العويس: تزويد مراكز نقل الدم في الإمارات بأحدث التقنيات

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، انطلقت، مساء أمس الأول، بمركز دبي التجاري العالمي، أعمال فعاليات المؤتمر الدولي الرابع والثلاثين لجمعية بنوك الدم العالمية، لتكون بذلك دبي أول مدينة على مستوى الشرق الأوسط تستضيف هذا الحدث منذ تأسيس الجمعية في أمستردام عام 1935م، الأمر الذي يعكس المكانة العالمية لإمارة دبي وقدرتها الفائقة على استضافة وتنظيم وإنجاح مختلف المؤتمرات والاجتماعات العالمية.أكد عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، في كلمته أمام المؤتمر الذي بدأ فعالياته أمس الأول، أن المؤتمر يشكل بوابة مهمة لتقديم مجموعة حلول سلامة الدم في ظل الاهتمام الكبير في توفر موارد الدم الآمنة التي تشكل عنصراً متنامي الأهمية في قطاع الرعاية الصحية في الدولة.وقال: تحرص دولة الإمارات على بذل الجهود والإمكانات لتوفير موارد آمنة وسليمة من الدم عبر اتخاذ خطوات هامة لتزويد مراكز التبرع بالدم بأحدث التقنيات والأجهزة المعتمدة، واحتضان الدولة ودبي المؤتمر إنجاز جديد يحسب للقطاع الصحي، حيث يشكل المؤتمر منصة نموذجية لتسليط الضوء على الابتكارات وتعريف المعنيين بها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. يشارك في المؤتمر (1700) طبيب ومتخصص يمثلون (82) دولة، وقد تجمعوا في هذا الحدث الدولي العلمي المهم، لمناقشة العديد من التقنيات العلمية الجديدة التي تدعم سلامة ومأمونية نقل الدم من خلال (120) محاضرة علمية يقدمها خبراء وأطباء ومتخصصون من مختلف دول العالم، على مدى أيام المؤتمر الثلاثة، إضافة إلى عرض (604) أوراق عمل كملصق جداري. وفي مستهل كلمته الافتتاحية، قدم حميد محمد القطامي، أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لرعاية سموه الكريمة لأعمال المؤتمر.وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة شهدت في غضون سنوات قليلة ووقت قياسي، العديد من الإنجازات المرتبطة مباشرة بالقطاع الصحي، الذي حقق بدوره طفرات متوالية، رفعت من سقف توقعاتنا لخدمات طبية فائقة المستوى، كما زادت من مجمل التحديات التي نواجهها في سبيل تحقيق التنافسية العالمية، وتقديم تجربة صحية عالمية تحتذى، وفق توجيهات ورعاية واهتمام بالغ من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.وأشار إلى أن خدمات نقل الدم تفوقت فيها دولة الإمارات، وتميزت بها مدينة دبي، حيث تمكنت جميع مراكزنا الرئيسية، من الحصول على الاعتماد الدولي، والاعتراف بإنجازاتها من قبل منظمة الصحة العالمية، ومختلف المؤسسات المعنية بالاعتمادات الدولية في هذا المجال، وكذلك جمعية بنوك الدم الأمريكية( AABB ). وقال إن ما يشهده العالم الآن من حراك واسع على صعيد الوقاية والعلاج من الأمراض المزمنة والأوبئة، دفع المؤسسات الصحية إلى إجراء المراجعة الشاملة للسياسات المتبعة، خاصة المرتبطة منها بنقل الدم ومأمونيته، وهو ما ندرك أهميته، ولاسيما على مستوى الوسائل المبتكرة المتوفرة لدينا للكشف عن الأمراض المنقولة بالدم، والمعايير والمواصفات العالمية التي تكفل الوصول إلى أعلى درجات السلامة والمأمونية للدم ومكوناته، وكذلك تجميعه الذي يتم من خلال التبرع الطوعي بنسبة 100%. من جانبها، أثنت ديانا تيوب، نائب رئيس جمعية بنوك الدم الدولية، على المستوى الرفيع الذي يميز مراكز الدم الرئيسة في دولة الإمارات، سواء من حيث المأمونية والسلامة، أو توافر الدم بالكميات المطلوبة، كما أشادت بالتجهيزات عالية الجودة المستخدمة في تجميع الدم ونقله وحفظه، منوهة بما يعانيه العالم والكثير من الدول بسبب مشكلات الأمراض الناتجة عن الدم غير الآمن.