محمد بن زايد: الإمارات حياتنا ووجودنا وستبقى رايتها خفاقة

قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في كلمة مسجلة، أذيعت في ملتقى قادة المستقبل في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة «دولة الإمارات هي حياتنا وهي وجودنا وهي مستقبلنا، ستبقى رايتها عالية خفاقة، بإذن الله. حفظ الله دولة الإمارات، وحفظ شعبها الوفي من كل مكروه، إن شاء الله».وأضاف سموّه مخاطباً شباب الإمارات «أنتم الاستثمار الحقيقي، لأن سنة الحياة، أن يسلم جيل الراية إلى جيل، فالرهان هو الاستثمار فيكم، حفظكم الله وحفظ بلادنا، وردّكم سالمين غانمين».وقال سموّه «نحن دائماً نراهن على الحصان الرابح ونراهن على الفائز وعلى من يرفع الراية، وهذه النوعية هي التي يجب أن تكون في المقدمة، وتؤخذ بالأحضان، ويقبل رأسها، لأنهم فخر الأرض وفخر البلاد».وقال سموّه «عيال بلادنا أدرى بالمسؤولية الملقاة عليهم، ورأيت ذلك في عيونهم، وعرفت أن رهاننا لن يضيع».أضاف «علينا أن نهتم بمخرجات التعليم، ويجب أن تكون لدينا كوادر بشرية تخدمنا في هذا المجال، لخمسين سنة، لأن التخطيط لا يعتمد على 12 سنة فقط، ولكن على 25 سنة زيادة».وقال سموّه «بناتنا وأبناؤنا هم فخر لنا. الاعتزاز بوطننا والفخر بوحدة بلادنا مهم جداً، وحمايتها والدفاع عنها ليسا سنّة، إنهما فرض».وأكد الدكتور سلطان النعيمي، أن تلاحم أبناء الوطن مع قيادتهم الرشيدة نموذج فريد من نوعه في العالم.من جانبه، ألقى الشيخ وسيم يوسف، كلمة في الملتقى، حذر من خلالها الشباب من تجار الدين، وقال «الإسلام دين عظيم، جاء ليجمع الناس ويوحدهم، ويؤلف بينهم، لا أن يفرقنا ويثير النعرات، وتجار الدين يجعلونه وسيلة للوصول إلى أهدافهم الدنيوية، وتحقيق مصالحهم السياسية، كما أن الخطابات الدينية المحرضة التي تصدر عن بعض رجال الدين، سبب ما يحدث في ساحتنا الآن».وقال اللواء عبدالله الهاشمي، الوكيل المساعد للخدمات المساندة بوزارة الدفاع «جئنا لنلقاكم برسالة واضحة تعكس مدى اهتمام قيادة دولة الإمارات بطلابها الملتحقين بالخارج عامة، وفي الولايات المتحدة على وجه الخصوص، ويأتي هذا في اطار خطة الدولة لمد جسور للتواصل على نحو مستمر مع طلابنا المبتعثين بالخارج، بحيث لا يشعرون انهم بعيدون عن الحدث، وقلب قادة الإمارات وعقلهم، حفظهم الله ومدّ في أعمارهم». وأضاف «ان دولة الإمارات بقادتها وشعبها منذ نشأتها، رسخ مفهوم المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بأن الاستثمار الحقيقي في الدولة هو الاستثمار في الإنسان، من خلال التعليم والتعلم، حيث تعاقدت الدولة مع الخارج لخلق قاعدة علمية وطنية قادرة على التطوير وتنمية البحث العلمي في شتى مجالات الحياة ومن هذا المنطلق نحن هنا اليوم لمتابعة اوضاعكم والوقوف على احوالكم».من جانبها قالت شما المزروعي، وزيرة الدولة للشباب «كم هو ملهم وجودنا اليوم جميعاً في ملتقى واحد، فكل منّا لديه سبب مختلف لوجوده، وكل شخص هنا استثنائي بطموحه، وكل شخص هنا يتحدى لينتصر، وكل شخص هنا عنده حلم يسعى إلى تحقيقه، ورغم اختلاف التخصصات والقطاعات والأسباب، فإنه يوحدنا حب العطاء لدار زايد، فالدراسة في الخارج تعلمنا معادلة جميلة، كلما ازداد خوف أهلينا علينا من الاغتراب يزداد علمنا بخطرها، ولابدّ أن نسأل أنفسنا كيف يمكن أن أخدم بلادي من خلال دراستي أو تخصصي أو وظيفتي لأن الهدف دائماً هو الوطن».وقال أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، القدوة نستلهمها من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، والتسلح بالعزيمة والاصرار نقطة الانطلاق نحو النجاح، فالقيم والمبادئ هما المرشد لتحقيق الأهداف دون الخروج عن ثوابتنا، والقائد الناجح هو الذي يستطيع ان يقنع الآخرين بأنهم جزء من الفريق.