كسر حاجز التواصل مع أطفال التوحد بـ «الصوت والصورة»

التواصل مع معاق التوحد وكسب ثقته التحدي الأكبر الذي يواجه ذويه. تصوير: أحمد عرديتي «أبسط قواعد التواصل مع هذه الفئة من الأطفال هي استخدام الوسائل البصرية». وفاء بن سليمان يعد التواصل مع معاق التوحد وكسب ثقته التحدي الأكبر الذي يواجه ذويه، فالتحدث معه لا يعود بأية نتيجة، والتوجيه

أو التواصل الصوتي يكاد يكون عديم الفائدة، الأمر الذي تداركته فرق العمل في وزارة تنمية المجتمع، التي عملت على تطوير تطبيق ذكي للتعامل مع هذه الحالات من استخدام الصورة والصوت، وأنجزت النسبة الأكبر منه، وتعكف حالياً على تسجيل الأصوات الأساسية التي ستصاحب الصور التي يتضمنها التطبيق. «تنمية المجتمع» أنجزت النسبة الكبرى من التطبيق الذكي. التطبيق يتيح استخدام أصوات الآباء والأمهات في شرح الصور. «طفل التوحد يحتاج إلى رعاية ومتابعة دائمة على مدار حياته، والإشكالية الأهم التي تواجه ذويه في سنواته الأولى هي عدم قدرتهم على التواصل معه، فالحديث لا يجدي، ورفع الصوت يزيد من عصبيّته، ويدفعه إلى الصراخ والتصرّف بعشوائية تامة»، وفق مديرة إدارة تأهيل ورعاية المعاقين في الوزارة، وفاء بن سليمان، التي أضافت أن نسبة كبيرة من الآباء والأمهات يلجأون إلى الحل الأسهل، وهو المتابعة مع مركز تأهيل ورعاية، دون أن يتثقفوا ويرفعوا درجة وعيهم بطبيعة هذه الإعاقة، وكيفية التعامل مع طفل التوحد. وحسب بن سليمان، فإن أبسط قواعد التواصل مع هذه الفئة من الأطفال هي استخدام الوسائل البصرية، التي تجذبهم أكثر من الحديث الصوتي. والتطبيق الذكي، الذي تعكف فرق العمل في إدارة تأهيل ورعاية المعاقين على تطويره، يتيح للمتعاملين التواصل مع ذوي التوحد عبر مجموعة من الصور المصحوبة بصوت توضيحي، والنسبة الأكبر من التطبيق، التي تضم التصميم والاختيارات والبنود وآلية التصوير المصاحبة له، أنجزها الفريق بالفعل، ويجري حالياً تسجيل الأصوات الأساسية التي ستصاحب مجموعة الصور. والتطبيق، والكلام على لسان بن سليمان، يعتمد على توفير عدد كبير من الصور، يضم الاحتياجات الأساسية للمريض، والتوجيهات المهمة للمتعاملين معه، وعبر تدريبهم جميعاً على استخدامه يمكن التواصل في ما بينهم باستخدام هذه الصور. ويتيح التطبيق أيضاً للطفل المصاب بالتوحد التعبير عن احتياجاته الأساسية، مثل الجوع والعطش، من خلال اختيار الصور التي تعبّر عن هذا الشعور، وإظهارها لمدرّسه أو والديه، كما ستتاح في التطبيق إمكانية تسجيل أصوات الآباء والأمهات والمدرسين القريبين من الحالة، ما يوفر جو الألفة للمريض أكثر من الأصوات الغريبة عنه. وعند الانتهاء من التطبيق، سيكون متاحاً على متاجر تطبيقات أنظمة تشغيل الهواتف والأجهزة اللوحية الذكية مجاناً، ضمن باقات الخدمات الذكية والمتطورة التي تطلقها الوزارة، لمساعدة فئات عدة في المجتمع، ومنها المعاقون. أحمد الأنصاري @Ahmed.abdalla emaratalyoum.com


