحي يحتل الأولوية المتقدمة في أجندة الدولة، وفي استراتيجية دبي ورؤيتها المستقبلية، حيث تتضافر الجهود من أجل توفير خدمات طبية عالية الجودة، من خلال أحدث التقنيات والتجهيزات، التي يقوم عليها أفضل الكفاءات والكوادر الطبية والإدارية، إلى جانب تحديث وتطوير المرافق والمنشآت الصحية، ومن بينها ما يتصل بخدمات نقل الدم، التي تفوقت فيها دولة الإمارات، وتميزت بها مدينة دبي، حيث تمكنت جميع مراكزنا الرئيسية، من الحصول على الاعتماد الدولي، والاعتراف بإنجازاتها من قبل منظمة الصحة العالمية، ومختلف المؤسسات المعنية بالاعتمادات الدولية في هذا المجال، وكذلك جمعية بنوك الدم الأمريكية (AABB).

حراك واسع

وقال إن ما يشهده العالم الآن من حراك واسع على صعيد الوقاية والعلاج من الأمراض المزمنة والأوبئة، هو ما دفع المؤسسات الصحية إلى إجراء المراجعة الشاملة للسياسات المتبعة، وخاصة المرتبطة منها بنقل الدم ومأمونيته، وهو ما ندرك أهميته، ولا سيما على مستوى الوسائل المبتكرة المتوافرة لدينا للكشف عن الأمراض المنقولة بالدم، والمعايير والمواصفات العالمية التي تكفل الوصول إلى أعلى درجات السلامة والمأمونية للدم ومكوناته، وكذلك تجميعه الذي يتم من خلال التبرع الطوعي بنسبة 100%.

شهد الافتتاح كذلك تكريم الفائزين بجائزة بنوك الدم العالمية، ممن أسهموا – دولياً – في دعم جهود مأمونية الدم.

صحة الشعوب

أوضح معالي حميد القطامي أن هناك مطالبات متكررة من منظمة الصحة العالمية بضرورة توافر الدم الآمن للحفاظ على صحة وحياة الشعوب، وهو ما نؤكده في الدولة ونسعى إلى تجسيده عبر هيئة الصحة بدبي تحديداً، مشيراً إلى الشراكة مع وزارة الصحة ومختلف المؤسسات المعنية بهذا الخصوص بما يدعم توفير الدم الآمن والكافي.

رابط المصدر: العويس: إرساء نظام صحي مستدام على مستوى الدولة

أضف تعليقاً