الإمارات تطبق برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع للكوادر التمريضية 2016

تعتزم دولة الإمارات تطبيق برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع، للكوادر التمريضية خلال العام الجاري 2016، بالتعاون مع مركز الأبحاث والدراسات في بلجيكا، وتعد الإمارات الدولة الأولى على مستوى الشرق الأوسط التي تطبق البرنامج.وقالت خديجة حسن، المدربة المعتمدة للبرنامج في الدولة، وتعمل في قسم التمريض بمستشفى الرحبة إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»: يوفر البرنامج فرصة للممرضين للحصول على شهادات معتمدة في مجال الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع من مركز الأبحاث والدراسات في بلجيكا، بعد اجتيازهم المدة المحددة له وهي شهر تقريباً، ومدة البرنامج تعتمد بشكل كبير على اجتهاد الممرضين.وعن تجربتها كونها أول إماراتية تحصل على شهادة تخصصية في مجال برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع، قالت: تم اختياري من قبل مركز الأبحاث بالتعاون مع القنصلية البلجيكية في الدولة، للالتحاق بالبرنامج في بلجيكا، نظراً لتفوقي الدراسي وحصولي على مرتبة الشرف بتخصص التمريض من جامعة الشارقة، وحصلت على الشهادة بعد نحو شهر من بدء البرنامج.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تعتزم دولة الإمارات تطبيق برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع، للكوادر التمريضية خلال العام الجاري 2016، بالتعاون مع مركز الأبحاث والدراسات في بلجيكا، وتعد الإمارات الدولة الأولى على مستوى الشرق الأوسط التي تطبق البرنامج.
وقالت خديجة حسن، المدربة المعتمدة للبرنامج في الدولة، وتعمل في قسم التمريض بمستشفى الرحبة إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»: يوفر البرنامج فرصة للممرضين للحصول على شهادات معتمدة في مجال الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع من مركز الأبحاث والدراسات في بلجيكا، بعد اجتيازهم المدة المحددة له وهي شهر تقريباً، ومدة البرنامج تعتمد بشكل كبير على اجتهاد الممرضين.
وعن تجربتها كونها أول إماراتية تحصل على شهادة تخصصية في مجال برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع، قالت: تم اختياري من قبل مركز الأبحاث بالتعاون مع القنصلية البلجيكية في الدولة، للالتحاق بالبرنامج في بلجيكا، نظراً لتفوقي الدراسي وحصولي على مرتبة الشرف بتخصص التمريض من جامعة الشارقة، وحصلت على الشهادة بعد نحو شهر من بدء البرنامج.

رابط المصدر: الإمارات تطبق برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع للكوادر التمريضية 2016

أضف تعليقاً