الخبر بالتفاصيل والصور


  • التواصل مع معاق التوحد وكسب ثقته التحدي الأكبر الذي يواجه ذويه. تصوير: أحمد عرديتي
  • «أبسط قواعد التواصل مع هذه الفئة من الأطفال هي استخدام الوسائل البصرية». وفاء بن سليمان

يعد التواصل مع معاق التوحد وكسب ثقته التحدي الأكبر الذي يواجه ذويه، فالتحدث معه لا يعود بأية نتيجة، والتوجيه أو التواصل الصوتي يكاد يكون عديم الفائدة، الأمر الذي تداركته فرق العمل في وزارة تنمية المجتمع، التي عملت على تطوير تطبيق ذكي للتعامل مع هذه الحالات من استخدام الصورة والصوت، وأنجزت النسبة الأكبر منه، وتعكف حالياً على تسجيل الأصوات الأساسية التي ستصاحب الصور التي يتضمنها التطبيق.

«تنمية المجتمع» أنجزت النسبة الكبرى من التطبيق الذكي.

التطبيق يتيح استخدام أصوات الآباء والأمهات في شرح الصور.

«طفل التوحد يحتاج إلى رعاية ومتابعة دائمة على مدار حياته، والإشكالية الأهم التي تواجه ذويه في سنواته الأولى هي عدم قدرتهم على التواصل معه، فالحديث لا يجدي، ورفع الصوت يزيد من عصبيّته، ويدفعه إلى الصراخ والتصرّف بعشوائية تامة»، وفق مديرة إدارة تأهيل ورعاية المعاقين في الوزارة، وفاء بن سليمان، التي أضافت أن نسبة كبيرة من الآباء والأمهات يلجأون إلى الحل الأسهل، وهو المتابعة مع مركز تأهيل ورعاية، دون أن يتثقفوا ويرفعوا درجة وعيهم بطبيعة هذه الإعاقة، وكيفية التعامل مع طفل التوحد.

وحسب بن سليمان، فإن أبسط قواعد التواصل مع هذه الفئة من الأطفال هي استخدام الوسائل البصرية، التي تجذبهم أكثر من الحديث الصوتي.

والتطبيق الذكي، الذي تعكف فرق العمل في إدارة تأهيل ورعاية المعاقين على تطويره، يتيح للمتعاملين التواصل مع ذوي التوحد عبر مجموعة من الصور المصحوبة بصوت توضيحي،

والنسبة الأكبر من التطبيق، التي تضم التصميم والاختيارات والبنود وآلية التصوير المصاحبة له، أنجزها الفريق بالفعل، ويجري حالياً تسجيل الأصوات الأساسية التي ستصاحب مجموعة الصور.

والتطبيق، والكلام على لسان بن سليمان، يعتمد على توفير عدد كبير من الصور، يضم الاحتياجات الأساسية للمريض، والتوجيهات المهمة للمتعاملين معه، وعبر تدريبهم جميعاً على استخدامه يمكن التواصل في ما بينهم باستخدام هذه الصور.

ويتيح التطبيق أيضاً للطفل المصاب بالتوحد التعبير عن احتياجاته الأساسية، مثل الجوع والعطش، من خلال اختيار الصور التي تعبّر عن هذا الشعور، وإظهارها لمدرّسه أو والديه، كما ستتاح في التطبيق إمكانية تسجيل أصوات الآباء والأمهات والمدرسين القريبين من الحالة، ما يوفر جو الألفة للمريض أكثر من الأصوات الغريبة عنه.

وعند الانتهاء من التطبيق، سيكون متاحاً على متاجر تطبيقات أنظمة تشغيل الهواتف والأجهزة اللوحية الذكية مجاناً، ضمن باقات الخدمات الذكية والمتطورة التي تطلقها الوزارة، لمساعدة فئات عدة في المجتمع، ومنها المعاقون.

أحمد الأنصاري

@Ahmed.abdalla

emaratalyoum.com

رابط المصدر: كسر حاجز التواصل مع أطفال التوحد بـ «الصوت والصورة»

أضف تعليقاً