وقال عبد الله السبوسي، قنصل الإمارات، أتمنى أن يحقق الملتقى التواصل معكم وتعزيز الهوية الوطنية. وشهداؤنا الأبرار سيخلد لهم الوطن بطولاتهم، ونجدد اليوم الفخر والاعتزاز بتضحياتهم، كما نرسل رسالة شكر وعرفان إلى أفراد قواتنا المسلحة وخاصة أبطالنا المشاركين ضمن قوات التحالف العربي في اليمن، فوقوف الإمارات بجانب الأشقاء نابع من الاعتزاز بالانتماء والوعي التام بمقتضيات الدفاع عن الأمن والاستقرار.وأضاف مخاطباً الشباب: أنتم سفراء لوطنكم، ومن الضروري إبراز الصورة المشرفة التي يفاخر بها الوطن بأبنائه، على الجميع تحمل المسؤولية من أجل خدمة الوطن، وتعزيز مكانة الدولة في شتى المجالات، فدوركم مهم في الدبلوماسية العامة الإماراتية، فبفضل الله والقيادة الرشيدة وصلت الدولة إلى مستويات كبيرة، وعلى كل طالب أن يثقف نفسه خصوصاً في علاقة الدولة بأمريكا والمعلومات موجودة على موقع السفارة، وأجدد فخري واعتزازي بكم يا قادة المستقبل، وأذكركم بأننا مبعوثون هنا من قبل القيادة الرشيد لكم، والإمارات الشريك الاقتصادي الأكبر للولايات المتحدة الأمريكة في الشرق الأوسط، وأتمنى لكم النجاح لخدمة وطننا الغالي.من جانبه نقل محمد خليفة الهاملي، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى تحيات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لطلبة الإمارات في الولايات المتحدة، كما طلب منهم الوقوف دقيقة صمت تحية لأرواح شهداء الإمارات الطاهرة. وقال «شهداء الإمارات سطروا فصلاً جديداً من العز والكبرياء، وهم يدافعون عن وطنهم. ونقل للطلبة توصيات صاحب السموّ ولي عهد أبوظبي بأن يكونوا سفراء للإمارات، ويكونوا متعاونين كأسرة واحدة يؤازر بعضهم بعضاً، وقال، بلادكم في انتظار عودتكم الميمونة مكللين بالنجاح والتوفيق».


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في كلمة مسجلة، أذيعت في ملتقى قادة المستقبل في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة «دولة الإمارات هي حياتنا وهي وجودنا وهي مستقبلنا، ستبقى رايتها عالية خفاقة، بإذن الله. حفظ الله دولة الإمارات، وحفظ شعبها الوفي من كل مكروه، إن شاء الله».
وأضاف سموّه مخاطباً شباب الإمارات «أنتم الاستثمار الحقيقي، لأن سنة الحياة، أن يسلم جيل الراية إلى جيل، فالرهان هو الاستثمار فيكم، حفظكم الله وحفظ بلادنا، وردّكم سالمين غانمين».
وقال سموّه «نحن دائماً نراهن على الحصان الرابح ونراهن على الفائز وعلى من يرفع الراية، وهذه النوعية هي التي يجب أن تكون في المقدمة، وتؤخذ بالأحضان، ويقبل رأسها، لأنهم فخر الأرض وفخر البلاد».
وقال سموّه «عيال بلادنا أدرى بالمسؤولية الملقاة عليهم، ورأيت ذلك في عيونهم، وعرفت أن رهاننا لن يضيع».
أضاف «علينا أن نهتم بمخرجات التعليم، ويجب أن تكون لدينا كوادر بشرية تخدمنا في هذا المجال، لخمسين سنة، لأن التخطيط لا يعتمد على 12 سنة فقط، ولكن على 25 سنة زيادة».
وقال سموّه «بناتنا وأبناؤنا هم فخر لنا. الاعتزاز بوطننا والفخر بوحدة بلادنا مهم جداً، وحمايتها والدفاع عنها ليسا سنّة، إنهما فرض».
وأكد الدكتور سلطان النعيمي، أن تلاحم أبناء الوطن مع قيادتهم الرشيدة نموذج فريد من نوعه في العالم.
من جانبه، ألقى الشيخ وسيم يوسف، كلمة في الملتقى، حذر من خلالها الشباب من تجار الدين، وقال «الإسلام دين عظيم، جاء ليجمع الناس ويوحدهم، ويؤلف بينهم، لا أن يفرقنا ويثير النعرات، وتجار الدين يجعلونه وسيلة للوصول إلى أهدافهم الدنيوية، وتحقيق مصالحهم السياسية، كما أن الخطابات الدينية المحرضة التي تصدر عن بعض رجال الدين، سبب ما يحدث في ساحتنا الآن».