شهد الافتتاح تكريم الفائزين بجائزة بنوك الدم العالمية، ممن أسهموا – دولياً – في دعم جهود مأمونية الدم، كما شهد تسليم القطامي ما يعرف ب«العصا المتكلمة» وهو تقليد لجمعية بنوك الدم الدولية يتم مع رئيس المؤتمر على مستوى العالم.وقام كل من عبد الرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، وحميد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، بافتتاح معرض المستلزمات والتجهيزات الطبية المصاحب للمؤتمر الذي تشارك فيه (73) شركة طبية محلية وعالمية تستعرض آخر التقنيات المتعلقة بمجال الدم.وكشفت «روش دياجنوستيكس» عن مجموعة جديدة من أفضل الحلول المبتكرة لسلامة الدم، وتقدم هذه الابتكارات لبنوك الدم في منطقة الشرق الأوسط والعالم حلول اختبارات الدم عالية الدقة التي تلزم لتوفير موارد الدم. ويساهم استخدام هذه الأدوات في الحد من إمكانية تعرض الدم للتلوث، علاوة على تزويد المرضى الذين يحتاجون إلى نقل الدم بحلول آمنة، إضافة إلى تقليل عدد الخطوات اليدوية المستخدمة في جميع مراحل الفحوص اللازمة لدم المتبرع للتأكد من صلاحية استخدام الدم. كما تضمن محفظة التقنيات الشاملة والمتخصصة بالفحوص المتقدمة للأمصال والحمض النووي مستويات موثوقية رائدة في القطاع بالتزامن مع تعزيز كفاءة سير العمل في مراكز الدم، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى اطمئنان المرضى والأطباء على حد سواء.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، انطلقت، مساء أمس الأول، بمركز دبي التجاري العالمي، أعمال فعاليات المؤتمر الدولي الرابع والثلاثين لجمعية بنوك الدم العالمية، لتكون بذلك دبي أول مدينة على مستوى الشرق الأوسط تستضيف هذا الحدث منذ تأسيس الجمعية في أمستردام عام 1935م، الأمر الذي يعكس المكانة العالمية لإمارة دبي وقدرتها الفائقة على استضافة وتنظيم وإنجاح مختلف المؤتمرات والاجتماعات العالمية.
أكد عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، في كلمته أمام المؤتمر الذي بدأ فعالياته أمس الأول، أن المؤتمر يشكل بوابة مهمة لتقديم مجموعة حلول سلامة الدم في ظل الاهتمام الكبير في توفر موارد الدم الآمنة التي تشكل عنصراً متنامي الأهمية في قطاع الرعاية الصحية في الدولة.
وقال: تحرص دولة الإمارات على بذل الجهود والإمكانات لتوفير موارد آمنة وسليمة من الدم عبر اتخاذ خطوات هامة لتزويد مراكز التبرع بالدم بأحدث التقنيات والأجهزة المعتمدة، واحتضان الدولة ودبي المؤتمر إنجاز جديد يحسب للقطاع الصحي، حيث يشكل المؤتمر منصة نموذجية لتسليط الضوء على الابتكارات وتعريف المعنيين بها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
يشارك في المؤتمر (1700) طبيب ومتخصص يمثلون (82) دولة، وقد تجمعوا في هذا الحدث الدولي العلمي المهم، لمناقشة العديد من التقنيات العلمية الجديدة التي تدعم سلامة ومأمونية نقل الدم من خلال (120) محاضرة علمية يقدمها خبراء وأطباء ومتخصصون من مختلف دول العالم، على مدى أيام المؤتمر الثلاثة، إضافة إلى عرض (604) أوراق عمل كملصق جداري.
وفي مستهل كلمته الافتتاحية، قدم حميد محمد القطامي، أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لرعاية سموه الكريمة لأعمال المؤتمر.
وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة شهدت في غضون سنوات قليلة ووقت قياسي، العديد من الإنجازات المرتبطة مباشرة بالقطاع الصحي، الذي حقق بدوره طفرات متوالية، رفعت من سقف توقعاتنا لخدمات طبية فائقة المستوى، كما زادت من مجمل التحديات التي نواجهها في سبيل تحقيق التنافسية العالمية، وتقديم تجربة صحية عالمية تحتذى، وفق توجيهات ورعاية واهتمام بالغ من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
وأشار إلى أن خدمات نقل الدم تفوقت فيها دولة الإمارات، وتميزت بها مدينة دبي، حيث تمكنت جميع مراكزنا الرئيسية، من الحصول على الاعتماد الدولي، والاعتراف بإنجازاتها من قبل منظمة الصحة العالمية، ومختلف المؤسسات المعنية بالاعتمادات الدولية في هذا المجال، وكذلك جمعية بنوك الدم الأمريكية( AABB ).
وقال إن ما يشهده العالم الآن من حراك واسع على صعيد الوقاية والعلاج من الأمراض المزمنة والأوبئة، دفع المؤسسات الصحية إلى إجراء المراجعة الشاملة للسياسات المتبعة، خاصة المرتبطة منها بنقل الدم ومأمونيته، وهو ما ندرك أهميته، ولاسيما على مستوى الوسائل المبتكرة المتوفرة لدينا للكشف عن الأمراض المنقولة بالدم، والمعايير والمواصفات العالمية التي تكفل الوصول إلى أعلى درجات السلامة والمأمونية للدم ومكوناته، وكذلك تجميعه الذي يتم من خلال التبرع الطوعي بنسبة 100%.
من جانبها، أثنت ديانا تيوب، نائب رئيس جمعية بنوك الدم الدولية، على المستوى الرفيع الذي يميز مراكز الدم الرئيسة في دولة الإمارات، سواء من حيث المأمونية والسلامة، أو توافر الدم بالكميات المطلوبة، كما أشادت بالتجهيزات عالية الجودة المستخدمة في تجميع الدم ونقله وحفظه، منوهة بما يعانيه العالم والكثير من الدول بسبب مشكلات الأمراض الناتجة عن الدم غير الآمن.
شهد الافتتاح تكريم الفائزين بجائزة بنوك الدم العالمية، ممن أسهموا – دولياً – في دعم جهود مأمونية الدم، كما شهد تسليم القطامي ما يعرف ب«العصا المتكلمة» وهو تقليد لجمعية بنوك الدم الدولية يتم مع رئيس المؤتمر على مستوى العالم.
وقام كل من عبد الرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، وحميد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، بافتتاح معرض المستلزمات والتجهيزات الطبية المصاحب للمؤتمر الذي تشارك فيه (73) شركة طبية محلية وعالمية تستعرض آخر التقنيات المتعلقة بمجال الدم.
وكشفت «روش دياجنوستيكس» عن مجموعة جديدة من أفضل الحلول المبتكرة لسلامة الدم، وتقدم هذه الابتكارات لبنوك الدم في منطقة الشرق الأوسط والعالم حلول اختبارات الدم عالية الدقة التي تلزم لتوفير موارد الدم. ويساهم استخدام هذه الأدوات في الحد من إمكانية تعرض الدم للتلوث، علاوة على تزويد المرضى الذين يحتاجون إلى نقل الدم بحلول آمنة، إضافة إلى تقليل عدد الخطوات اليدوية المستخدمة في جميع مراحل الفحوص اللازمة لدم المتبرع للتأكد من صلاحية استخدام الدم.
كما تضمن محفظة التقنيات الشاملة والمتخصصة بالفحوص المتقدمة للأمصال والحمض النووي مستويات موثوقية رائدة في القطاع بالتزامن مع تعزيز كفاءة سير العمل في مراكز الدم، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى اطمئنان المرضى والأطباء على حد سواء.

رابط المصدر: العويس: تزويد مراكز نقل الدم في الإمارات بأحدث التقنيات

أضف تعليقاً