وقال اللواء عبدالله الهاشمي، الوكيل المساعد للخدمات المساندة بوزارة الدفاع «جئنا لنلقاكم برسالة واضحة تعكس مدى اهتمام قيادة دولة الإمارات بطلابها الملتحقين بالخارج عامة، وفي الولايات المتحدة على وجه الخصوص، ويأتي هذا في اطار خطة الدولة لمد جسور للتواصل على نحو مستمر مع طلابنا المبتعثين بالخارج، بحيث لا يشعرون انهم بعيدون عن الحدث، وقلب قادة الإمارات وعقلهم، حفظهم الله ومدّ في أعمارهم».
وأضاف «ان دولة الإمارات بقادتها وشعبها منذ نشأتها، رسخ مفهوم المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بأن الاستثمار الحقيقي في الدولة هو الاستثمار في الإنسان، من خلال التعليم والتعلم، حيث تعاقدت الدولة مع الخارج لخلق قاعدة علمية وطنية قادرة على التطوير وتنمية البحث العلمي في شتى مجالات الحياة ومن هذا المنطلق نحن هنا اليوم لمتابعة اوضاعكم والوقوف على احوالكم».
من جانبها قالت شما المزروعي، وزيرة الدولة للشباب «كم هو ملهم وجودنا اليوم جميعاً في ملتقى واحد، فكل منّا لديه سبب مختلف لوجوده، وكل شخص هنا استثنائي بطموحه، وكل شخص هنا يتحدى لينتصر، وكل شخص هنا عنده حلم يسعى إلى تحقيقه، ورغم اختلاف التخصصات والقطاعات والأسباب، فإنه يوحدنا حب العطاء لدار زايد، فالدراسة في الخارج تعلمنا معادلة جميلة، كلما ازداد خوف أهلينا علينا من الاغتراب يزداد علمنا بخطرها، ولابدّ أن نسأل أنفسنا كيف يمكن أن أخدم بلادي من خلال دراستي أو تخصصي أو وظيفتي لأن الهدف دائماً هو الوطن».
وقال أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، القدوة نستلهمها من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، والتسلح بالعزيمة والاصرار نقطة الانطلاق نحو النجاح، فالقيم والمبادئ هما المرشد لتحقيق الأهداف دون الخروج عن ثوابتنا، والقائد الناجح هو الذي يستطيع ان يقنع الآخرين بأنهم جزء من الفريق.
وقال عبد الله السبوسي، قنصل الإمارات، أتمنى أن يحقق الملتقى التواصل معكم وتعزيز الهوية الوطنية. وشهداؤنا الأبرار سيخلد لهم الوطن بطولاتهم، ونجدد اليوم الفخر والاعتزاز بتضحياتهم، كما نرسل رسالة شكر وعرفان إلى أفراد قواتنا المسلحة وخاصة أبطالنا المشاركين ضمن قوات التحالف العربي في اليمن، فوقوف الإمارات بجانب الأشقاء نابع من الاعتزاز بالانتماء والوعي التام بمقتضيات الدفاع عن الأمن والاستقرار.
وأضاف مخاطباً الشباب: أنتم سفراء لوطنكم، ومن الضروري إبراز الصورة المشرفة التي يفاخر بها الوطن بأبنائه، على الجميع تحمل المسؤولية من أجل خدمة الوطن، وتعزيز مكانة الدولة في شتى المجالات، فدوركم مهم في الدبلوماسية العامة الإماراتية، فبفضل الله والقيادة الرشيدة وصلت الدولة إلى مستويات كبيرة، وعلى كل طالب أن يثقف نفسه خصوصاً في علاقة الدولة بأمريكا والمعلومات موجودة على موقع السفارة، وأجدد فخري واعتزازي بكم يا قادة المستقبل، وأذكركم بأننا مبعوثون هنا من قبل القيادة الرشيد لكم، والإمارات الشريك الاقتصادي الأكبر للولايات المتحدة الأمريكة في الشرق الأوسط، وأتمنى لكم النجاح لخدمة وطننا الغالي.
من جانبه نقل محمد خليفة الهاملي، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى تحيات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لطلبة الإمارات في الولايات المتحدة، كما طلب منهم الوقوف دقيقة صمت تحية لأرواح شهداء الإمارات الطاهرة. وقال «شهداء الإمارات سطروا فصلاً جديداً من العز والكبرياء، وهم يدافعون عن وطنهم. ونقل للطلبة توصيات صاحب السموّ ولي عهد أبوظبي بأن يكونوا سفراء للإمارات، ويكونوا متعاونين كأسرة واحدة يؤازر بعضهم بعضاً، وقال، بلادكم في انتظار عودتكم الميمونة مكللين بالنجاح والتوفيق».

رابط المصدر: محمد بن زايد: الإمارات حياتنا ووجودنا وستبقى رايتها خفاقة

أضف تعليقاً